كانت متمــدده علــى الكنبــــه وبيدها الرمــوت ومنــدمجه مـره مع الفلم اللي تابعــــــه بس سمعت صــوت فتح الباب ســوت نفسهــــا نايمــه ... دخل ياســر للشقــه وشافها نايمـه على الكنبــه قدام التلفزيــون وبيدها الرمــوت ..طفــى التلفــزيون وسحــب الرمــوت من يدها بخشــونه كل هذا عشـان تصحـــى بس سالي ضلت على تمثيلهــا .. ياســر يوم شاف أن مافيــه أمل تصحــى وهو مضطــر يدخـل الكنبــه والتلفزيــون شالها لغرفتها ...
سالي كــان الأمــر عنـدها عادي وتمثيل أنها نايمــه أرحم عنــدها من أي مواجهه مــع ياســــر وخصـوصاً انها هاليوميــن تحس بأرهاق فضيــع ...
بس أنتفضت من مكــانها يوم سمـعت صوت تقفيلــة الباب من برى يعنــي موكفايــه ساجنهـا بالشقــه اللحيــن بيسجنهـا بالغرفـــــه بعد لا الحـاله هذي ماينسكــت عليها بس هي اللحيــن مافيها حيــل تقــول أي شــي أوتعتــرض على أي شــي ... حط ياســـر راسه على المخــده بس النــوم جافاه صعب عليــه يسجنها ماتهــون عليه يشوفها متعذبــه بس بعد نفســه ماتهــون عليــه الا متــى بيصبر عليها لازم يكــون حازم مع نفســه قبل مايكــون حازم معهــا ومن اليوم كل تصرفاته وكلامـته معها بتكــون جافه قاسيــه ولاكــــل هالتجــربه ماهــو بطالع منها بأي نتيجـــــه اذا كان بيجـرح من هنا ويداوي من هنــا ..تذكــر أهلــه اللي المفــروض يتصـل عليهم اللحيــن وش بيقـولون وهو اللي متصــل فيهم لازم يدبر له تصـريفه لهالمـوضوع ولاوش بيفكــه من لسـان أمــه اذا رجــع للبيــت وتفكـيره هذا وصله لشــي ثانــي امــه وسالي مايتطابقــون وأكيــد حرب ضروس بتقــوم بينهــن للجمعهــن مكـان واحــد ... يارب يعنـــي أن كان ناقصنــي العقــده الجديده هــذي بعـــد بس من هنـا لسـاعتها بكــون عقلت سالي شـــوي (ايه كثــرلي منهـــا ...)
صحـت سالي وشافت النــور مالي الغرفـــه ماتدري كم الساعه ولاتدري كم نامــت بس اللي تذكـره أنها صحــت على اذان الفجــر وصلت هذا كان اخــر خبرها بالدنيـــا .. قامــت وغسلت وجها من المغسلــه اللي فالحمـام ورجعت تنــام تحــس بكســــل وجــوع شديد ... فكــرت ليه مايكــون فتح الباب لهــا جربت تفتحـه لقتــه مقفل جلست على الأرض وبالتعب جلست تطق على الباب وبعد عشــر دقايق من الطق المتــواصل سمعت فتحــت باب بعديـن صوت فتحت باب الغرفـه ينفتح دخــل ياســر للغرفه وشكلــه توه صاحــي من النــوم وشرار يتطاير من عيــونه ماتكلــم ولافتح فمــه بكلمـــه بس سحبــها من يدها لين وقفــت على رجــولها وعطاها ذاك الكــف اللي دور الدنيــا بعيــونها ورماها على الأرض بكــل قسوه وطلـــع بس ... سالي مأقدر أوصف لكم حالتها فضيع الظلـم اللي تحــس ,, هــي وش ســوت اللحيــن مأرتكبت أي ذنب تستحق عليــه هالكف عشان طقت الباب وصحته من النــوم طيب جيعـانه تبــي تأكــل وهو سجنها وش تســوي أول مــره تحــس أنها ضعيفـــه بحـاجـه للشفقه عليهــا ,, نامــت على فراشهــا وهي لامــه يديها حــولها وغصباً عنها جلست تبكــي بصوت مســموع ... جلست على هالحاله لين دخل عليهـا مره ثانيــه بعد مده طويلــه ..
ياســر بلهجــه جافه:أنا طالع وبترك لك باب الغـرفه مفتوح عشـان اذا بغيتـي تأكــلين لطيحيــن علي وأبتلش فيك ...
وطلع وترك الباب مفتــوح ..
جلست سالي محلهــا وهي تراقب فتحــت الباب كانت بتعاند بس فيـه شي داخلها حذرها أن هالعنـاد محد بيدفـع ثمنــه غيرها ,, تحاملت على نفسهـا وقامت للمطبــخ سوت لها كأس شاي وأكلت معه ساندويـش واكتفت بهذا .. قلبت عيونها فالمطبخ تدور شي يسليها مالقت شي رجعت لغرفتها ونامــت .. واستمــرت على هالحال يــوميـن تأكل وتشرب وتنام ياســر يفتح لها الباب أذا طـلع وأذا رجـع قفــل عليها بعد مايرمي عليها كم كلمه قاسيــه وهي ماترد عليهــن الا بالسكــوت ... سالي مأعجبها الوضـع أنها تكــون فمــوقف ضعف مستحيــل تستمــر على هالحــاله وبعد مابيتت النيــه أنها تبين قوتها فأول مواجهه تصير بينهم .. وجتها الفرصـه لحد عنــدها يوم دخــل عليها ياســر وكان راجــع من برى ..
ياســـر :أرجعي لغرفتك ..
كان متعـود تطيــعه لاقال لها كذا ..بس المــره ذي طنشــته ولا كنــه يكلمهــا ...
ياســــر جرها مع يدهــا لين طالعت فيــه :أكلمــك أنا ارجعي لغرفتك ...
سالي :واذا مارجعت وش بتســوي يعنــي .. وبعــدين أنا لي أسم وفكــت يدها منــه ...
ياســـــر :يعنــي مأنتي راجـعه بالطيــب ...
سالي بعنــاد :لااااااااا ...
ياســـر جــرها مع يدها وهي تضــربه وتحاول تفك يدها منه لكــن هو كان أقوى منهــا دخــلها غرفتها وبعــد هزها لين شوي وتفقــد وعيـها وعطــاها كم كف محتــرم ...
سالي بالصــراخ ومن بين دمـوعها :وحش متخلف حقيررررررررر الله ينتقم منـــك ...
ياســر طلــع ورجـع ومعــه كرسي وحــبل ... وبالقــوه جلسهــا عليــه وربطــها بقســـوه كانت بتكســر عظامهــا ..
سالي وهــي تركل برجلهــا فالهــواء تحــاول تأصله :انت مجنــووون ولا واحــد يسوي مثلك أنت مجنـووووون مجنـــوووون ...
ياســـر بعد ماخلص اللي بيده تكتف وجلس يطـالعها وهي تبكـــي وتـصارخ وهو طالع قال لها :للأسف ماشفتــي شي من جنــوني يا سالي ولاتحدينــي عليه ...
سالي :أنا اكــرررهك أكــرررهك يارب تمــوووت وأرتاح منـــك ...
ياســـرصح كان طالع بس سمع كلامهــا ورجــع لها وعطــاها كف نزل الدم من فمهــا ..
طلــع وجاب له كرسي وجلس يدخــن ويراقبها وهي تبكــي ودمعها يختلط مع دمهــا والشي هذا زاد سالي وخلاها تبكــي بهستريا وهي تلعنــه بداخلهــا وتدعي عليــه بأنواع الأدعيــه قليل اللي نزلـوا دمعهــا واليــوم ومن دخلت الشقــه ودمعها ماوقف ويــن راحت قوتها تمــردها على أصعب الظروف أنطحــن تحت جبـروت ياســر وأستبداده ويــن كانت كل هالقــوه مخبيها ليــه ماطلعهـا من البدايـــه كم لك وجــه يا ياســـــــر ...
ياســـر :توقعيــن بكم اهلك يشتـــرون صورتك لوصورتك وأنتي بهالمنظــر ....
سالي شهــقت بالضعف وماردت داريــه أنه مايقول هالكــلام الاأستفزاز عشــان ترد عليــه ويضربهــا ...
ياســــر :صوره مررره مأثره بنتهم الدلــوعه اللي ماقوو لها وهي تبكـــي ...
سالي :لوكان وراي أهـــل ماسويت فينـــي كذا أنت تدري أن ماوراي أحــد عشـان كذا متطمــن للي تسويــــه ..
ياســـر :أنا اسوي اللي أبــي ومأخاف من أحـــد لأهلك ولاغيــرهم ...
سالي بصوت مليـان كره وحقــد وألم :يارب أشوف فيــك يوووم ..
ياســـــر :تدرين اني بحــركه وحــده مني اللحيــن أقدر أخليك مشلــوله وطــول عمــرك ,, هاه وش رايك أرمــي هالكــرسي اللي جالســه عليــه ...
سالي وهي تبكــي بقهــر من طريقة اذلاله لها:يالله أشوف محد ماسكك ...
ياســر قفى عنها :لا أنا بعــد أخاف ربــــــي ..
وماكتفــى انه رابطها بعـــد قفل الباب عليهـــا ... وهــو موداري أن هـــذا أخــر عهــد له فيهـــــا ..
كانت الجلســه على الكــرسي متعبــه كيف أجـــل وهي مربوطــه عليــه بس اللي هــون الأمــر أن الرباط صح محكم بس ماهــو مشدود ظلت علــى هالحال ساعتيــن بعدها بدت تحــس بالتعب وألم من هالجلــسه اللي بتطـــول ...
طلــع ياســر من الشقــه وركــب سيارته كان تفكيــره مشغــول بألف شغله وشغله كفيلــه أنها تخليه يقطــع الأشــاراه وبالســرعه فظيعــه وبدون ماينتبه على نفســه واللي زاد الطيــن بله انه ناسي محفظتــه اللي فيها كل أوراق اثباتــه فالشقــه ...20 ساعـــه قضاها فالتــوقيف حــاول خلالها يتصــل بالسعـــود كان جــواله دايم خارج الخـدمــه وأهلــه مايقدر يتصـل فيهم وهم اللي يدرون أنه مسـافر كان بيــن ناريــن يتصــل على أهلــه وينفضح قدامهم ولايصبــر يحتـري الفرج من الله وتبقـــى سالي لمصيــر مايعلم فيــه غير ربنـــا ...
(..يا بعد هالدنيا ليه صاحبك تقسى عليــه ...اللي اهدى لك حياته وانت مستكثر تجيــه... ارخص الدنيا لغلاتك واشترى فرحة حياتــك...
لو طلبته عيونه جاتك وانت تتغلى عليه..لك حبيب يموت فيك حس به الله يهديـك...هو منشغل باله عليك وانت ما فكرت فيـه...كنك الماي لضماه وفرحته ولمسة شفــاه...وانت حلمه في الحياة وانت كل اللي يبيـه...يابعدهالدنيا ليه ..)
حست بأحــد يفتح الباب توقعتـــها جنــى رجعــت او أي أحد ثانـــي من أهل البيت أبد ماتوقعتــه يكــون هـــو لين سمعــت كــلام ناصــرله اللي كان هـامس وهــو مارد عليــه ,,, طلع بعدها ناصـــر وقفل الباب وراه حست فيه يقتــرب منهــا من ريحــة دخــانه اللي بالســرعه انتشــرت بالغـرفه شدت علــى عيــونها بقـــوه تغمــضها ماتبغـاه يدري أنها صاحيــه ماتبغــاه يتكلم معهــا ..حست فيـــه يجلس على الطــرف الســرير شعــرت بيده تنمــد لها وهو ينحــي على راسهــا كان بيســوي شـــي بس بالسرعـــه قام واقف وقال بالصـــوت ثابت :مايحتــاج تمثلين النـــوم أنا طالع وبترك ترتاحيـــن كم يوم فبيت أختـــك وبعــدها بجــي أخذك ولمصلحتــك مأبي شـــــي من اللي صار بالأيــام اللي طافت يطلــع لأين كان ... هذي الكلمتيــن اللي كنت بقــولهم لك قبل ماتنزليــن من السياره وأنتي ماجلستي تسمعينــهن ... وطلــــــع بعد مارجـــــع لها ذكــريات اليوميــن اللي راحــت اللي قضتهــا فألم وصــراع عشــان تعيش مــوكافيــه كل اللي ســواه فيهــا جااي يهدد بالشكــل غير مباشــر ماتفضح اللي ســواه فيهــا .. للأسف ماعرفهــا زيــن ماهــي سالي اللي تشكـــى وتدور أحــد يأخذ لها حقهــا منــه هي أقــوى من كذا وبتأخــذ حقهـا بيدهــا مصيــرها تطيــح على نقطــة ضعفـــه مصيــرها تخترق هالكيــان الشــامخ وتحطمـه وتدفنـــــه غروره بالنفســــه بالتــراب ...
فقدت الوعـــي بعد العذاب والألم اللي حست فيــه أبشع شعــور فالدنيــا أن حـريتك تقيـــد وكــرامتك تنهــان ماكــانت تقدر تنقذ نفسهــا من المــوت اللي شافتـــــه اليــوم ذاك شافت فيه اللي ماشافت فحيــاتها كلها ... صحـت لقت نفسهــا بالمستشفــى وبيدها مغذي وعلى وجههــا كمامة الأكسجيـــن وخـرتها عن وجهـا بالضيق شافتـــه نايم على كــرسي قريب من سريرهـــا صدت الجهــه الثانيــــه وهي تحــس بغثيان واللوعــه كانت معها من فتحـت عيونها وزادت عليهــا يوم شافتــــه حتــى شكلــه كان مقزز ثوبــه مفتــوحه ازرتــه وشمـاغ راميهــا ولاذقنــه اللي مــومحلوق من أيام وشعــره اللي كان جــزاء منه تحــت ثوبـه والباقــي طالــع صدق منظــره كان مشــرشح ... جاها صوتــه يسألها اذا تبغــى شــي ..؟!! .. يعنــي صاحــي ماهــونايم مثل ماتوقعــــت واصلاً هــومانام من طلعتــــه عنــدها يوم الأربعــاء العصـــر واليوم الجمــعه الصبــح طبعاً الشــيء هـذا ماتعرفه سالي ومأتــوقع أنها بتهتــم لوتعـــرف .. بعــدها ماتكلمــوا مع بعض كان جالس طـــول الوقت عنــدها وكانت يدخلــن عليهم ممـرضات كثيـــــر وعلــى طــول اليوم مـر عليهــا أكثر من دكتــور وياســــــر محلــه ماتزحزح الا وقتــه الصلاه يطلــع يصلي ويرجـــع وأذا جاء الدكتــور وخلص من فحصـه لها طلــع معه برى يسأله عن حالهــا وهي ماتكلم معهـــا ليــن جاء صباح السبت سالي حســت بالضيق وأصــرت تطلــع من المستشفــــى ياســر مانقشها كثير وهذا وبمأن المستشــفى خاص ماكان فيــه مشكلــه فخــروجهــا ...
من ركبــــوا السيـاره لين وصلــوا بيت أختهــا ياســــــر دخن فوق السبــع سجارات وكــان واضح عليــه التــوتر وكل مــره يجــي بيتكلم بعــدين يهتــز بعصبيــه ويسكـــــت لدرجــــة أنه كان يتعـــــرق مع أن الجــو كان بارد
.. ويــــن كان ومتـــى رجــــع وش صــار ماتـــدري وهــو أكيـــد ماقال لهــا بس كل هــذا مايهـــم قدام الحقيــقه اللي صــارت ياســـر حطمها أذلهــا وأهــانهــا وداس على كــرامتها بالأرض وعاملهـا معاملــه الحيــوانات ماتنعــامل فيهـــا ... ونامت من التعـــب ...
ياســــرطلع من بيت عمـــه بعـــد ماســودت الدنيــا فوجــهه كل تخطيـطاته أنقلبت عليـــــه وفقــــــد أخــر أمل كان حاطــــــه أن سالي تقبلــه وتعيش معه حيــاه هاديـــــه .. قبل كان يحــس بكـرها له واللحيـــــن وبعد اللي صـار أكيــد بيزيـــد كرها له أضعـــاف ... توجــه للمضــمار اللي تعـود يجــري فيــه كل صبح رغم التعب والأرهاق وعدم النــوم من ايام جلس يركــض ركض بالطريقــه من سنين ماســواها كان مغمض عيــونه وشاد عليهــا علـى أمــــــل تنمحـــي صورة سالي من ذهنــــــــه ...
,,, حست بالصــوت يناديهــا من بعيـــد صوت يجذبهـــا من عالم الظـــلام اللي عاشت فيــــه الساعات الماضيــه ...
وهج :سالي ياعمــري يالله اصحــي ماصارت هذي يوم كامـــــل نايمـــه ...
فتحــت سالي عيــونها ببطيء ورجعت تغمضـها لشعــورها بألم ...
وهج :سالي صحيتـــي ..
سالي :اهه صحيــت بس عيـــوني مره توجعنــي موقادره أفتحهــا ...
وهج :اكيـــد بالتوجعــك ولاكــل هذا نــوم ...
ويوم شافتهــا ترجـع تنام بكســــل رفعت اللحاف عنهــا :سالي يالله قومـي وخذي حمــام ينعنشك وتعالي شــــوفي وش مجهــزه لك عشــــاء ...
سالي :عشــاء ليه حنـا أي وقت ...
وهج :بين المغرب والعشــاء ..
سالي غطت وجهــا بيدهــا :طيب خلينــي أرجــــــع اناااااام وصحينــي بعد العشــــاء ...
وهج :ساااااااااالي يالله عاد والله مشتــاقه لك ومشتــاقه لسوالفك ابــــي تخبريني كل شي صار معك بالتفصيل بالأسبـــوع اللي راح ...
وش أخبـــــــرك وش أقــــولك ياوهـــج كل اللي صــــارلي ماينحكـــي ولاينقـــــال عذااااااب ياوهج عذاااااااااب مأقــــول الا الله ينتقـــــم منك يا ياســـــــر ...
بعد ساعـــه طلعت سالي للوهج اللي كانت تنتظـرها فالصاله اللي فـــوق ...
سالي أشرت على الأكــل اللي على الطــاوله :وش هــذا ومـن اللي مسـويه لــي ...
وهج بخجــــــل :أنا ...
سالي بعــدم تصديق :أنتـــــــــي ...
وهج :ايه أنا يالله عاد ذوقـــي وقولي رايك ...
سالي اللي جلست وبدت تأكل وماهي مصــدقه ان وهج ممكــن تسوي زي هذا :اممممممم لذيذ بس مستحيــل يكــون هذا من طبخك ...
وهج :ايه هذا مو من طبخــي ذوقي الثانـــي ...
سالي :مالت عليك ليه ماقلتي من الصبح أن هذا مولك ..
وبعــد ماجربت الطبق الثاني :اقووووول وهوج ياشينك ماتعرفين تنصبيـــن هذا طبخك هاه ..
وهج بأحراج وقهـــر :موهذا أنا مأقصود ذولا ...
سالي :اجل وش تقصدين أووووه .. وضربت راسهــا بخفـه :قصدك السلطــه طيب اللحيــن أذوقهــا ...
وهج :موالسلطــه أقصد هذا وأشـــــرت على طبق الشوربه اللي قدامهــا ...
سالي :ههههههههههه كنت عارفه بس حابه ألعب بعصـابك ...