 | اقتباس: |  | | |  | المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.امال |  | | | | | | | | | سورى واقعى ولكن جدا هههههههههههههه نروح للجد هل الشخص الاخر يقتنع ان تركت الجدل ولكن يمكننى ان أقف عند ( ليس هناك فائده من الجدل ) هذه اوافق عليها ولماذا أعترف بالخطأ أمام الأخر الغير مقتنع أوافقك فى هذه كيف يتم ذلك؟ دائما انا فى الكفه السفليه هذا يا سيدى نفاق صعب ان نعيش حياتنا ونتعامل مع الاخرين بهذا الاسلوب صعب ممكن بحدود الجزء الاخير موافقه عليه | |  | |  | |
أهل بك , أخت آمال . .
كا العادة , دائما ما تكون مداخلاتك أثراء للمواضيعي .
ندخل في الجد . .
أختي , آمال, ربما أنت , ربطتي الموضوع با الحوار و النقاش فقط
و لم تربطيه با جميع جوانب الحياة ,
عندما يقول الكاتب , ( إذا كنت مخطئا ، اعترف بخطئك بسرعة وحزم ) ,
يقصد هنا , على سبيل المثال بين الأزواج , لو كل واحد منها , أعترف
با خطئه , بسرعة و حزم , لزالت الخلافات و المشاكل بينهما , أو با الأحرى
أصبحت أقل .
و عندما يقول ( لكي تستمل الناس إلى حديثك ، استدرج الشخص الآخر إلى قول
(( نعم )) في البداية . ) , على سبيل المثال عندما , تبدأ حوار و تريد أن تكسب
الآخر في صفك , تبدأ با قول على سبيل المثال ( الست معي أن سوق الأسهم مربحة ؟ )
سيقول لك : نعم
, تقول له ( ألست معي أنها تحتاج الى أنسان خبير حتى تربح فيها ؟ )
سيقول : نعم
, تقول له ( أليس من المهم أن يكون هذا الخبير أن يكون قد درس في
نفس مجال الأسهم ) , وهكذا و في كل مرة تأخذ كلمة نعم من العميل
, تكون قد كسبته
في صفك . ( و في الكتاب أمثلة رائعة لهذا الأسلوب ) .
عندما يقول الكاتب : (أترك دفة الحديث للرجل الآخر . ) .
قيسي هذا الأمر بين الزوجين مثلا , ماذا لو ترك كل واحد منها مجالأ للأخر كي
يعبر عن نفسة ( طبعا المرأة ) , مأخذة حقها و زيادة في هذة النقطة .
أخت آمال , أشتري الكتاب و أقرأيه , وأضمن لك الأستمتاع با قرآئته , و ربما
تتغير لديك بعض المفاهيم .
لك مني كل التقدير و الأحترام أختي آمال .