الانسان ميزه الله تعالى بالعقل
وبين له الخير والشر وخيره بينهما
-عن طريق القعل طبعا-
والانسان بطبيعته يميل للخير رغم نزعة الشر التي بداخله
ولو حصل على فرصة واحدة من الفراغ فانه سيستغلها اما خيرا او شرا
وكما هو معروف الممنوع محبوب او مرغوب
فانه يميل للطريق الاعوج
وخاصة ان كان مظلوما او ممنوعا من شيء لا حرج فيه
وشاهدنا هذه القصة المؤلمة والتي سببها الوالد وتفكيره
فلو انه ترك البنت تتعلم الخياطة
لكانت قد انشغلت عن الانترنت وغرف المحادثة بخياطة ملابس او ابداع في تصميم او قد تتطور لفتح مصنع اذا اراد الله توفيقها
ولكنها حرمت من شيء مشروع فلم تجد غير (غير المشروع) للخروج من الفراغ الذي تعيش فيه بسبب عقلية والدها
فالعمل ليس عيباً ولا التعلم
ولكن العيب هو ان تقود بنتك الى ارتكاب الفواحش بسبب تعندك
او بسبب حب السيطرة
لا اريد الاطالة لانه موضوع شديد التعقيد والتشعب
فلذلك اكتفي بهذا القدر
لكني ارجو من كافة الاعضاء امعان النظر في هذه القصة وتأمل معطياتها وابعادها ونتائجها
و اعتقد باننا سنخلص الى نتيجة واحدة