يعتدي عليهما جنسيا ويهددهما بالرسوب لو أعلموا بجريمته
وحيده.. جلست وحدها الطفلة ( حميدة ) ابنة السنوات التسع .. في ركن منعزل داخل منزل والدها .. مهمومة .. كسيرة الخاطر .. ملامحها لم تحمل براءة الطفولة الجميلة التي تتقهقر أمامها جيوش الأحزان والهموم .. وتملأ الدنيا بهجة وسعادة .. بل تنذر بعاصفة شديدة من الانكسار الذي يحمل في طياته سر لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )