 | اقتباس: |  | | | | | | | | | | إنني حين أنظر للطاغية وهو يمشي ببطء نحو حبل المشنقة ! وحين يتركز نظري على ( يد السجان ) وقد أمسك بــ ( عنق الطاغية ) وهو يقوده بـ ( طواعــية ) إلــى ( حتفه ) دون أدنى ( مقاومة ) مع هذه الحركة القصيرة والتي تقترب فيها ( البداية من النهاية ) ! فإن الذي يتحرك أمام ناظري هما: ( التاريخ ـ والحكم الإلهي ) ! إن هذين العنصرين هما اللذان ( يتحكمان ) في هذا المشهد دون منازع وبلا عاطفه ! | |  | |  | |
اولا احييك اخى واشكرك على اتاحة الفرصة لى لقراءة مثل هذا الموضوع الثرى الذى لم اكن اصادفه فى المنتدى او غيره
وكذلك الردود الطيبه التى اعجزتنى ان اضع ردى المتواضع جداً بينهم
ولكن الله المستعان ان اوضح وجهة نظرى
الشهاده والاستشهاد يا اخى يعلمها الله وحده وكذلك طريقة الموت وميعاده
قبل اى انفعال لموت صدام فى صباح اول ايام عيد الاضحى نسأل انفسنا
هل القاضى هو من اختار طريقة موت صدام ؟؟؟
هل القاضى هو من اختار ساعة موت صدام ؟؟
هل صدام كان بالشجاعة ليقف بكل هذا الثبات فى وجهه الموت لحظة القصاص ؟؟
لنجيب بإجابه شامله
القاضى هو يد الله فى الارض لتنفيذ قدر الله وحكمه وليس له حرية بالاختيار انما يجرى قدر الله على لسانه ولينطق بالحكم
وقدر الله يحرك يد الجلاد للقصاص
وقدر الله هو الذى يحرك صدام ليقف هكذا امام الموت
اذاً
لو كان صدام نائم فى بيته وحوله حصون مشيده لادركه الموت فى تلك اللحظه بنفس الطريقه بنفس الشكل
فلااا تأخذنا العواطف والحنان به وننسى جرائمه وننسى مافعله بشعبه من قتل وتنكيل وبهتان عظيم ونحتسبه عند الله شهيد لمجرد توقيت ولمجرد شكل الطاغيه ولمجرد حكم ينفذ عدالة الله
اخى الفاضل المحترم
هذا ردى واشكرك عظيم الشكر ان اتحت لى قراءة هذا الموضوع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته