النمر - كالعادة - كان جائعاً وكان معه الثعلب الذي لا يفارقه في حله وترحا لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )
دائماً أقول الله كرم الإنسان فلماذا يشبهون الإنسان بالحمار
لقيضي و عصبيتي نصيب من كتب هذهـ القصة فهو مشترك من ضمن الحمير و هو كبيرهم ..!!
شكراً لك سوفت
و يجب أن نفيق من غيبوبتنا اللتي طالت كثيراً
مع تقديري لك غريب
لماذا اعترضت على تشبيه الانسان بالحمار فقط
ولم تعترض على باقي الحيوانات
اولا
ان تشبيه الانسان بالحمير
لم يكن في الاصل
من فعل انسان
ولكن الله جل وعلى
شبه ايضا الانسان بالحمار
(((وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ)))
صدق الله العظيم
لقمان 19
ولكن كان هنا التشبيه
في صفه قبيحه في الحمار الا وهي صوته
ولكن اخي انا بحثت
عن الموضوع وجبتلك الكلام
اعلم أخي المسلم أن الحمار خلق من خلق الله ، خلقه الله لحكم وفوائد ، وقد تميز عن غيره بمزايا سواء كانت الميزة في الحسن أو القبح .
والحمار –كغيره من المخلوقات- يسبح بحمد الله ، ويعبده ؛ فطرة وخلقة
قال تعالى: {وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم}.
والحمار –كغيره من الأنعام والبهائم- فيه شبه من الإنسان في الخلقة ، وقد تميز بأشياء عن الإنسان مع أن الإنسان في درجة لا يبلغها شيء من المخلوقات الأرضية ، فقد ميزه الله بالعقل والفهم ، وميز الله الإنسان بحسن الصورة والخلقة ، وغير ذلك من ميزات الإنسان .
فالحمار له بصر كالإنسان بل قد تميز بأنه يرى الجن والشيطان بخلاف الإنسان حيث إنه لا يرى الجن والشيطان.
فقد قال –صلى الله عليه وسلم- : " إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا ، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنه رأى شيطانا".
رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه
والحمار له سمع كالإنسان بل قد تميز بأنه يسمع أصوات المعذبين من أهل القبور .
قال –صلى الله عليه وسلم- عن الكافر لما يعذب في قبره : ((وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس ، فيقال: لا دريت ولا تليت ، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين)).
وكذلك الحمار له أنف ، وله يدان ، ورجلان ، ورأس ، وظهر ، وبطن ، ويأكل ويشرب ، ويحس ، وينام ويصحوا ، ويفرق في طعامه بين ما يصلح له أو لا يصلح بفطرته التي فطره الله عليها .
ومن الطرائف التي تذكر عن الحمير أنها تحش من الأعشاب والنباتات ما شاءت فإذا قربت من شجرة التبغ <شجرة الدخان> أبت ولم تأكل !!
فتباً لمن يكون الحمار أعرف منه بما يصلح له وما لا يصلح !!
ومع ما شابه الحمار به الإنسان من الصفات الخلقية فإنه لا يعاب على الإنسان بذلك ولا يقل من قدره أنه شابه الحمير أو البهائم في ذلك .
وإنما يذم الإنسان بما شابه به الحمير من الصفات المذمومة والتي سأعرض لها فيما يأتي -إن شاء الله تعالى-.
فمن يظن أن مطلق الاشتراك في الصفة يوهم النقص أو يستلزمه فهذا أجهل من الحمار !
فالإنسان اشترك مع الحمار في صفة البصر ، لكن بصر الإنسان ليس كبصر الحمار !
والإنسان موجود والحمار موجود ، وليس وجود الحمار كوجود الإنسان !
والإنسان حي متحرك والحمار حي متحرك ، وليست حياة الحمار وحركته كحياة الإنسان وحركته .
والحمار له صوت وصورة ، وليس صوته وصورته كالإنسان !
بل مجرد إضافة الصفة إلى الموصوف تعطيه خصائص الموصوف وحده دون غيره ممن يشترك معه في تلك الصفة .
فكذلك ما وصف الله به نفسه في كتابه ووصفه به رسوله –صلى الله عليه وسلم- تليق بجلاله وعظمته {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}.
فالله عز وجل له سمع وبصر ، وليس سمعه وبصره كسمع الإنسان وبصره .
والله موجود والإنسان موجود ، وليس وجود الله كوجود الإنسان .
والله له يد وللإنسان يد ، وليست يد الله كيد الإنسان .
والله له عينان وللإنسان عينان ، وليست العينان كالعينين .
فالاشتراك في الاسم واللفظ لا يعني بحال الاشتراك في الحقيقة والذات إلا فيمن استوى في الحقيقة والذات .
ورد ذكر الحمار في القرآن الكريم في خمسة مواطن باسمه المعروف به مفرداً في أربعة مواطن ومجموعاً في موطن واحد.
قال تعالى في سورة البقرة: {أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ، قال أني يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوماً أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحماً فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير}.
فذُكر الحمار في هذا آية في سياق إثبات أمر عظيم ألا وهو إحياء الله للموتى .
وإحياء الله للموتى ذكره الله عز وجل في مواطن كثيرة من كتابه العزيز لإثبات البعث والرد على منكريه من الكفرة والمشركين .
ومن الحكمة من تخصيص الحمار في هذه الآية –والله أعلم- هو بيان ما كان عليه الأنبياء والصالحون من التواضع وخفض الجناح
ولقد كان الحمار من مركوبات النبي –صلى الله عليه وسلم- وقد ورد في ذلك عدة أحاديث
منها : عن معاذ بن جبل-رضي الله عنه- قال: كنت رِدْفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على حمار يقال له : "عفير" فقال: ((يا معاذ! تدرى ما حق الله على العباد ، وما حق العباد على الله؟)) قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً ، وحق العباد على الله –عز وجل- أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً)).
قال: قلت: يا رسول الله! أفلا أبشر الناس؟ قال: ((لا تبشرهم فيتكلوا)).
رواه البخاري في مواضع من صحيحه منها(3/1049رقم2701) ومسلم(1/58رقم30).
وهذا فيه بيان تواضعه –صلى الله عليه وسلم- وبيان أنه يشرع تسمية الدواب ، وأن اسم حماره –صلى الله عليه وسلم- عفير ويقال له : يعفور ، وقيل هو غيره والله أعلم.
واعتقد بعد كل هذا الشرح
يجب ان نعتذر للحمار اننا شبهنا به
فالحقيقه اننا حاليا اجهل من الحمار بكل اسف
فعذرا يا حمار
لما انت افضل فيه منا
فتعلم الطيب في الاكل من الخبيث
ولا تقرب شجرة التبغ