~¤®§][®] الَسَـــــــلاَمُ عَلَيــْــكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـَـاتُه [ ®][§®¤~
طرح هادف ورائع كما تعودنا منج اختي الغالية سوار
تسلمين ويعطيج العافية يااااااارب
الفيزياء النفسية..؟؟
إن هذا الموضوع بالتحديد يعتبر من المواضيع المهمة وشديدة الحساسية..فبين منكر للقوة النفسية..وبين مؤمن بها انقسم المفكرون المونين بها إلى صنفين:
الأول: يعتبر من القوى النفسية( الباراسايكولوجي ) ذات طبيعة فيزيائية كلاسيكية..او تقليدية يمكن فهمها بقوانين الفيزياء الاعتيادية..ولذلك راجت تسمية (( الحاسة السادسة))
لكن..هناك ثمة حجر أهمله البناؤن..؟
الثاني : حيث يرى ( تشنر ) ان العقل الباطن يخترق حدود الزمان والمكان ..وهو عقل اجتماعي يشترك فيه الكل…على النقيض من ( سينل ) الذي اعتقد ( ربما كان ذلك خطا)..ان التخاطر على سبيل المثال يتم بواسطة موجات تخاطرية يتم تحليلها بواسطة الجسم الصنوبري في الدماغ ..، فهل إن ذلك الاعتقاد الذي ساد في القرن العشرين هو السبب وراء فقدان خيوط الحقيقة فيما يتعلق بالفيزياء النفسية ..؟؟
إن انبهار العالم بالموجات اللاسلكية..وتطور الرادار بعد الحرب العالمية الثانية..ربما دفع بالعلماء إلى التفكير وفق نمطية ( الموجات )…فغابت عن الأذهان رؤى تشنر التي تنبثق من النظرية النسبية..ونماذج الكون الرباعي..أو متعدد الأبعاد…
كيف نفهم العقل الباطن..او اللاشعور الجمعي على انه ..حيز واحد..يشترك فيه الكل…وكيف يتم التخاطر وفق هذا الاطار؟؟
على النقيض من مفهوم التخاطر التلباثي الذي ساد في القرن العشرين من ان التخاطر موجات فائقة ( نفسية ) فان نظرية تشنر..يمكن ان نسميها بـ ( التخاطر اللامكان-اللازماني) حيث ان كل شيء لا ينتقل عبر مكان او زمان …انه لا ينتقل اصلا…انما يجري التخاطر عبر نافذة لاكونية..تجري وراء حدود الفيزياء المنظورة..ان التخاطر يحدث هكذا بكل بساطة في داخل عقل واحد يشترك فيه كل الناس….؟؟
إن تصور ذلك صعب..لكن المراجعة الدقيقة للتخاطر..وتنبؤات المستقبل يقود إلى الاستنتاج في نفس الوقت الذي نسال فيه:
لماذا أخفقت الأبحاث رغم ضخامة الإمكانيات البحثية في التوصل الى نتيجة ؟
ان السبب ببساطة ( وعذرا على هذا الإسفاف في الثقة بالراي) هو لان العلماء اعطوا للمسالة..اكثر مما تستحق من الناحية المادية..واقل مما تستحق في عمق التامل والتفكير..؟؟
ان الفرضية التي عرضت قد لا تقدم او تؤخر في شيء ما دامت لاتحمل بين طياتها ترجمة عملية يمكن تحويلها الى عمل ملموس يمكن ان يندرج ضمن انجازات الجنس البشري العظيمة…لكن التخطيط سابق للعمل لا محال، ولازال في الافق ثمة امل…وما اضيق العيش لولا فسحة الامل؟؟