سلمتي يا حنان.
أصبحت الشيخوخة تحتل المراتب الأولى في اكتشاف الطرق لا إزالته أو إلغائها أو حتى التخفيف منها وخصوصا إنها أصبحت هم كبير في يومنا هذا .
لكن أختي أدلك على شيء بسيط لها قرأته بخصوص هذا . يقال أن منطقه تدعى بخارى أهلها في القديم كلامي لأعلم اليوم حالهم المهم أهلها اقل ظهور للتجاعيد واقل الناس التي يبان عليها التقدم في العمر وكانوا يعللون السبب في زيت الزيت الزيتون .
كانوا عند نومهم كل ليله يدهنون أجسادهم بالزيت ويلتفون بقماش لمصنوع من الشاش حتى الصباح فيغتسلون .
وأنا أختي أأ كد أن العلاج بالأشياء المعروفة اقل ضررا من الأشياء الغريبة .
وأيضا من تجارب شاهدتها بعيني على ابن احد الجيران مادة ( المرة ) أظن أنها معروفه لكن لا أعلم لها مسى آخر لها بأختي تأثير سبحان الله قوي على اكزيما الأطفال بشكل مذهل فهي بالأساس تعد مضاد حيوي ولكن لا يجب الإكثار منها فكل شيء بقدر و إلا ضر ولم ينفع .
أخيرا دمتي لنا أخت محبه