لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )
~¤®§][®] الَسَـــــــلاَمُ عَلَيــْــكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـَـاتُه [ ®][§®¤~
ما اجمل واورع ما اخترتي اختنا الغالية مهااا
يشهد الله اني من اسمع كلمة امي تهتز جميع مشاعري وادعوا الله العلي القدير ان يقر عيني بشوفتها هي وجميع من احب في القريب العاجل امين
صح لساااااااانج واحسااااااااسج اختي مهااا
وتسلمين يارب
توقيع - هاشم محمد
أَللّهُمَّ لا تَدَعْ خَصْلَةً تُعابُ مِنّي إِلاّ أَصْلَحْتَها، ولا عَائِبَةً اُؤَنَّبُ بِها إِلاّ حَسَّنْتَها، وَلا أُكْرُومَةً فِىَّ ناقِصَةً إِلاّ أتْمَمْتَها.
وأنا أأمن معك أن تقر عينك بلقياها وتسعد بذلك ويتم عليها الصحة والعافية لقاء تربيتك التربية الصالحة التي اتضحت للجميع . لك شكري أخي (هاشم ) على حروفك المنثورة على صفحتي وان تميزت إنما تميزت بحروفك وردك ألف شكر يا طيب
اختي مها
مشكورة كل الشكر على
هذه القصيدة الجميلة
عن الام التي هي اغلى ما
يمكن للانسان ان يعتز به
فهي منبع الحب والحنان
ورمز التضحية ونكران الذات
تسلمي اختي مها
على اختيارك الموفق للقصيدة
هذه القصيده تظهر مدى حنان الام على ولدها مهما جفاها وعقها ,,,
تبقى حنونه لولدها مهما كانت الظروف
ومهما فعلنا لن نوفيها حقها
إليكم هذه الابيات للشاعر التونسي الراحل/ أبو القاسم الشابي.
قصيدة طالما أعجبتني ولا أزال أسمعها بلا ملل منذ المرة الأولى التي ألقيت علي، وحفظتها... وها أنا أرددها لكم... لعلها تعجبكم
أغرى امرئ يوماً غلاماً جاهلاً = بنقوده كيما ينيل به الوطر
قال إئتني بفؤاد أمك يا فتى = ولك الجواهر والدراهم والدرر
فمضى وأغرز خنجراً في صدرها = والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى = وتدحرج القلب المعفر إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر = ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟
فكأن هذا الصوت رغم حنوه = غضب عليه من السماء قد انهمر
ودرى عظيم خيانة لم يأتها = أحد سواه منذ تاريخ البشر
فارتد نحو القلب يغسله بما = فاضت به عيناه من سيل العبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا = تغفر فإن خظيئتي لا تغتفر
وإذا غفرت فإنني اقضي انتحـ = ـاراً مثل من قبلي انتحر
واستل خنجره ليقتل نفسه = طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الأم: كف يداً ولا = تطعن فؤادي مرتين على الأثر
~¤®§][®] الَسَـــــــلاَمُ عَلَيــْــكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـَـاتُه [ ®][§®¤~
الغالين
عاسف المهرة
ونة حزن
مداخلاتكم الرائعة بروعة شخصكم الكريم
اجبرتني من روعتها ان اكتب مداخلة اخري حول الام
الأم في القرآن الكريم
يطلق القرآن الكريم كلمة "الأم" على الأصل الطيب والمقدس لكلّ شيء عظيم. فمكّة المكرّمة هي "أم" القرى، لأنها مهبط الرسالات السماوية التي اختزلها الله عزّ وجلّ في "الإسلام" الذي كان غاية الرسل والرسالات جميعاً، فقال تعالى: {مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها}[الأنعام:92]، وقال: {وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومَن حولها} [الشورى:7].
وأطلق الله عزّ وجل على خزائن علمه مصطلح "أم الكتاب"، فقال تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد:39]. وهي التي يصدر عنها كل ما هو مخلوق ومعلوم وما تحيط به العقول، وما لا تدركه الأبصار من أمر الدنيا والآخرة، فهي مستودع تنفيذ إرادةالله عزّ وجل بين الكاف والنون {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كُن فيكون}.
وعلى هذا النسق يفرّق القرآن الكريم بين الأم والوالدة.. من حيث أن الله عز وجل يطلق "الوالدة" على المرأة التي تنجب الطفل بغض النظر عن مواصفاتها وصفاتها الحسنة أو القبيحة.. بل هي مجرد عملية إنجاب تدور بين الإنسان والحيوان حين يلتقي الذكر بالأنثى وما يتبع ذلك من حمل وإرضاع، كما قال تعالى: {والوالدات يرضعن أولادهنّ حولين كاملين لمن أراد أن يتمّ الرضاعة} [البقرة:233].
وهذه الوالدة هي محل البرّ والإكرام كالوالد لا فرق بين السيىء منهما والحسن من حيث وجوب ذلك البر كما قال تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً} [الإسراء:23]، حتى لو كانت الوالدة بغيا أو كافرة. أما الأم فقد أطلقها الله عزّ وجل على الأصل الكريم الذي هو رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء، والحب والحنان، وهي الأصل الذي يتشرف الولد به، ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا الفرق الذي جاء على لسان النبي عيسى(ع)، فهو حين تكلّم عن وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف "الوالدة"، فقال: {وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً} [مريم:32]. وحين تكلم القرآن الكريم عن عيسى(ع) وعن مواصفات وصفات والدته الكريمة والمعجزة، أطلق عليها لفط "الأم"، فقال عزّ وجل: {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمّه صديقة...} [المائدة:75]، وعندما أراد الله عز وجل لفت نظر الأبناء إلى معاناة الأم من جراء الولادة، مقدماتها وآثارها ونتائجها، فإن القرآن الكريم يطلق كلمة "الأم" المضحية الصابرة المكرمة يوم القيامة والتي أمرنا الله بإكرامها في الدنيا إكراماً مطلقاً لا حدود له، فمن أساليب القرآن الكريم البليغة في هذا المجال أنه يوصينا ببرّ الوالدين ثم يعقبها بالحديث عن الأم فقط لشدة فضلها على الأب {ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن} [لقمان:14].
وهكذا تحدّث الله عن فضل الأم لشدة معاناتها وهناً على وهن في الحمل وما يلزم له من تضحيات، ومثل ذلك قوله تعالى: {ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً..} وعندما أراد الله عزّ وجل بيان مدى حنان الوالدة على أولادها، ومدى شفقتها وإشفاقها على أولادها عبر الله عنها بلفظ الأم فقال: {وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من الموقنين} [القصص:10].
وعندما عبّر القرآن الكريم عن مدى سعادة الوالدة وفرحها بعودة ولدها الغائب من خطر عليه أطلق عليها كلمة "الأم" فقال عز وجل: {فرجعناك إلى أمك كي تقرّ عينها ولا تحزن} [طه:40]، وللدلالة على القدسية والاحترام الشديد أطلق الله على نساء النبي(ص) كلمة "الأمهات" وليس الوالدات فقال: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} [الأحزاب:6].
واشكركم بالنيابة عن اختي مها لحين عودتهااا لحضوركم العطر الي تفوح منه رائحة الزهور
وعسي ربي يطول لنا باعمار الامهات والاباء ويرحم لنا الاموات منهم امين