سلطان الغرام هل أسميك ألم الحزن القابع على عتبة الزمان الهائج , أم انك غيمة سوداء مكروهة من السماء ترميها الرياح من مكان إلى آخر علها تفكك أوصالها لتعود منتصرة ,
أتعلم قد نرصد الوجع بين الصدور والذي حنينه يقلع منا المقل فقد جفت فلم يعد لها وظيفة لذلك آثرت الرحيل وتركنا , حتى مقلنا زالت , لا بل هربت من قوة الألم لن ألومها اليوم فلو خيرت لذهبت معها لكن كيف وأنا منبع الألم وذاته .
عزيزي لا أعلم حروفك تحمل بين ثناياها المطوية أنات وأنات فلو تطلق لها العنان سيدي ولا تكبلها أتركها تهرول لتبحث لها عن جحر تركن فيه فقد أخذت منك الكثير دعها وودعها بلا دموع أو حنين .
دائما مميز حرفك يجذبني من بعيد يا غالي .
دمت ودام لنا البوح العظيم .