هل تسمع النبض الذي يتعالى داخلي، كطرقات النجم الثاقب في السماء؟
أتوق إلى أن أسبح في أعماقك، للحظات،لأعلم مكانتي بقلبك،
هل لي مكانة بين حنايا فؤادك حقا؟ كما أخبرتني ذات لحظة عابرة.
أم ان الوهم يتلاعب بمشاعري؟ااااه "وهاتي يدك ولنبدأ فالعمر لحظه
واللحظة قد تكون هي عمرنا "
كانت لحظة بوحك لي بالمكانة الخاصة، التي منحها قلبك لي وحدي،
لحظة عابرة ربما،ولكنها خلدت بذهني،
لأنتشي فرحا كلما تذكرت العبارة،
ضي العين اعذرني بدخول عالمك وخربشتي العابره
سلمت يداك
جنون