القصّه بدأت تأخذ إطارها العام كما اظن ,,, والأحداث تبدوا مترابطه وجميله ,,
اجدد إعجابي .. وإن سمحتي لي إختي العزيزه لدي فقط ملاحظه بسيطه وقد
ذكرتها البحاره .. وهي مسألة الخلط بين العاميّه والفصحى .. بالتاكيد هذا الامر
لا مفر منه بل ومطلوب , ويجنح الكاتب احيانا لإستخدام العبارات والجُمل المتداوله
والقريبه من الفصحى ,,, ولكن السر هو متى وأين !!؟
هناك جمله وردت هكذا :
سماهر : أصمتي أنتي .. لم يبقى سوى فرخ صغير يعلمني ما يحق لي وما لا يحق ...
عند قرائتي للقصه وبكل سلاسه وإنسيابيه ,, ما تحت الخط عمل لدي إنقطاع وتوقّف
لأكرر قراءة تلك الجمله مراراً .. لأستسيغها ..! فهي جداً منغمسه بالعاميه وخصوصيّه
لهجات المناطق ,, لا أعلم ولكن لو جاءت هكذا :
سماهر : حقاً ,, ومن أنتي لتعلميني مايحق لي وما لا يحق ...
لا اريد التقليل مما هو مكتوب أبداً .. لكن مجرّد ملاحظه كما يفعل المحرّرين مع
الكتّاب , عندما يقدمون مسوّدة مشروع روايه او قصّه لطباعتها .