] وألبسكِ ثيابكِ بيديْ من حريرٍأحمرْ وأرش عِطري لفافاتٍ على خاصرتكـْ ونهديكِ أريد بعضَ ماءٍ على نحركْ وخلخالاً على قدميكِ واساورَ على يديكِ أريد رقصةً شرقيةً مارسي طقوسكِ بين يديْ إرقصِ تمايليْ وجنِ.. . . . . ليتنا نلهوْ معاً .. . [/size]
كانت تمسكُ بخصلة ٍ من شعرها المتدليْ بإبتسامةٍ حالمةْ تفكرْ أو بخوفٍ ناعسْ تترقبُ الأيامْ والقدرْ كان يرددُ دوماً عباراتهِ تلكَ التي باتَ يعرفُها الجانْ .. كونِِ بخيرْ حتى وإن أنتِ نسفتِ كْل أحلامه .. . . . . . [/size]
لماذا ! . [/size]
يا مرفأي الوحيدْ أعلمُ أنَ الحبرَ لا يروي إلا عطش الورقْ .
هل لي أن أعيد شمعتكِ لأوجِ لذتها وإشتعالها .. وأعيد لخدكـِ العذري .. لونَ توردةْ .. ... .
حتماً سأفعلْ .
ريتَ البسماتْ لم تخلقْ إلا لكِ .
لا تنسى .. الموت لم يخلق لأجلكـ . .. . . . . .
وثقوا أنَ الحياةْ خُلقتْ لأجلكمـْ . . . . .
. . .ربما هِيَ لحظةُ وداعٍ مُرْ لحظةُ إنطفاءِ حُلُمْ وغروبِ شمعةِ . .