[ في ليلة السفر ]
أخذت ألملم أحزاني وهمومي
في حقيبة سفري الشاحبة
أغرقتها بسيل من الدموع المنهمرة ...
أغلقتها بيد مرتجفة
عجز جسدي المتعب عن الوقوف
فأطرقت برأسي على تلك الحقيبة
المشحونة بالهموم
بداية نموذجية لوصف الرحيل بحزن
استحضرت صورتك حبيبي ..
وبدأت أتمتم بعبارات الشوق المبهمة ..
فرشت الحنين وأمطرته بطلاسم العشق ..
حتى غُمر المكان بزوبعة هائلة من الضباب ..
انقشعت أخيراً عن وجه حبيبي وملامحه الجادة ..
التي لن أنساها فقد حفرتها في كهوف ذاكراتي ..
كلمات لا يمكن ان ننسبها الا لكِ
حيث اصبحت بصمة واضحه مسجله بأسك اختي العزيزة
تملكني الفزع والفرح ..
مد إلي يده بلطف .. ووجهه مبتسم ...
ولكني كنت مترددة وخائفة ..
بت عاجزة عن الكلام .. والابتسام ...
بحذر وضعت يدي في راحته
المتدفقة بالحنان ..
إنه الحب الخالد .. الذي علمني إياه ومازلت أعيشه ...
لقد اشتقت إليك .. لماذا تبخل علي بوجودك ..
لماذا تحرمني من صوتك ؟
لماذا تتركني لشماتة الأيام ؟
ألا تعلم بأن طفلتك المدللة لا تنام دون قصصك المسائية !!
لماذا تتركني وحيدة لكوابيس ليس لها نهاية ؟؟
بصوتي المخنوق .. ودموعي المتحجرة .. أنطلقت مني كلمات متمردة !!
غنيت لك لعل صوتي يعيد لك الذكريات .. حينما غنينا سوياً في الغربة ..
عشان الحب واللي بيني وبينك ..
عشان الحب عشان ايامي وسنينك
أبيك تراجع أحساسك ..
وتنسى جروحي وآلامك حرام أنا بهذا البعد
تضيع ايامي وايامك ...
أدري البعد اثر فيك
وتدري البعد ذابحني
حبيبي الله يخليك أبي ترجع تريحني !!
استخدام كلمات الاغنية اخرجتنا من اجواء الخاطره
لكن لا تعتبر سيئة
آآآآه تعبت بَعدك .. ومازلت أعاني البعد ..
ألا تعلم كم أحبك ؟
بصوتٍ مُلئ بالحنين وأنا ( أموت فيك ) !!
خارت قواي حينها فارتميت بعالمي إلى عالمه ..
سألته : هل تسافر معي ؟
بأبتسامه حنونة .. لا استطيع .. فقد فات آوان السفر ..
ضج المكان بزوبعة وأعاصير هائلة ..
أستيقضت حينها على يد تنتشلني من حلمي ..
اسلوبي المفضل
وقد استخدمتهم في كثير من خواطري
كيف تنامين هكذا ؟
أين حبيبي .. كان حلماً .. لا لا لا لا !!!
تعبت من الأحلام ..
حاولت أن أعيد تلك التعويذات والتمتمات ..
ولكنها أصبحت محال ...
[ في السفر ]
كانت كل الوجوه .. وجهك حبيبي ..
كل الأماكن أنثر عليها الذكريات ..
ولكن !!
هذا الصيف ليس صيفي !!
كان صيفاً لعاشق آخر ..
كان مجرد حلماً آخر ..
كنت أرى العاشقين على ذلك البرج العالي المطل على أضواء المدينة ..
وأتخيلك .. تجلس بعيداً تنتظرني !!
وتمسك بيدي لنركض حتى نخرج عن حدود المستحيل ..
ونتوقف على أرصفة الهوى ..
تقودنا محبتنا إلى أبعد مـــدى ..
الخاطره تصل لقمتها في هذا المقطع بالتحديد
روعه بكل ما تحمله الكلمات من معنى وأكثر
لم يكن سفري سعيداً لأني رحلت قبل أن تودعني ...
أو بالأحرى ..
لم تكن الأمـاني والأمنيات والوعود تتبعني ...
في السفر تغير كل شي ..
حتى لون السكون ..
ولغة الصمت ..
أصبحت أكثر بؤساً ويأساً ..
في السفر تشوهت صور جميلة كنت أحملها ..
توقف النبض عند حدود صورتك ..
عدت بجسد منهك .. أعياه السهر ..
وعقل عاجز عن التفكير ..
كانت رحلة حزينة ..
قبطانها الألم .. ومجدافها الندم ...
لم تنتهي رحلتي فمازلت
كذكرى مسافرة ...
أحمل قلب عاجز عن النبض ...
أعذرني فأنا لم أستطيع المقاومة ..
وتركتك يا قلبي صريعاً للهم ...
على ضفاف الأسئلة المبهمة ..
أفرد شراعي للغوص في أعماق انتظار الأجوبة ...
تلفني حيرة جارفة ..
تزرع حولي العديد من الأستفهامات المتعجبة ؟؟!!
/
،
من قلمي المتواضع ،،
..
.
..
خاطره رائعة متماسكة ومتوازنة
وكتبت في فترة شوق هذا اكيد
شكراً حائرة فكر
امتعتنا بإبداعك اللا منتهي
وعاشق قلمك يطمع بالمزيد