و دعوني أخبركم موقف بكى فيها حبيبنا المصطفى عليه الصلاة و السلام دون أن يمنعه كبريائه من ذلك
كان ذلك عندما وقع أبو العاصي أسيرا في أيدي المسلمين بعد إحدى الغزوات وكان على الشرك آن ذاك وكان زوجا لزينب رضي الله عنها ابنة الرسول الكريم وكان الزواج من المشركين لم يحرم بعد فجاءت زينب لتفدي أبو العاصي ولم يكن معها مالا فأتت بقلادة ورثــتــها من أمها خديجة رضوان الله عليها فعندما رأى الرسول هذه القلادة تذكر زوجته السيدة خديجة الزوجة الصالحة المخلصة الوفية فبكى في هذا الموقف
كلماتك رائعه
فقد شرحتي علميا ثم نفسيا مشاعر تجعل الانسان تنساب دموعه لذكراها
شكرا