كنت في غاية الضيق.. الأمسية حارة.. والشوارع مزدحمة.. وإصرار البنات علي النزول لاستكمال حاجياتهم لزوم الفرح.. من هذا المحل الشهير (قال يعني مالهوش مثيل.. كما يعلقن مهددات).. كل ما استطعته.. علي سبيل التمرد.. هو معاقبتهن بعدم مصاحبتهن إلي الداخل (قال يعني سيغضبن.. لم يأبهن).. وانتظارهن
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )