وهاهي وقد اكتسبت الكثير من الأعداء
واضحت رهينه لنفسها يتحكم بها الغضب الشديد والكره وحتى الحقد
بدأ يتسلل الى اعماق صدرها
واصبح القلب اسود ينبض به
احيانا نتسائل
هل كانت هناك بذره نائمه وقد وجدت من يرويها
هل فعلا ان النقاء والبراءه يتحولان بسرعه
اما انهما كانا فقط خارجيا وما يسكن النفس هو هذا الذي حدث والذي فجأه
ظهر للعيان
سأترك لكم ان تحكموا وانا سأكمل باقي القصه
ألعاب والعاب بدأت تمارسها من دخول بأسماء وهميه ثانيه
ومن محاولات باءت بالفشل كلها ولكنها لم تستسلم
من اين اتت بهذه العزيمه والقوه على المثابره لا ادري
واستمرت هكذا الى ان جاء يوم
ورجع ذاك الذئب
فمن ذاق طعم الشهد مره لن يتوب عنه بل
دائما القاتل يحوم حول طريدته
لن يتركها وكيف يتركها فهي من ضمن ممتلكاته من الورود
ضمن جزيرته
كالديك ينفش ريشه على الدجاجات
وهو من يختار ويحدد الموعد والزمن وكيف يتم
وهي قد تعلمت كل ذلك وايقنت انها من مجموعته
ولكنها سايرته لتنتقم منه
كانت تعتقد انها ستلوعه بحبها وتكويه بالهجر ولم تعلم انها لن ولن تستطيع
اللوعه والحب يحتاجان الى انسان
وهو شبه انسان بداخله وحش لا يعرف الرحمه
بل يحب ان يفتك بما حوله
استغرب حتى الوحوش تقتل لتأكل وليست من لذه بذلك
اما هو كان القتل فقط للذه ليس لأنه جائع
وهذا هو الأنسان
جاء اليها واليكم ما حدث
مرحبا قال: خالد
قالت : يا هلا فيك هلا وغلا
قال : تعررفي اشتقتلك واكتشفت اني لا استطيع بدونك
قالت : وانا كذلك
قال : اااااااااااااه كم اشتاق لليالينا وسهراتنا
قالت : وانا كذلك
فاستبشر بالخير
قال : كنت مخطأ انا كثير سامحيني
قالت: لا عليك كلنا نخطأ
قال: ولكني ظلمتك
قالت : لا عليك غالي والكل يرخصلك بعتك نفسي وما زلت
قال: اذن لنحيي ايامنا وسهراتنا
قالت : ولكن لي شرط
قال : ما هو
قالت : ان اكون انا فقط من هي بدنياك وان اكون المفضله لديك وان لا تكلم احد
قال : وكيف ذلك انا الراعي واروي كل ورودي واعتني بحديقتي ولا افعل ما يغضب
قالت : اعلم انك تعتني بحديقتك ولكنك احيانا تقطف منها ما تشاء ان اعجبتك ورده
قال : هو من باب المجامله واللباقه والذووق [ يا عيني على الذوق ]
قالت : قد فاض ذووقك واصبح شلالا فكفى الا تشبع
قال : وهل ترتوي الأرض من مره او مرتين
هي تحتاج دوما ان تروى
قالت : انا ارويها لك كل ما احتجت فلما تحتاج غيري
قال : هو من باب التغير والتجديد ولكنك انتي دووما المميزه [ صاحب كيف ]
قالت : ولكني اريد ان اكون الوحيده
قال: وكيف ذلك هذه واحتي ومن يقوم بها ويعتني بها (مقنع )
وانتي هل تنكري انك انك ترتوي ايضا في غيابي
لا تحسبي اني لا اراقبك
قالت : لا ابدا فانا لك وحدك ولأؤكد لك ذلك سأعطيك اميلي وافعل به ما شئت
قال : نعم اريده اعطني اياه
قالت : وهل تقتنع بذلك قال نعم
وأخذ الأميل حذف ما حذف وترك ما ترك
وهي احست انها وصلت لمرادها
ولم تعلم انه يعلم انها باستطاعتها ان تعمل الف اميل آخر
ولن يردعها شيء
ما زال لا يثق بها وكيف يثق بمن تقبل ان تكون هي معه ولو كان هو مع غيرها
قمة المهانه والذل [أو تضحية للحب لا أدري]
وما زالت تقبل بذلك
وهكذا جلسا كم يوما يتناغيان ويهمسان ويتلاقيان
ولكن الذيل الأعوج وضعوه بالقالب اربعين سنه
ولما اخرجوه ما زال يعاني من الأعوجاج
لا فائده ترجى منه بل ذهب يبحث عن أخرى
وهي استشاطت غضبا
واقسمت انها ستنتقم
هذه المره
ولكن كيف ستواجه وبما تواجه
لا تملك الا احساسها وما تعطيه
وهذا ايضا موجود عند غيرها يجب ان تجد شيئا فريدا غير موجود عند غيرها
حتى تلامس قلبه الميت
وبدأت تبحث وترسل رساله وراء رساله
بهمسه وبكلمه وبنغمه لم تترك ولا وسيله وما زالت تحاول
وسنتابع