عذرا أيها الجرح لكن الرحلة قد آن موعدها ، وآن للبسمة بأن تعود من غربتها .
.
.
.
.
لن يندمل الجرح .. ولن يكون إلا ألما لكنه لديد .. ألتمس فيك روعة الكتابة واصلي ، سأتابعك بكل التفاصيل الصغيرة والكبيرة .. فقط تأكدي أن الجرح أمل وألم .. يقرؤه الناس في كل دمعة وفي كل بسمة أيضا ..
جميل ما سطرتهُ أناملك
مودتيــ,,,