قلّما نال مخرج سينمائي المكانة التي تجعل الناس يدخلون السينما لمجرد رؤية اسمه على الملصقات
بصرف النظر عن الممثلين.
صار وجهه القبيح الجميل اللامبالي من ايقونات القرن العشرين،
ولد هتشكوك عام 1899 في بريطانيا، وتوفي عام 1980.
فى عام1925 قدّم أول افلامه (حديقة المسرات) الذي صُوّر في ميونخ،
عام 1934 قدّم (الرجل الذي عرف أكثر من اللازم) ثمّ (الدرجات الـ 39) في العام التالي وهما فيلمان
مهمان جداً في عالم التشويق. نظريته عن التشويق هي أن يعطي المشاهد تفاصيل ويحجبها عن
الأبطال.
عام 1940 انتقل إلى هوليوود ليقدم أول فيلم له (ربيكا) عن قصة دافني دو مورييه. عام 1946 قدّم
فيلم (رديء السمعة) عن عميل مخابرات عليه أن يرسل حبيبته للنازيين ليكشف قضية تخابر
. في فيلم القارب 1944 حكى قصة كاملة في مكان لا يتغير هو القارب... وفي الحبل 1948 قدّم أول
فيلم لا يعتمد على التقطيع... بل هو لقطة واحدة طويلة.
إلا أنّ أعماله الثلاثة التي حفرت اسمه للأبد هي (النافذة الخلفية 1954) الذي علّم المشاهدين كيف
يتلصصون على الجيران ثمّ عاقبهم على هذا... (دوار 1958) عن خوف المرتفعات... (نفوس معقدة 1960)
الذي اشتهر بمشهد القتل تحت مياه الدش... هنا خرق قاعدة أن تظلّ بطلة الفيلم حيّة لمشهد النهاية
وماتت البطلة في ثلث الفيلم الأول.
جاء( الطيور- 1963) ليضع القواعد الأساسية لأفلام المسوخ.
شكراً لك أخى
واقعى