أفـتّـح مخّي معاااك !!؟؟ اسجّل إعجابي في إسلوبك ...
عموم بالنسبه لتمنياتك بان تصل الفكره فقد إستعنت بشرطي المرور لتنظيم
السير بين الذهاب والإياب وبين اليمين والسيار حتى نصل لبر الفكره الالمعيّه !
رودريجرز ...
لا اعلم كيف تفكّر ولكن إسمح لي بان اقول لك بان فكرتك سطحيّه هنا ولا
يمكن تطبيقها وتصديقها لأن لا وجود لمسارين ((يمين ويسار)) ,, فإن كنّا نحن
الذهاب وهم الإياب كما تقول إذاً كيف تفسّر :
((يفترض إن كل شعب أو أمة تستبق وتقدر تأثر في
الطرف الآخر وما تنتظر قدرته في التأثير فيها))
أراك تتفق معي بان هناك صراع بين طرفين !! وتناقض نفسك بنفسك , فما معنى
التأثير فيها هنا ؟ وهل هو سلبي أم إيجابي ؟؟ وهل الامّه والشعب على عِلم بوجود
الآخر ام لا ؟ وإن كان الآخر يسير بطريق منفرد فَـلِم التفكير بمواجهته ؟؟ حقيقه لم
اجد معادله لاجمع فيها بين ما قلته من نقيض .... ما تقوم به الماسونيّه العالميه
في صراعها نحو السيطره والتي من الواضح بانّك لا تعتقد او تشك بوجودها , هو
مُعلن في بعضه والبعض الآخر خفيْ , وما اذكره هنا هو للعِلم بالشيء ولا يعني
الخوف فالجهل موت للأحياء , كذلك لا يعني بانني أبرّر ما نعيشه من رجوع وتقهقر
أصاب العالمين الإسلامي والعربي وبالتأكيد لا ادعو للتفكير السلبي بقدر ما كنت
احاول تبيان خطر حقيقي وعدو ذكي جداً وخبيث ,, وأوّل خطوات مقاومته هو العِلم
والدراية به وبما يمثّله .
يا عزيزي نحن لا نسير في انفاق المترو حتى لا تتصادم الخطوط , الامم والشعوب
والأفراد كل هؤلاء تجمعهم مصالح واهتمامات وعلاقات متشعّبه , احيان تتوافق
وتتقّدم وأحيان تتعارض ويحاول الطرف الآخر التأثير لما يكون في مصلحته -توافقني-
ويبرر في ذلك إستخدام الأساليب المشروعه والغير المشروعه طالما ذلك يحقق
لها التفوّق إنها ميكافيلية يا عزيزي -الغاية تبرر الوسيلة - ولا يمكن لشعب أو
دوله أن تزعم بانها تسير في حال سبيلها وضمن حدودها فقط وتمشي جنب الحيط !!
نحن موجودون وهم كذلك والصراع شئنا ام ابينا موجود أيضاً ,, ولكن يعز عليْ أن
أرى قومي يقومون بدور النعامه بينما الخطر يأتيها حتى في داخل الجحر !
(( تأبي الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت أفرادا ))
أدعوا الله ان يعجّل اليوم الذي تجتمع فيه رماح المسلمين مرّة اخرى تحت راية
لا إله إلاّ الله محمد رسول الله عندها لن يكون للآخر اهميّة وننطلق نحن بالشكل
الإيجابي !