:: بيت همسات غرام (آخر رد :حماديه موووت)       :: •!¦[•« ألغـريبـ أنـيْ مثـلْ ألنـأسْ أعـأنيْ »•]¦!• (آخر رد :شموخي ذلهم)       :: ..● ×₪×● أبجـديــآت منتديـــــآت همســـآت غـــــــــرٍام ●×₪×●.. (آخر رد :_نانا_)       :: راحلون (آخر رد :حماديه موووت)       :: شاهد الخط الفاصل بين الليل والنهار،،سبحان الله ... (آخر رد :حماديه موووت)       :: عندماا الـــ ح ــزن يـــسكن قــلبـــي ..... (آخر رد :حماديه موووت)       :: هـآت لي شمــآغك قبل ارحل أبّي اضم الرجوله (آخر رد :هـمـسـة دلـع)       :: اجمل نغمة لماجد المهندس مو على كيفك .... (آخر رد :لحن السماء)       :: زخرف اسم البلوتوث الخاص فيك بطرق جميلة ورائعة جدا ... (آخر رد :لحن السماء)       :: برنامج يقوم بحماية عينيك من أشعة الشاشة ...!!!! (آخر رد :لحن السماء)      
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | الاتصـال بنـا | اجعلنا صفحة البداية
   

..||.. العضو المميز ..||.. ..||.. المشرف المميز ..||.. ..||.. العضوه المميزه ..||..
:: واقعــي جدا ::
:: غريب الوطن ::
:: د.امال ::

   
العودة   ღ♥ღ)(:::: منتديات همـسات غـرام ::::)(ღ♥ღ > •°• الهمســـات العــــامة •°• > •°• همسات الحوار والآراء •°• > •°• همســات سيــاسيــة •°•
الإهداءات
حماديه موووت من من وسط المنتدى : ياهلافيك اخوووي الوآفي وينك عن المنتدى تستاهل اجل تكوون مدير ههه وآفـــــــــي من منبر المنتدى : هلا وغلا بحماديه احبائي واعزائي واغلى مااملك في حياتي اعضاء منتدى همسات غرام .. ترا ماعندي شيء اقوله بس تسذا ودي اسوي فيها مدير .. ريماااس من دار أبو متعب : ضا1وي أهــــــلا ً و ســـــــــهلا ً بكـ ريماااس من دار أبو متعب : miss habo أهــــــــــلا ً و سهـــــــلا ً نورتينا شجـوِنك من ورا بيتنـــآآ : الســلإإ م عليهــم .. وصبــآحكم سكــر ريماااس من دار أبو متعب : nosa Khan أهـــلا ً و سهــــــــلا ً ابو نيران من دار ابو متعب : اهلا وسهلا بكم في منتدانا مصاص الدماء من .>>> : يا هلا بحمادية مووت منورة المنتدى وأهلا برجعتكـ حماديه موووت من بين الجرووووح والأحزاااان.. : مسااااااااااء الخير ع الجميع والله وحشتوني واسفه ع غياااااااااااااابي بسبب ظروووووف خااااصه مصاص الدماء من منتدى همسات غرام : مساء الخير على الأخوة والأخوات الغالين .. **سارا** من قلبي : مساءالخير والاحساس والطيبه مساءمايليق الا بحبابي آمير آلـ غ ـرآم من القلب الى القلب : اسف على المقاطعه وارجوو قبول الاعتذار وهذا لظروووف خاصه أجهلك بس أتخيلك من ~ : مرحبـــــآ اعضاء همســآت - وش اخبــآآر الكـــل؟؟ بوعلي من Q8 : هلا د.آمال ,,, وإنتي كمان والله ... وحشتينا ... د.امال من بيتنا فى مصر : صباح الخير وحشتونى يارب تكونوا بخير ومبروك للناجحين والمتميزين واللى عندهم أفراح وكل واحد عارف نفسه مجـforeverـروح من مكآآآآآآآآآن مجهــوـول : صبآآآآآح الفل والياسمين للجميــع والله يعين إن شاء الله واقعــي جدا من المنتدى : صباح الخير على الجميييييييع لحن السماء من همسات : اسعد الله صباحكم وعطره بالايمان لاجمل وارق اعضاء وزوار همسات غرام مزيون السعوديه من إهــــدآء خـــــآآآص ../ : عين على الالعآب وعين على السآآعهـ لو يدري الوووقت بعذآبي مآآ عذب عيوووني بنوته توته من هـــوون : وحشتـــــــووني
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم الإعلانات اجعل كافة المشاركات مقروءة
رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-04-2008, 10:41 AM   رقم المشاركة : 1

الصورة الرمزية د.امال
 
تاريخ التسجيل : 05-10-2007
رقم العضوية : 23403
الإقامة : مصر ام الدنيا
الهواية : القراءه
المواضيع : 99
الردود : 1433
مجموع المشاركات : 1,532
الترتيب بين الاعضاء: #74
يستخدم استايل:همسـ2007ــات غرام
بمعدل : 5.51 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 122
معدل تقييم المستوى : د.امال محترف الابداعد.امال محترف الابداع
آخر تواجد : اليوم (02:31 AM)
عرفت الموقع: بالصدفه

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
My SMS أَللّهُمَّ لا تَدَعْ خَصْلَةً تُعابُ مِنّي إِلاّ أَصْلَحْتَها،
د.امال متواجد حالياً

جنطة مكياج كاملة:  - السبب: شراءعصير برتقال:  - السبب: هدية من البحاره

افتراضي الليبراليه فى سطور

الليبراليه هى فكره إنسانيه تخاطب السلوك الأنسانى فلذلك نجد أن الأنسان هو محور الفكر الليبراليى لأن الليبراليه نشأت من أجل منافع الإنسان ( كفرد ) وكرامته ورفع مُعاناته من ذوي السلطة الدينية والدنيوية أنا قصدت أبتدى كده علشان بس أوضح أن الليبراليه ملهاش علاقه بالدين الليبراليه مفهوم أنسانى يخاطب سلوك

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور






  رد مع اقتباس
قديم 04-04-2008, 06:07 PM   رقم المشاركة : 2
*~~* نــوخـذة الـمـنـتـدى *~~*

الصورة الرمزية بوعلي
 
تاريخ التسجيل : 26-06-2004
رقم العضوية : 334
الإقامة : كـــويـت الخيــــر
الهواية : مصارعة الثيران وتصليح كهربا البيت !!
المواضيع : 182
الردود : 9352
مجموع المشاركات : 9,534
الترتيب بين الاعضاء: #11
يستخدم استايل:همسـ2007ــات غرام
بمعدل : 6.47 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 511
معدل تقييم المستوى : بوعلي نجم المنتدىبوعلي نجم المنتدىبوعلي نجم المنتدىبوعلي نجم المنتدىبوعلي نجم المنتدىبوعلي نجم المنتدى
آخر تواجد : يوم أمس (04:48 PM)
عرفت الموقع: عاسف المهره

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Kuwait
المزاج : المزاج umm
My SMS القــــَــــهر إذا راح العــُــــــــمر ..... حســـــــافه !
بوعلي غير متواجد حالياً

شكر خاص:  - السبب: جهوده بالمنتدى

افتراضي رد: الليبراليه فى سطور

د.امال ...

أشكرك على هذا الطرح والحديث عن الليبراليّه ,, والتي أرى بانها مولود مسخ نتيجه

إضرابات دينيّه وتحوّلات سياسيّه حدثت في القاره الأوربيه , حينما كان الدين -الكنيسه-

هو اللاعب الرئيسي والمحور الحقيقي لسياسة الدوله ولجميع القرارات مهما كانت وما

صاحب ذلك من طغيان رجال الدين والعبث بمصير الشعب .

فكرة الليبراليه والداعي الأساسي لها هو التخلّص من الدين وكل ما يتصل به في ان يتدخل

بشؤون الدوله ومصير الشعب ... أي فصل الدين عن الدوله .

ولان هذا الثوب تم تفصاله في أروبا لا أعتقد بل ولا أرى مجال بأن يناسبنا وإسلوب

حياتنا هنا لدينا نحن العرب والدول الإسلاميه ,,

لو أن الليبراليه حقّاً وجدت لرفع مُعاناة الإنسان من ذوي السلطة الدينية أولاً وأساساً

ثم من أصحاب السلطه الدنيوية -الكنيسه أيضاً- فهذا لايحدث هنا أو على الأقل ليس

بالصوره التي كانت عليها أوربا في ذلك الزمان ... فالسلطه الدينيه ليست موجوده لدينا

بنفس المعنى وإن كان هناك بعض النماذج المُعاب عليها ولكن بالتأكيد ليس كتلك التي

تواجدت آنذاك حيث كانوا يديرون الدوله على حسب أهوائهم وشهواتهم بإسم الدين

وبتعليمات من الرب الذي يخاطبهم !!

فقد تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين بالظلم ووقفت الكنيسة ضد العلم وهيمنت

على الفكر والتفكير وتشكّلت محاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقه بعد اكتشاف علومهم

مثل التلسكوب وعلم الأجرام وكرويّة الأرض وغيرها ,,, كما إن إرتكازهم على الأنجيل

والتعليل بحمايته وتطبيقه أدّى في النهايه ونتيجة لهذا الصراع ولادة الحكومة الجمهوريه

الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب .

ما نعرفه بأن الأنجيل الموجود لديهم ليس فيه كما في القرآن الكريم من أحكام وقوانين

وتشريعات وحقوق وواجبات وهو تشريع سماوي حكيم ليطبّق في الأرض وليس أهواء شخصيّه

ورغبات دنيويّه من مجموعات ,,, امّا ان يطبقه العاملين به بالشكل الخطأ أو يستغلّونه بطريقه خطأ

فذلك يرجع لضعفنا ليس لأن أحكام القرآن غير قابله للتطبيق او لا تصلح .

لا أريد الإصرار على أن الليبراليه شيء فضيع أو خطر داهم ولكن أقول كما قلت في

البدايه هو بأنها مولود مسخ حاول أن يحرر الإنسان من طغيان فأدخله في طغيان آخر وهو

تحّكم الأغلبيه بالأقليه والإقتصاد بالشعب ومن يملك بمن لا يملك , وما مراحل التعديل

والتطويروالتحوير على مفهوم الليبراليّه ما هو إلاّ دليل على قصوره وعدم إستطاعته

إدخال الجميع في تلك الدائره .

إنها تعبير فضفاض والكل يستطيع إدعاء العمل به , وأقرب تشبيه لليبرالية هو أنها وعاء

كالكأس وهذا الكأس قد يملئه شخص ما في بارات شيكاغو بالخمر وآخر في ساحات أفغانستان

والعراق بدم الشهيد وربما نملئه هنا في بلاد المسلمين باللبن .

إن في الليبراليّه مساوئ وسيّئات لا تعد ولا تحصى ,, ولم يكن ولن يكون بديل عن حكم

الله سبحانه وتصريفه للبشر ,, ومشكوووره على الموضوع والله من وراء القصد.







  رد مع اقتباس
قديم 04-06-2008, 03:19 PM   رقم المشاركة : 3

الصورة الرمزية د.امال
 
تاريخ التسجيل : 05-10-2007
رقم العضوية : 23403
الإقامة : مصر ام الدنيا
الهواية : القراءه
المواضيع : 99
الردود : 1433
مجموع المشاركات : 1,532
الترتيب بين الاعضاء: #74
يستخدم استايل:همسـ2007ــات غرام
بمعدل : 5.51 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 122
معدل تقييم المستوى : د.امال محترف الابداعد.امال محترف الابداع
آخر تواجد : اليوم (02:31 AM)
عرفت الموقع: بالصدفه

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
My SMS أَللّهُمَّ لا تَدَعْ خَصْلَةً تُعابُ مِنّي إِلاّ أَصْلَحْتَها،
د.امال متواجد حالياً

جنطة مكياج كاملة:  - السبب: شراءعصير برتقال:  - السبب: هدية من البحاره

افتراضي رد: الليبراليه فى سطور

شكراً اخى

بو على

على التوضيح والاضافه التى وضحت لى الامور

وارجو التواصل لاستفيد من آرائك الممتازه

لك كل الشكر والتقدير







  رد مع اقتباس
قديم 04-23-2008, 02:23 AM   رقم المشاركة : 4

الصورة الرمزية يوسف المصرى
 
تاريخ التسجيل : 22-04-2008
رقم العضوية : 28988
المواضيع : 41
الردود : 104
مجموع المشاركات : 145
الترتيب بين الاعضاء: #438
يستخدم استايل:همسـ2007ــات غرام
بمعدل : 1.87 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 41
معدل تقييم المستوى : يوسف المصرى مبــــــدع
آخر تواجد : يوم أمس (04:51 PM)
عرفت الموقع: قوقل

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
My SMS
يوسف المصرى غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الليبراليه فى سطور

حقيقة اليبراليه ليست هكذا د نوال تعريف الليبرالية
هي مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في السياسة والاقتصاد ، وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ، حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله ، شرط المعاملة بالمثل . والليبرالية السياسية تقوم على التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية . والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛ أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور ، وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب في علاقاتهم الدولية والفكرية . وما موقفهم من الكيان اليهودي في فلسطين ، وموقفهم من قيام دول إسلامية تحكم بالشريعة ، ومواقفهم من حقوق المسلمين إلا بعض الأدلة على كذب دعواهم .

ينظر للزيادة : الموسوعة السياس







  رد مع اقتباس
قديم 04-24-2008, 07:34 PM   رقم المشاركة : 5

الصورة الرمزية د.امال
 
تاريخ التسجيل : 05-10-2007
رقم العضوية : 23403
الإقامة : مصر ام الدنيا
الهواية : القراءه
المواضيع : 99
الردود : 1433
مجموع المشاركات : 1,532
الترتيب بين الاعضاء: #74
يستخدم استايل:همسـ2007ــات غرام
بمعدل : 5.51 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 122
معدل تقييم المستوى : د.امال محترف الابداعد.امال محترف الابداع
آخر تواجد : اليوم (02:31 AM)
عرفت الموقع: بالصدفه

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
My SMS أَللّهُمَّ لا تَدَعْ خَصْلَةً تُعابُ مِنّي إِلاّ أَصْلَحْتَها،
د.امال متواجد حالياً

جنطة مكياج كاملة:  - السبب: شراءعصير برتقال:  - السبب: هدية من البحاره

افتراضي رد: الليبراليه فى سطور

اخى يوسف المصرى


اشكر ك لتواجدك واضافتك للموضوع وكذلك لارشادى للموسوعه السياسية

ولكن اتساءل

اقتباس:
. والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛ أي حرية الإلحاد

لماذا دائماً حرية الاعتقاد مرتبطه بلإلحاد وليس بحريه الاعتقاد الفكرى وحرية التدين والاعتناق الدينى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اقتباس:
وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور ]


لماذا دائماً حرية السلوك مرتبطه بحرية الفجور والدعارة وليس بحرية العمل والتنقل والحرية الاقتصاديه

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


للأسف نأخذ دائماً كل فكر من أسوء نقاطه وأضعفها


طبعأ انا لست من انصار هذا الفكر ولكن لكى أُكون فكرة عنه لابد من النظر له من جميع الجوانب الايجابيه والسلبيه


سؤالى نحن ننادى بالديمقراطيه أليس لها نقاط سلبيه كما لها ايجابيات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



كل تقديرى واحترامى للجميع






  رد مع اقتباس
قديم 04-24-2008, 11:55 PM   رقم المشاركة : 6
 
تاريخ التسجيل : 23-04-2008
رقم العضوية : 28997
المواضيع : 1
الردود : 7
مجموع المشاركات : 8
الترتيب بين الاعضاء: #1900
يستخدم استايل:همسـ2007ــات غرام
بمعدل : 0.10 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : تلميذ الأيام يستحق التقييم
آخر تواجد : 06-25-2008 (12:23 AM)
عرفت الموقع: بالصدفه

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
المزاج : المزاج rayg
My SMS
تلميذ الأيام غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الليبراليه فى سطور

بسم الله
هناك مبادئ للبراليه عندما قامت في اوروبا تهتم بالانسان الأوروبي في ذالك الوقت
وهي من وضع البشر فلها مميزاتها ولها سلبياتها

ولكن لاأعتقد اننا كمسلمين بحاجه لها لأن عندنا في الدين مايكفل حقوق المرء دون التعدي على حقوق الاّخرين
ولكن قد يكون التقصير منّا بعدم الاطلاع على تعاليم الدين الحنيف ولهذا هناك من يحاول اقناعنا بأفكاره
عن طريق الثقافه أتمنى أن ندرس تعاليم ديننا بصوره عميقه قبل ان نحاول النقاش معهم
تحيّاتي







  رد مع اقتباس
قديم 04-25-2008, 12:01 AM   رقم المشاركة : 7

الصورة الرمزية د.امال
 
تاريخ التسجيل : 05-10-2007
رقم العضوية : 23403
الإقامة : مصر ام الدنيا
الهواية : القراءه
المواضيع : 99
الردود : 1433
مجموع المشاركات : 1,532
الترتيب بين الاعضاء: #74
يستخدم استايل:همسـ2007ــات غرام
بمعدل : 5.51 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 122
معدل تقييم المستوى : د.امال محترف الابداعد.امال محترف الابداع
آخر تواجد : اليوم (02:31 AM)
عرفت الموقع: بالصدفه

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
My SMS أَللّهُمَّ لا تَدَعْ خَصْلَةً تُعابُ مِنّي إِلاّ أَصْلَحْتَها،
د.امال متواجد حالياً

جنطة مكياج كاملة:  - السبب: شراءعصير برتقال:  - السبب: هدية من البحاره

افتراضي رد: الليبراليه فى سطور

شكرا اخى على التواجد والمرور بالموضوع







  رد مع اقتباس
قديم 04-25-2008, 04:44 PM   رقم المشاركة : 8

الصورة الرمزية يوسف المصرى
 
تاريخ التسجيل : 22-04-2008
رقم العضوية : 28988
المواضيع : 41
الردود : 104
مجموع المشاركات : 145
الترتيب بين الاعضاء: #438
يستخدم استايل:همسـ2007ــات غرام
بمعدل : 1.87 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 41
معدل تقييم المستوى : يوسف المصرى مبــــــدع
آخر تواجد : يوم أمس (04:51 PM)
عرفت الموقع: قوقل

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
My SMS
يوسف المصرى غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الليبراليه فى سطور

ليبرالية العلمانيين العرب:

إذا كانت هذه الليبرالية كما نظَّر لها الفلاسفة الغربيون فإن الليبرالية التي يدعو إليها العلمانيون العرب تستهدف تحديداً الإطاحة بالعقائد والمفاهيم والقيم الإسلامية أو تذويبها تماماً. يقول (الدكتور أحمد أبو زيد) في هذا السياق: «لقد أفلحت الثقافات الليبرالية في الغرب في تحرير الفرد من كثير من القيم التقليدية المتوارثة والأحكام التي تفرضها تلك القيم؛ وبخاصة الأحكام المتعلقة بمفهومي الصواب والخطأ، فيتحرر الفرد من القواعد الأخلاقية والتعاليم الدينية، ويرفض أن تكون تصرفاته وحياته الخاصة وتعامله مع الآخرين محلاً للتقويم والحكم عليه اجتماعياً وأخلاقياً كما يحدث في المجتمعات أو الثقافات المحافظة أو غير الليبرالية. فالصواب والخطأ مفهومان تعسفيان صاغهما أشخاص سوداويون متسلطون لإخضاع الآخرين لإرادتهم ووجهة نظرهم المتعسفة الضيقة؛ ولذا يجب رفضهما حتى يحيا الفرد حياته بالصيغة التي تروق له»(6).

أما (جمال البنا) فيحدد أهم ما تستهدفه هذه الليبرالية في ضرب الثوابت؛ حيث يقول: «إن أهم ما يفترض أن تتجه إليه الحرية هو هذه الثوابت بالذات التي وإن كانت تقوم بالحفاظ والاستقرار للمجتمع وتمسكه من الانزلاق أو التحلل، إلا أن عدم مناقشتها يجعلها تتجمد، بل وتتوثن وتأخذ قداسة الوثن المعبود؛ هذا كله بفرض أن الثوابت هي دائماً صالحة ولازمة؛ ولكنها لا تكون كذلك دائماً»(7).

موقف الإسلام من الليبرالية:

ولسنا هنا بصدد نقد الليبرالية أو تقييمها فلسفياً؛ وإن كنا نود أن نسجل مبدئياً أن الأمر يتعلق بالأساس بالرؤية الفلسفية التي يصدر عنها فكر المفكر أو الفيلسوف؛ فقد تكون الليبرالية قابلة للأخذ والرد انطلاقاً من الرؤية العلمانية التي تقتصر على العقل وخبراته في إدراك حقائق الوجود وتصريف شؤون الحياة. أما إذا كان المفكر أو الفيلسوف يتبع عقيدة أو مذهباً معيناً فإن أول ما تمثله له هذه الليبرالية هي مطالبته بالتخلي عن هذه العقيدة أو هذا المذهب تماماً؛ وهذا ما يحدو بنا إلى مناقشة الفكرة الأساسية التي تتمحور عليها هذه الدراسة، وهي: هل من الممكن أن يتوافق الإسلام مع هذه الليبرالية؟

فالإسلام دين مبدئي شمولي لا يقبل التجزُّؤ يقوم على عقيدة متكاملة وقواعد ثابتة ومنظومة تجمع بين تصوراته لحقائق الوجود وقواعد السلوك التي ينبغي اتباعها من جهة الفرد والمجتمع على السواء وكذلك القيم الأخلاقية الموجهة لها. وإذا كان الإسلام يتسامح في الحرية العقائدية والفكرية فإنه يستهدف أيضاً إقامة مجتمع مستقر يستمد مرجعيته من قواعده العقائدية التي ارتضاها هذا المجتمع.

وحـقـاً أن الإسـلام يـتـسـامـح مـع حـريـة العقائد والأفكار {لا إكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] والكثير من أعلام الفكر الغربي على مر التاريخ يضربون به المثل في هذا التسامح مقابلة مع المسيحية الغربية، ويستدلون على ذلك بالحرية التي تمتعت بها الأقليات غير المسلمة في أكناف الحضارة الإسلامية في الوقت الذي كان وجود المسلم في الدول المسيحية الغربية لا يعني سوى القتل. ولكن تسامح الإسلام هذا لا يعني قبول الإسلام بعرض عقائد مجتمعاته على الدوام على مائدة التفاوض والأخذ والرد؛ فهذا أمر يتعلق بعقيدة المجتمع ومن ثَم باستقراره، بخلاف حرية العقائد والأفكار للأفراد {فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: 29] وبعيداً عن موضوع حد الردة فإن أي قوة لا تستطيع قهر أفراد هذا المجتمع المسلم نفسه على الثبات على عقائده؛ فالإسلام لا يأمر بالتفتيش عن دواخل الناس، لكن يظل هؤلاء ملتزمين بقواعد القانون العام.

وشمولية الإسلام تجعل من الإيمان بقواعـد السلوك المستـمـدة مــنه جـزءاً لا يتجزأ من الإيمان بالإسلام نفسه {وَمَا كَانَ لِـمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْـخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36] فكيف يمكن إذا أمر الإسلام بتحريم الزنا على سبيل المثال أن يقال إنه من الممكن في إطار الليبرالية الإسلامية المفترضة أن نجعل الموقف من الزنا عند ارتضاء الطرفين يمكن وضعه على محك التجربة لتقدير ما يمكن أن يؤدي إليه من أضرار على المجتمع؟ بل الأمر أكبر من ذلك؛ لأنه لو كان تقدير الأغلبية رفض هذا الموضوع بناء على ما قد تتوصل إليه من أضرار اجتماعية له (ولا أدري بأي مرجعية يمكن تقدير هذه الأضرار؟) فإن هذا يكون حكم الديمقراطية. ولكن الليبرالية تتجاوز ذلك، فتذهب إلى عدم سماح الأغلبية بالتدخل في مثل هذا الأمر؛ لأنه يدخل في تقديرها في منطقة الحرية الشخصية للأفراد التي لا يسمح للمجتمع بالتدخل فيها.

والناس أحرار في أن يقولوا إن موقف الليبرالية هذا أفضل من الإسلام في هذه المسألة أو غيرها؛ فكل هذا يقبله المنطق عند الوقوف على قاعدة اللا قاعدة، ولكن أن يقال إن هذا مسموح به في إطار الإسلام من باب التسامح والحرية اللذين دعا إليهما الإسلام فإن هذا يعني أنه بالإمكان أن نمشي فوق رؤوسنا.

ومسألة القيم الرائجة ليست منقطعة الصلة بهذا السياق؛ لأن القيم الرائجة لها دورها الفعال المباشر في إنماء المجتمع نحو غاياته أو انتكاسه إلى الاتجاه المضاد. فلا يصح بأية حال من الأحوال أن أقيم ـ على سبيل المثال ـ مجتمعاً إسلامياً ويتم السماح مع ذلك بترويج القيم الاستهلاكية فيه، تلك القيم التي تجعل من جلب المال وإنفاقه إلهاً آخر يُعبد من دون الله الواحد الأحد.

الإسلام الليبرالي والجمع بين البراجماتية والليبرالية:

هناك الكثير ممن يجمع بين البراجماتية والليبرالية. فمن الناحية الفلسفية فإن بين منظِّري الليبرالية والبراجماتية الأشهرين (جون ستيورات مل) و (وليم جيمس) الكثير من النقاط المشتركة؛ خصوصاً في الجانب العملي لفلسفتيهما. فالليبرالية تريد أن تضع العقائد أو الأفكار في ساحة النقاش والحوار، والبراجماتية في الوقت نفسه لا تلتزم بأية عقيدة أو فروض نظرية مسبقة أو عقائد أو أفكار جازمة. والليبرالية تجعل من إلحاق الضرر بالآخرين هي الحدود الوحيدة التي تقيد حرية الفرد فيما يرغب فيه من منفعة. والبراجماتية تجعل من المنفعة العملية هي المعيار الوحيد لكل الحقائق. وإذا كان (ستيوارت) قد استمد أفكاره عن النفعية من أستاذه (بتنام) الذي استمدها بدوره من (أبيقور) فإن (وليم جيمس) قد استمدها في الغالب مباشرة من (أبيقور).

أما من الناحية السياسية فإذا كانت البراجماتية الأمريكية تريد توظيف الإسلام في المنطقة لمصالحها السياسية؛ فإن الخطوة الأولى لتحقيق هذه المصالح هو تذويب المبدئية الإسلامية، ومن ثَم فإن الليبرالية ـ بمناهضتها لوجود أية عقائد اجتماعية أو قواعد تشريعية وقيمية مستمدة من هذه العقائد ومطالبتها أن تكون كل هذه الأمور عرضة للنقاش والحوار والصواب والخطأ ـ تكون وسيلة رائعة لتذويب هذه المبدئية، وهو الأمر الذي يعني تحقيق تلك المصالح الأمريكية.

نماذج واقعية قائمة للإسلام الليبرالي:

النموذج السيـاسي للإسـلام الليـبرالـي: حـزب العـدالة والتنمية التركي:

عندمـا صعـد حـزب العدالـة والتنـميـة التركي لتولي الـوزارة بـقـيـادة (رجـب أردوغـان) مـن خلال الانتـخـابـات ظهر الزعيم التاريخي لحزب الرفاه ورئيس وزراء تركيا السابق (نجم الدين أربكان) في أحد حلقات برنامج (بلا حدود) بقناة الجزيرة ليقول إن قيادات الحزب مجموعة من العملاء صعدوا إلى الحكم من خلال مساعدة أجهزة أجنبية نافذة في الدولة، وأنهم يعملون لتطويع الإسلام للمصالح الأمريكية في المنطقة وأنهم يقومون بتقديم تنازلات للعلمانية القائمة في الدولة تفقدهم الصفة الإسلامية. ولكن ما نسيه الزعيم الكبير أنه نفسه أول من أدخـل الإسلامـيـين هذه اللعـبة بتقـديم التنـازلات الحـاسـمة للعلمـانـيـة؛ وذلك بزيـارته لـقـبر صـنم العلمـانية الأكـبـر (كمال أتاتورك) وإعلانه أمامه التزامه بالدستور العلماني في الحكم واقتصار جهوده على ممارسات سياسية واقعية في ظل مرجعية علمانية قائمة، وإذا كان هو قد فعل ذلك فعليه ألا يندهش أن يأتي تلامذته إلى الحكم بالتحالف مع السياسة الأمريكية. وإذا كان (أربكان) أعلن التزامه بالدستور العلماني أمام الصنم الأتاتوركي فإن تلامذته من قيادات العدالة والتنمية يستاؤون الآن من إطلاق صفة الإسلاميين عليهم، ويعلنون أنهم علمانيون. فالذي يحدث الآن أن التنازلات التي قام بتقديمهـا للعلمانيـة بعـض زعمـاء الإسـلاميين من باب المراوغة ـ على أفضل فروض حسن الظن ـ يقوم بها الآن وأكثر منها بعض تلاميذهم من باب الاقتناع، وما أن تبدأ بالتنازل عن بعض الإسلام حتى تنتهي على الفور بالإسلام؛ حدث ذلك في تركيا، ويحدث مثله في تونس ومصر وأماكن أخرى. والنتيجة هي كما تقول مجلة الشاهد البريطانية(1): «إن الصفقة التي تطبخ الآن تسعى إلى جعل الإسلام التركي مفرغاً من ثوابت الدين» ولكن الأهم من ذلك هو ترويج هذا النموذج التركي نفسه على أنه النموذج الإسلامي الليبرالي المعتدل الذي ينبغي الاقتداء به في كل دول العالم الإسلامي إلى درجة أن كبار القادة الأمريكيين مثل (الرئيس بوش) و(كولن باول) و(كوندليزا رايس) أعلنوا مراراً أن النموذج التركي هو النموذج الذي ينبغي أن يسود في المنطقة، بل إن اليميني المحافظ الصهيوني المعروف بعدائه وتعصبه الشديد للعالم الإسلامي (وولفويتز) أعلن أن «الأتراك يقاتلون من أجل مجتمع حر وديمقراطي ومتسامح يمكن أن يصبح نموذجاً مفيداً لدول أخرى في العالم الإسلامي». بل إن مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يقوم في الأساس على الارتكاز الفكري لمفهوم الإسلام الليبرالي «بدأت تسريبات معالمه مع زيارة رئيس وزراء تركيا (رجب أردوغان) إلى واشنطن في 28/1/2004 ونشرت صحيفة (يني شفق) التركية (معناها: الفجر) في 30/1/2004 عرض الرئيس الأمريكي (بوش) على (رجب) معالم هذا المشروع الذي يمتد من المغرب حتى أندونيسيا مروراً بجنوب آسيا، وآسيا الوسطى والقوقاز، وقد ابتدأ العرض على تركيا لتتولى الترويج لنموذجها الديمقراطي واعتدالها الديني (بحسب خبر الصحيفة). والمقصود انبطاحها لأمريكا وأخوّتها لإسرائيل لدرجة أن الرئيس الأمريكي اقترح أن تبادر تركيا إلى إرسال وُعَّاظ وأئمة إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي ليتولوا التبشير بنموذج الاعتدال التركي المطبق في تركيا.

هذه الأخبار ذكرها المحرر الرئيس للصحيفة المذكورة والذي كان ضمن الوفد الصحفي المرافق لأرودغان»(2).

الليبرالية والديمقراطية:

أظهرنا فيما سبق أن الليبرالية خصوصاً عند منظِّرها الأكبر (جـون ستيـوارت مـل) تجـعـل من الفـردية ـ أي من الفكر العقلي للأفراد وحسـابات المصـالح والأضرار ـ المرجعيةَ الوحيدة لكل أمر من الأمـور، وتجعل من الحرية الشخصية منطقة محرمة لا يحق للمجتمع التدخل فيها؛ بينما تجعل الديمقراطية من الأغلبية معبرة عن إرادة الأمة، ومن ثم فعلى الأفراد الخضوع لأحكامها.

ومع ذلك تظل الديمقراطية هي أداة عملية معبرة عن الليبرالية التي تظل تعمل في الوقت نفسه على وضع العوائق في مواجهة الإرادة العامة للأغلبية لمنعها من التدخل في المنطقة الخاصة بالحرية الشخصية.

إذاً؛ فالتداخل كبير بين الديمقراطية والليبرالية، والترويج لليبرالية في المنطقة يعمل أساساً من خلال الترويج للديمقراطية كمدخل ضروري لها، ومن ثَم فإن مناقشة موقف الإسلام من الليبرالية يقتضي بشكل حتمي مناقشة موقفه من الديمقراطية.

موقف الإسلام من الديمقراطية:

وتُعَرَّف الديمقراطية بأنها «مذهب يراد به إرجاع أصل السلطة السياسية أو مصدرها إلى السلطة العامة للأمة. أما الديمقراطية كنظام للحكم فيراد به النظام الذي يُرجِع أصل السلطة السياسية أو مصدرها إلى الإرادة العامة للأمة»(3).

والديمقراطي «هو ذلك الإنسان القادر على تعديل أوضاع حياته وأفكاره ومبادئه وقيمه وفقاً للمتغيرات الاجتماعية المحيطة به، وينبع التغيير من الإيمان بأن البُنى الاجتماعية لا تُبنى على قواعد ثابتة، بل هي نتاج لتفاعل الأفراد وخبراتهم واتفاقهم، ولذلك فما يراه الأفراد ممثلاً للحق والعدل فهو الحق والعدل؛ فالإطار الذهني الديمقراطي يُبنى على الثقة المتناهية في العقل الذي يُمَكِّن الإنسان من الحياة في إطار المجتمع التعددي بتقبله لنمط حياة الآخرين مما يعكس قدراً كبيراً من العقلانية»(4).

والديمقراطية توجد «إذا توفرت عدة شروط؛ منها: الانتخابات الدورية، والتعددية السياسية، والمنافسة والمشاركة السياسية، وهي التي تشكل في مجملها الأسس العامة للديمقراطية الليبرالية والتي تتمثل في التعددية السياسية، والتي تظهر في شكل تعدد حزبي وتداول على السلطة بين الأحزاب المتنافسة، وخضوع القرارات السياسية للتفاعل السياسي بين القوى السياسية المختلفة، وخضوعه للمساومة، والحل الوسط، واحترام رأي الأغلبية، والمساواة السياسية بمنح صوت لكل مواطن، وترسيخ مفهوم الدولة القانونية القائمة على الفصل بين السلطات مع وجود دستور مكتوب، وخضوع الحكام للقانون»(5).

وعلى الأساس السابق فإن الإشكالية الأساسية في تحديد موقف الإسلام من الديمقراطية هي في شبهة التشابه بينها وبين الشورى في مبدأ حق الأغلبية في اتخاذ القرار، ومن ثَم الانحياز إلى إرادة الجماهير في مواجهة استبداد الفرد. ولكن هذا التشابه أو التقاطع في هذه النقطة لا يؤثر أدنى تأثير في التناقض بين الإسلام والديمقراطية كمنظومة متكاملة بوجه عام؛ فبينما يتم اتخاذ قرار الأغلبية في الإسلام في إطار المرجعية الإسلامية؛ فإن اتخاذ قرار الأغلبية في الديمقراطية يتم دون إطار على الإطلاق؛ أي دون الالتزام بأيَّة قواعد عقائدية أو فكرية أو أخلاقية، وينطلق من الأرضية العلمانية في التفكير التي تقتصر على العقل الإنساني وخبراته في إدراك حقائق الوجود وتصريف شؤون الحياة «فوجود منظور أخلاقي واحد للقيم في المجتمع يتعارض مع الفكر التعددي، ومن ثَمَّ؛ فأولئك الذين يرغبون في رؤية قيم عقائدية أو أخلاقية واحدة تسود في المجتمع لا بد أن ينتهي بهم المطاف إلى معارضة التعددية. وبناء عليه فالمجتمع الديمقراطي غير ملزم بتبني منظور أحادي للوحدة الاجتماعية، وحين يسود أو يسعى أي منظور عقائدي أخلاقي لفرض رؤيته على المجتمع فإنه من المتعذر بناء مجتمع ديمقراطي؛ وذلك لأن الديمقراطية تبنى على المنظور العلماني للمجتمع»(1).

وهذا يتناقض مع كون الدولة في الإسلام دولة عقيدية، تجعل من العقيدة الإسلامية مرجعيتها التي تستمد منها سلطاتها وأحكامها. من ناحية أخرى فإن الأفراد في الديمقراطية أيّاً كانت توجهاتهم لهم الحق دون تمييز في إبداء الرأي في كافة شؤون الدولة وتوجهاتها، ثم يتم اتخاذ القرارات بناء على تحديد موقف الأغلبية الناتجة عن ذلك أيّاً كان هذا الموقف. وهذا يتناقض مع التحريم على الأفراد أو غيرهم أن يتدخلوا فيما هو ثابت من الشريعة {وَمَا كَانَ لِـمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْـخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36]، وكما يقول ابن تيمية: «والإنسان متى حلل الحرام المجمَع عليه، أو حرم الحلال المجمع عليه، أو بدل الشرع المجمَع عليه كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء»(2).

كما أن القرار لا يعود للأفراد دون تمييز فيما هو محل الاجتهاد من الشرع، وإنما هذا يعود لأهل الاختصاص من العلماء؛ وهؤلاء هم الذين تطبق فيما بينهم قاعدة الأغلبية عند الخلاف. وما سبق لا يعني تجريد الأفراد العاديين من الحقوق السـياسية في الإسـلام؛ لأنه يعود لهؤلاء أيّـاً كانت انتماءاتهم ما داموا مواطنين بالدولة الحق في اتخاذ قرارات الدولة العامة التي لا تحتاج إلى قدرات اجتهادية خاصة. ومن ناحية أخرى فـإن القبول بمبدأ تـداول السلطة مع أحـزاب ذات أـيديـولـوجيات مختلفة هو أشبه ما يكون بالقبول بمبدأ: «نعبد ربك يوماً، وتعبد ربنا بوماً» وهو المبدأ الذي رفضه الرسول -صلى الله عليه وسلم- من قريش.

من مداخل الغزو الفكري للإسلام الليبرالي:

أولاً: الإسلام الليبرالي من خلال محو الحدود الفاصلة بين الإسلام والعلمانية:

تنامت في السنوات الأخيرة الدعوة لعدم استقطاب الجماهير بين الإسلام والعلمانية، وتم الترويج لبعض الادعاءات العلمانية التي تزعم إيمان تيار عريض من العلمانيين بالإسلام مع عدم اقتناعهم بأن الإسلام دين ودولة، ورفضهم لتطبيق الشريعة الإسلامية، وقام أحدهم وهو (جمال البنا) بالترويج لمفهوم جديد بالنسبة للواقع الثقافي الإسلامي ـ وإن كان قد عمل على إشاعته من قبلُ بعض المستشرقين ذوي العلاقات الخاصة مع الاستخبارات الغربية ـ هذا المفهوم هو أن الإسلام دين وأمة، وليس ديناً ودولة، بل وأصدر (البنا) كتاباً بهذا العنوان كان قد نشر معظمه بجريدة القاهرة.

وإذا كان العلمانيون يفعلون ذلك من جهتهم فإن الأغرب من ذلك هو ما يقوم به بعض الإسلاميين من الدعوة في هذا الاتجاه؛ حيث يفرق (فهمي هويدي) بين مستويين من العلمانية: العلمانية المتصالحة مع الدين... والعلمانية الرافضة للدين.

ويرى أن الفئة الأولى من العـلمـانيين لا تعـارض العقيدة رغم تحفظها على تطبيق الشريعة الإسلامية في الواقع، ومن ثَم فلا مانع - كما يؤكد ـ من مد الجسور مع هؤلاء «ونفسح مجالاً للعلمانية المتصالحة مع الدين، ونفكر في تأصيل شرعي لهذا [عبارة عجيبة وكأن الخيارات العقلية تأتي أولاً ثم يتم البحث عن تأصيل شرعي لها من خلال التأويل القائم على الهوى طبعاً] وأظن أن ذلك ليس صعباً؛ فقد جاز لنا أن نقبل أهل الـذمة. فهل يجـوز لنـا أن نقـبل أنـاسـاً لـهم تحفـظـات عـلى عـلاقة الدين بالسياسة؟»(3). وفي هـذا السيـاق أيضاً فإنه يقبل الماركسيين الذيـن لا يرفضون الدين رغم تحفظاتهم على الشريعة الإسلامية.

أما الدكتور (محمد عمارة) فيقسم العلمانيين تقسيماً يختلف قليلاً عن هذا وإن كان يمضي في الاتجاه نفسه تماماً؛ فهناك «علمانيون (عملاء وثوريون) يهدفون إلى ربط المسلمين بعجلة الغرب أو إلى نقض الدين وإلغائه في واقع الحياة، والخلاف مع هؤلاء خلاف في «الأصول». أما العلمانيون الآخرون فينادون فقط بفصل الدين عن الدولة والخلاف معهم خلاف في الفروع»(4).

ثانياً: الإسلام الليبرالي من خلال الاستجابة للعمل الديمقراطي:

تبنِّي بعض الإسلاميين للديمقراطية:

حديث بعض الإسلاميين عن تبني الديمقراطية حديث يعود إلى حوالي عقدين من الزمان كتعبير من هؤلاء عن قبول الحل السلمي في الصراع السياسي مع الأنظمة القائمة مقابل الخيار المسلح الذي اتخذته بعض جماعات العنف في تلك المرحلة وتراوحت الدوافع بين التسليم الواقعي بضرورة اتخاذ هذا المسار كخيار وحيد مستطاع للمشاركة في العمل السياسي وبين الرغبة في استثمار الصراع القائم المنهك والمسيء للصورة لدى الغرب بين طرفين لا يعرف كلاهما سوى لغة العنف، ومن ثمَ الظهور بصورة الودعاء الطيبين الراغبين في العمل السياسي وفقاً للقواعد الغربية.

وعلى سبيل المثال فقد أقر «الدكتور صلاح الصاوي» التعامل المرحلي مع الديمقراطية، وذلك من باب الموازنة بين المصالح والمفاسد بقوله: «إذا كانت العلمانية هي الشر الواقع لا محالة فإن العلمانية الديمقراطية أهون وأخف وطئاً من العلمانية الديكتاتورية»(5).

وفي مارس 1994 أصدرت جماعة (الإخوان المسلمين) مجمـوعة من الوثـائق - هـي الأخـطـر في تـاريخـها من وجهة نظرنا - من بينها وثيقة بعنوان: «الشورى وتعدد الأحزاب في المجتمع المسلم»، وقد تناولت الوثيقة رؤية الإخوان للديمقراطية والتعددية والعمل الحزبي، وانتهت إلى ما يلي:

أولاً: أن الأمة مصدر السلطات.
ثانياً: إقرار وجود دستور مكتوب يفصل بين السلطات وبحفظ الحريات.
ثالثاً: قيام مجلس أمة منتخب.
رابعاً: الدعوة إلى تعدد الأحزاب والتعددية السياسية.
خامساً: إقرار تداول السلطة عن طريق انتخابات برلمانية دورية.

أما (محمد سليم العوا) فذهب إلى أنه في ظـل الطـغيـان في كل الحكومـات والمجتمعـات فـلا بديل عن التعددية وهي واجبة - وليسـت جائزة فحسب (لا أدري من أين يأتي هؤلاء الكتاب بكـل هـذه الجرأة على إصـدار مثل هذه الأحكام) - في الجمـاعـات العـاملة للإسـلام والعـاملة في السياسة والمجتمع الإسـلامـي، وانتـهى إلى أن التعـددية تعني أنـه «لا يمــكـن منع الاتجاهات الأخرى كالعلمانيين والشيوعيين والملاحدة عن الوجود في المجتمع المعاصر، بل يجب منعهم من الدعوة إلى هـدم النظـام الإسـلامي، ثـم تركـهم بعد ذلك وجمهور الناخبين؛ فإذا خدعوه كـان الإسلاميون مقـصريـن في دعـوة النــاخبين وتبصـيرهم، ولا يجوز أن يحـملوا تقصيرهم وقعودهم عن الدعوة الصحيحة على الآخرين - فكل الاتجاهات تتنافس»(1).

ويفرق (فهمي هويدي) بين ثلاث صور للعمل السياسي من المنظور التعددي:
الصورة الأولى: تظهر في العمل السياسي داخل الإطار الإسلامي، وتتمثل في تعدد الاتجاهات والاجتهادات الإسلامية.
أما الثانية: فتظهر في شكل فكر غير إسلامي يتحفظ على بعض جوانب الشريعة الإسلامية.
أما الثالثة: فتظهر في عمل خارج العقيدة الإسلامية ومضاد لها في الوقت ذاته.

ويرى هويدي أن الموقف من هذه الصيغ يكون كما يأتي:
أولاً: العمل السياسي للفئة الأولى مباح اتفاقاً.
ثانياً: العمل السياسي للفئة الثانية مباح ترجيحاً.
ثالثاً: العمل السياسي للفئة الثالثة محظور إجماعاً»(2).

وكل ما أستطيع قوله هنا بالنسبة للكلام السابق هو أن أتساءل: من أين استمد (هويدي) هذه الرؤية؟ هل من الممكن أن يكون قد استمدها من المرجعية الإسلامية؟

التمييز بين مواقف الإسلاميين من الديمقراطية:

لا بد أن نميز بين عدة مواقف من الديمقراطية حتى يمكن تحديد ما نقصده بالتساوم على الإسلام من خلال مدخل قبول العمل الديمقراطي:

1 ـ القول بأنه لا تناقض بين الديمقراطية والإسلام أو الإقرار بقواعد اللعبة الديمقراطية بما في ذلك مبدأ المرجعية الشعبية، ومبدأ تداول السلطة بين الأحزاب ذات المرجعيات العلمانية أو الإسلامية بوجه عام والقول بأن ذلك يتفق مع نظام الحكم الإسلامي أو لا يتناقض معه.

2 ـ قبول دخول اللعبة الديمقراطية والالتزام بقواعدها بما في ذلك مبدأ المرجعية الشعبية، ومبدأ تداول السلطة مع الأحزاب ذات المرجعيات العلمانية أو اللا إسلامية بوجه عام، مع الإقرار بعدم اتفاق ذلك مع نظام الحكم الإسلامي، ولكن قبوله فقط من باب اعتقاد ضرورة ذلك للمشاركة في العمل السياسي.

3 ـ قبول دخول اللعبة الديمقراطية والالتزام بقواعدها والمراوغة في الإقرار بمدى اتفاق ذلك مع نظام الحكم الإسلامي.

4 ـ قبول دخول اللعبة السياسية على أساس إتاحة الفرصة للجماهير في اختيار النظام الإسلامي في ظل الظروف القائمة؛ مع الإعلان عن العمل على إصلاح النظم القائمة وتعديلها بما يتفق مع النظام الإسلامي، ومن ثم يكون اختيار الجماهير للجهة الإسلامية التي تتخذ هذا المسلك يعني اختيارها أيضاً للإجراءات التي أعلنتها لتعديل النظام.

وما نراه ـ وبناء على الأسس التي ذكرناها سلفاً بالنسبة لموقف الإسلام من الديمقراطية ـ فإنه إذا كان الموقف الرابع يمكن قبوله، والموقفان الثاني والثالث يحتملان الاجتهاد؛ فإن الموقف الأول يمثل مساومة صريحة على الإسلام.

ومع ذلك فقد تكون هناك حالات خاصة تجعل الموقف الإسلامي من المشاركة في العملية الديمقراطية أكثر تحديداً. فعلى سبيل المثال فإن مشاركة الإسلاميين في الانتخابات الكويتية يمثل واقعياً تحقيق الهيمنة على البرلمان الكويتي في ظل ظروف محيطة تجعل تطبيق النظام الإسلامي في هذه الدولة ضرباً من المستحيل. وعلى النقيض من ذلك فإن مشاركة الإسلاميين في انتخابات يديرها مجموعة من العملاء في ظل الاحتلال الأمريكي للعراق الذي يقاومه المجاهدون في كل مكان تمثل خيانة عظمى تعمل على تدعيم هذا الاحتلال وإضفاء







  رد مع اقتباس
قديم 04-26-2008, 02:23 PM   رقم المشاركة : 9

الصورة الرمزية د.امال
 
تاريخ التسجيل : 05-10-2007
رقم العضوية : 23403
الإقامة : مصر ام الدنيا
الهواية : القراءه
المواضيع : 99
الردود : 1433
مجموع المشاركات : 1,532
الترتيب بين الاعضاء: #74
يستخدم استايل:همسـ2007ــات غرام
بمعدل : 5.51 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 122
معدل تقييم المستوى : د.امال محترف الابداعد.امال محترف الابداع
آخر تواجد : اليوم (02:31 AM)
عرفت الموقع: بالصدفه

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
My SMS أَللّهُمَّ لا تَدَعْ خَصْلَةً تُعابُ مِنّي إِلاّ أَصْلَحْتَها،
د.امال متواجد حالياً

جنطة مكياج كاملة:  - السبب: شراءعصير برتقال:  - السبب: هدية من البحاره

افتراضي رد: الليبراليه فى سطور

شكرا اخى على الاضافه المطوله

وواضح انك من معتنقى فكر الشيخ حسن البنا واعجابك به

ويا اخى الفاضل طلبت منك شربة ماء لافهم الليبراليه

فاعطيتنى سيل من الماء لم يسقينى او يروى ظمأى لانى لا افهم كل هذا الكلام


اشكرك وتقديرى واحترامى







  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى