وأغمض عينية إلى الأبد .. وبعد قليل ..فجأة
إستيقظ ثانية .. وجد الصقيع قد رحل .. وجد البقاع يكسوها المطر ..وصوت حنين ..
فتح باب بيته ..وخرج يمضي في الطرقات .. بلا مظلة .. فهو لا يشعر بالمطر .. ربما تائه بين جنبات أفكارة ..
ترى أين هم .. وماذا يفعلون ..وهل يشعرون بأننا عانينا كثيرا جدا في غيابهم ..
فيأتي صدى الريح في الشوارع الخالية من المارة .. يحمل بين طياتة أنفاس مألوفة ,,واصوات قريبة من داخلة ..
نعم هي الآن في شرفة غرفتها الصغيرة . ملاك تطل على المطر برحمة سماء لمن يعشقها أكثر من المطر .. وللرواية بقية ..
أتمنى أكون جاريت بعض كلماتك الراقية جدا .. ويعطيك العافية