على شاطئ البحر ....
ما زلت أذكر تلك النسمات الجميلة ...
على شاطئ البحر....
ذكرني بأيام قد خلت فأرجو عودتها ...
نعم أيام طفولتنا...
أحلي أيام عمرنا ...
ترعرعنا على شاطئ البحر ...
بيتنا يطل بشرفته على أمواج البحر المتلاطمة ...
التي تحدثني في كل موجة فيه بقصة رائعة ...
وفي كل يوم بجمالية جديدة ...
نعم لقد عدت إلي هناك ... وبغصة في قلبي ...
بعد أن أبعدني عنه الزمان...
متى أعود ... متى ألتقي بمن كان يسمعني ...
متى أجلس على الصخور المرسومة على جنباته ...
متى أعبث بحبات رماله ....
متى أنظر إليه وأشبع ناظري بطلاته ...
متى أحادثه ويحادثني وكأنه يناجيني بموجاته ....
حنين عظيم ... وشوق كبير ...
حب في قلبي لا يوصف ...
علاقة وصلة بالبحر تفوق الخيال ...
لقد عاد بي إلى هناك ...
لقد أحسست بإحساسه... وشعرت بكلماته ...
حبيبي أذكرني عند تلك الشاطئ ... وذكره بي ...
فأنا المتيمة المتعلقة بحبك الهائم ... بقربك ...
أعلم بأنك لن تنساني ...ولن تنسي أيامي ...
ولن تخون لعهدي ....
فسلام لك يا بحر ... وسلام على نسماتك الهادئة ...
وسلام على سهراتك الرائقة ...
وسلام عليك حبيبي .......
وسلام على من ذكرني بك ...
يا عشقي الأبدي ...
(( الراقي جداً غاليه))
عندما وجدت قلمكِ داخل صفحات عذب الكلام أدركت حينها
بأن الصفحات أشرقت
وأن المعاني زادها بريق
فقلمكِ أيتها الرائعه كنز وفخر وألف معني
أتقنت لغــــــة الحب ....
لغــــــة زلــزلت أعمـــاقي....
اختـــرقت سكــــون الآهـــات ...
لغة غلــفت مملـــكتي ...
وأحـــــالت الصحـــــــــو سُبــــــات...
ففــي كلماتك ثـــــورة... بركـــــــــانِ
أتمني لك التوفيق والسعادة من قلبي
وإلي الأمام دائماً ....
تقبل خالص تحياتي