] ومازلتُ أهذي عبر زرقةِ الماء وألذُ فطائرِ التفاح ْ نهديكِ ]
] .بين ساقيكِ .. مرايا الأنوثة . رائحةٍ من أزاهيرٍ مكنونةْ .. وعبق جُنونٍ مدفون ]]
]] . صوتكِ المسكوبُ في صدريْ ينعشُ الموت َ ويزيدْ من صخبِ الألمْ..
] . ذاتَ مساء ْ كنا ننام معا ً .. نصحو معاً .. ونأكلُ ونشرب ْ كأننا معاً.. . . وبينَ جُنباتِ الروحْ وصوتِ الخفوقْ راقصتكـْ
تذوبُ في الأماكن وصوتُ الذكريات تنام في السواكن وليست من هنا ... ميرسي على روعة العبارات تسلم هاذي الانامل
وليستْ من هنا
في الشتاءْ نسجتُ لكِ رداءً من جلدي كي لا تشعرِ بالبردِ أبداً . . . .
لباسُكِ الأسود يغرينيْ وجسمُكِ الأبيضْ كــــــــانَ في ليلة صيفٍ يغوينيْ . . . . . . . .
. مدعوينْ لحفلةِ وداع ْ في مكانٍ صامتْ بِلا كلامْ ولا أحدْ .
. هلا رقـصتي ليْ هنـا .. سأقفلُ الجدران َ وأبني نوافذْ وأرفعُ الأسوارْ كي لا أراكِ إلا أنا