ما أصعب مشهد حزن يخترق الوريد
ويضرم النار في الأفئدة
قلب يحترق و أرواح تندب الزمن
وعيون مبيضة من شدة الألم(أقتباس)همسة انين
هذا انا
اغفوا على ذكرى جميله ترسم الابتسامه على شفتي..
فأستيقض مع فجر يوم جديد لاشاهد كم كانت حياتي جميله تجعلني انسى الاسى والالم والواقع الذي اسكنه الان.
فأتذكر أنه كان لدي كنز ليس مع باقي البشر..أتذكر القلب الذي عشقني واتاني بكل جوارحه وكنت معه كذلك
حتى فقدنا الادراك باننا لانشعر بهذا الكون بما فيه من بشر الا الحيز الذي كنا نشغله.
أتذكر قلبه فأعرف ان في الدنيا واحه بيضاء ..تزخر فيها اشجار الصدق وينيرها اقمار الوفاء
من هنا تملكتني الذكرى فلم اجد غيرها في التغلب على احزاني والامي!
ولكن بعد ان ينتهي فجر يوم جديد مملوؤ بالذكريات الجميله التي استمد منها الحياة بكل مافيها
ياتيني الليل بظلامه الظالم الذي ينقض علي بما اوتيه من قوه ويأسرني
فاجد نفسي في كل ليله في قمة العجز .وصراع خفي وانين صامت بين الذكرى الجميله والواقع المر الذي يكبلني في كل ليله....ولكن
هل تبقى الاحزان الى ماله نهايه؟أم نقول وداعا للذكريات فقد اصبحت رفات!