السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مساء الخير يا صاحبة الشأن الرفيع
أيتها الحساسه .. النقيه .. الشفافه .. الخيّره .. الامعه .. الشاعريه
كما صرّحت سابقا ً هذا النثر اسلوبه قريب من اسلوبي بشكل غريب
وهذا ما جعله يصل الى اعماق اعماقي ..
عموما ً
اولاً العنوان
~ مهرجان الزهور ~
العنوان يعتبر كالنافذه اللتي تطل على زاويه معينه من النثر او الخاطره او غيرها من الكتابات
والزاويه اللتي يدل عليها العنوان رائعه جدا ً واحسنتي الأختيار .
ثانيا ً الصور و الوصف
وحينها كنت انظر إلى السما ساطعه وكأنها ترسم أسمي داخل حضنات أسمه المتواليه...
فأبتسم خجل...
رائعه بكل ما تحملها الكلمه من معنى
فعلا صوره فائقة الجمال وتنم عن احساس جميل و شاعري الى ابعد الحدود
خطواتي تتغير ..
خطوة تسبق الأخرى على الرصيف لتطأ أرجلي اللبنات الأسمنتيه الحمراء فقط....ظنا مني انه هو طريق الحب المودي بي إلى شرنقة المشاعر التي ستملأ اوراقي الحمراء كذلك !!!
صوره حزينه جدا ً تقرص القلب وتؤلمه .. فعلا
العاشق الحقيقي يتأثر بكل شيء ويضع أمل بكل شيء ..
احسنتي
فهذا يمسك بيد حبيبته اوزوجته ليأخذ وردة (الروز) الحمراء ويطلق عليها سيلا من القبلات ويمررها على وجهها الشقي...
الكلام في حرم الجمال حرام
ارفع رأسي لأرى البلورات اللامعه التي تملأ السقف فأرفع يدي لإلتمس الحقيقه مجددا فلازال الحلم يفرض نفسه وسط الازدحام ..
فتتصافح البلورات..
هنا ايضا ً التشبيه والصوره تتخطى الجمال ..
حيث تقوم كافة الورود بالتصفيق لها وتردد أسحقيها أيتها المحبة ... أيتها العاشقه ...القوية .... المتعطشة .. الغامضة ...المضحية ..
ربما كانت هذه ألقاب شهرتها وربما كانت ... تفضية لسر أخر ؟؟
فيبتسم المايسترو عجبا ليزيد من جلجلة الألحان ... على تلك الراقصة الرشيقة ..الممتلئة ..المكتضه .. المفعمه
انا هنا اتعذر عن مدح هذه الصوره لأنه كما يبدوا واضحا ً و جليا ً انها ناتجه من تجربه واقعيه
لأن من يعبر نهاية علاقة بهذا الاحساس والصادق و الوصف الدقيق
لا يمكن الا ان يكون مارا ً بها ..
وانا من ناحيتي اتمنى ان تكون كل ايامك بيضاء
وكل يوم تقضيه مع وصيف الروح هو يوم جميل واستثنائي كأول يوم لاقيتيه فيه
أبحث عنه في جنبات الطريق لأمدها إليه بكافة ألوانها الأربع لتشكل فصول ومواسم محبتي لي ....
أسلك الطريق لألتفت يمنه ويسرى والباقه في بداية الأمر يحتضنها صدري ...
ومع سطوع ضوء القمررر .. حيث بدأت خطواتي تتباطء ...
ولم يحن بعد أن ألتقيه ... والباقه تمسك بها يدا واحد وتتجه بها الى الأرض لترسم ظلا حزين .. وكأنها الطفل الوردي الذي لم يلاقي تأهته وحضن أمه ومرضعته التي ستعيد إليه نشاطه بعد سيلاا من الرشفات المنعشه ... والقبلات الدافئة ....
هذه هي سيدة الصور وقلب النثر و اقوى واحزن همساته
اخذتيني بعيداً يا سيدتي ::. همسات شاعريه .::
ولا اجد من الكلمات ما يناسب التعليق على هذه الصوره
هي مع الخاتمه شيء خيالي حقيقة ً
واهنئك على هذه المشاعر الممزيه والقدره الشعريه القويه .
ثالثا ً المفردات
طبعا ً المفردات قويه و جميله ومناسبه الغرض بشكل تام
مثل
اللبنات الاسمنتيه
الشرنقه الشاعريه
جلجلة الألحان
وغيرها ..
.
.
.
سلبيات النثر
لا توجد ( بالنسبة لي )
فعلاً ابدعتي في هذا النثر اختي العزيزه
==--------------------==
في النهايه احب ان اقول
لقد آسرتي المعاني و سحرتي الكلم
واستعبدتي ريشة الرسم و حبر القلم
انتي شخصيه مميزه و نهج شعري مميز
وانا كلي سعاده بتواجدي في متصفحك الكريم
لكي مني اطيب التحايا وازكى السلام
العــــــ راب