:: تخــآريف انثى لا أكثــر .,~ (آخر رد :شــمــس)       :: الثقة بالله. (آخر رد :احساس الخيال)       :: آهـ يا الحلم الطفولــي (آخر رد :احساس الخيال)       :: اعز واغلى واطيب قلب (آخر رد :احساس الخيال)       :: *%$سجـــــــــــــل دخولك ببيت شعر$%* (آخر رد :احساس الخيال)       :: احزمو امتـ ع ـتكم واربطو الآحزمـ ـة... (آخر رد :شــمــس)       :: يا ترى وش بتكون رده فعلك اذا فتحت جوال اعز انسان ولقيت !!!!! (آخر رد :احساس الخيال)       :: ₪ ... في سوق الحياة ... (آخر رد :لينا عبد)       :: جـزر بـولـيـنـيـز (آخر رد :لينا عبد)       :: تناقض الذات فى حبك (آخر رد :لينا عبد)        
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | الاتصـال بنـا | اجعلنا صفحة البداية
     
 

•°• فعاليات المنتدى •°•

..||.. العضوة المميزة ..||.. ..||.. القسم المميز ..||.. ..||.. الكاتب المميز ..||..
:: بحور الشوق ::
:: القسم الاسلامي ::
:: جنون انثى ::
 
     

     
 
العودة   ღ♥ღ)(:::: منتديات همـسات غـرام ::::)(ღ♥ღ > •°• الهمســـات الأدبيـــــــة •°• > •°• همسات القصص والحكايات •°•
الإهداءات
شــمــس من ـي لـ الفراق : الله يوفقك اخوي - ان شاء الله نشوفك قريب الفراق من البيت : حآن للرحيل ان يزٍف نفسه ... سوٍف اغيب لمده لااعلم بسبب دراستي واختبآرات .. لكن سآعوٍد قريبآ ..اتنمى لكم التوٍفيق .. اولآ وقبل كل شي درٍاستكم .. نبض من قلبـــ بعيــــ ـد : مســــ ـاء الخيـــــ ـر على الغالــــ ـيه الليــ في بالــــ ي .. . . . . .وبــــ ـس E.S.R من ــي للمداااوومييين : ارحبوووو كيف المدرسه ...؟؟ اخواني راحوو اليوم وحالتهم صعبه وانا مكبر المخده ليييين السبت الجاااي .. وابدا بالجامعه .. اللع يعينكم .. سلملم .. كابتن نصراويه من -- : وافــــي >> أنصحك لا تفوت الأيام الأولى من المدرسة لأنها لعب ووناسة شمس : عين الحسود فيها عود شوي شوي علي كل هذا غايرة عشاني أفطرت توست وإنتي لأ خخخخخ ( على قولتك بكرا بداوم وانتي لأ ) يغارالحلا من لـ الطلاب والطابات الحلوين : ياالله ياحلوين يالي عليه دراسه بكره يروح ينام لاحقين على المنتدى ياالله نووم القط البري من بعيـــ ـد : مســــ ـاء الخيـــ ـر على الجميـــ ـع وآفـــــــــي من _ : ماشاء الله عليك كابتن نصراويه _ انا رحت وجلسنا سآعه وطلعونا .. ونآسه حسيت اني بجآمعه قآلو اللي يبي يرجع ولا يقعد قلت بقلبي ماصدقنا نفتك من وجيهكم تبوننا نرجع لكم . شــمــس من ! : يامصلك ياكابتن ! ~ اجل انا رحت اليوم بس ماستفدت شئ - لان حظره الدكاتره والاساتذه غايبين ~ بس تدرين ؟ انا بكره مابداوم وانتي بتداومين هع كابتن نصراويه من --- : ما داومت اليوووووم ونااااسة أشوف البيت كلهم طالعين وأنا آكل فطوري بسعادة >> يؤ بكره لازم أروح الله يعين فيصوول الغرام من اول يوم لي بالمدرسه : سلام سلام كيف الطلاب و الطالبات ...؟؟ اول يووم فله ماكو ولا حصه لكن في نفس الوقت طفش يعني المناخ او جو المدرسه نص نص أبو حديد من شدة الغضب والحزن : ادعو جميع اعضاء النتدى لدخول المنتدى العام وقراءة موضوع ( اختبار لتخلف عقول المسلمين ) واطالب برود بقدر مستوى الاهمية وبنفس الوقت وعي وادراك وقوة ايمان ارجوكم لا اريد الرد بشكرا ويعطيك العافية وذلك لاهمية الموضوع SeA of SilencE من School memories : No one anywhere. Not the students. Places no meaning without the moon وآفـــــــــي من هنآك : متى تموت ثقيلة الدم ؟! ودي يجينآ خبر وفآتها متى نقبرها بالمقبره ونفتكـ واذا جت سيرتها قلنا الله يرحمها ويسآمحها متى ؟! <<المدرسه ... ترا بقوه مآأحبها غروكـ و غيروكـ من My home : صباحكم عسل ياخواني ومثل ماقال اخوي احساس الخيال من جد الله يعين الي يدرسون احساس الخيال من البـيت : صبـح .. صبـح يـآ عـم الحـج .. يا الله صباحـك خيــر ما اقـول الا الله يعين حقين المدارس والله عاد اليوم اصعب يوم ما اقول غير الله يعينهم .. فجر اطلا عليكم من السعوديه : صباح الخير حبيت أطل عليكم شوي والله أشتقت لكم والله المدرسه أول يوم لعوزه المهم كل عام وأنتم بخير بأول يوم من المدارس أنشاء نلتقي فيكم بعد الدوشه وأصراخ المهابيل اللي عندي تحياتي لكل أب وأم باليوم ألول من المدارس سوار من لـ البحارة : اجي اغني معاج البحاره من .. : انا بردد ياليل مطولك اجل سوار من لـ البحارة : خلينا من نصايحج اللي تودي بداهية .. كلهم شهرين و ارتاح
Your-MMS التسجيل المســاعدة التقويم الإعلانات اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
     
موضوع مغلق
     
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-13-2008, 08:33 PM   رقم المشاركة : 11

][أميّرةَ الخَواطِر  ][

 
تاريخ التسجيل : 29-03-2007
رقم العضوية : 20621
الإقامة : بين حروفي وجروحي
الهواية : الحزن "
المواضيع : 29
الردود : 660
مجموع المشاركات : 689
الترتيب بين الاعضاء: #189
يستخدم استايل:همسـ2008ــات غرام
بمعدل : 1.22 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 74
معدل تقييم المستوى : حائرة فكر مبــــــدع
آخر تواجد : 09-30-2008 (12:32 AM)
عرفت الموقع: من صديق

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
المزاج : المزاج pushed
My SmS&MMS أنا أمرأة ترفض أن تعيش في قوقعة التجاهل
حائرة فكر غير متواجد حالياً

امير الخواطر 

افتراضي رد: { فاتنة عمري } بقلم :ضي العين و حائرة فكر ~

حسناً حسناً .. سوف أكون في الموعد لا تخف و أحرص على أن تحجز طاولة ثلاث
أشخاص او أكثر .
ثلاث أشخاص أو أكثر ؟ ما لذي تخططين له يا فتاة ؟
لا عليك , والآن سوف أذهب لأستعد .. إلى اللقاء .
حسناً يا عاشقة الغموض لكِ ذلك .
جاء موعد اللقاء في المطعم وكل شيء على حسب المخطط له والأمور تسير على ما يرام
ضياء متأنق بالزي الرسمي و مُتعطر بخلطات العود الشرقية
و قط أطبق الأزرار الفضية مع غتره بيضاء نُسِفت إلى وراء الظهر مع المرزام على شكل
سبعه , وعند الساعة الثامنة تماماً راح يجول بنظره في الأرجاء لكي يستشف حضور أخته
مع ذاك المدعو الغريب لكنه لم يرى لها خيال

فخرج إلى جهة الاستقبال وبحث لكن بلا فائدة . تمتم ببعض كلمات العتب وهو مطأطيء برأسه
إلى الأرض .هم بالرجوع إلى الطاولة وعند اقترابه منها لاحظ وجود أشخاص بالداخل
فرح وأسرع بالدخول لكنه تفاجأ لما شاهده
قمر ؟ ملاك ؟ لا لا بل جمال يفوق هذه الأوصاف

كانت ثانية واحده فقط كأنها كتب الشعر الغزلي بفصيحه و نبطه .
كانت تلك الفتاة تلف الطرحة على رأسها ولم يظهر سوى وجهها بملامحه الطفولية النقية ..

أشاح بنظره وقال بخجل بالغ :

عفواً يا أختاه لابد انكِ أخطأتي في رقم الطاولة .
بسرعة خاطفة وضعت الطرحة على وجهها .. وقالت :
من أنت وكيف تدخل بهذه الطريقة ؟ بل أنت من اخطأ في رقم الطاولة

تكّون في داخله أول انطباع لرقيقة الملامح هذه بأنها صعبة المراس
وهذا ما لا يطيقه في الإناث , غير نبرة صوته وقال :
المعذرة لكن عليك أن تتأكدي من الرقم أنا واثق تمام الثقة بأن هذه طاولتي
وكنت جالس بها منذ ثواني قليلة .

حسناً حسناً أنتظر إلى أن تأتي صديقتي فإن الرقم لديها .
صديقة ؟ . وقال لنفسه هل يُعقل إنها دنيا ؟

آه .. ها أنت إذا , لقد وصلنا للتو ولم أجدك
على كل حال هل تعارفتما ؟

نظر إلى أخته بنظرات مخلوطة بالغضب و الاستفهام وقال :أتعرف على من ؟ .
قالت فاتن : دنيا إن هذا الرجل يقول أن هذه طاولته فتفاهمي أنتِ معه لأنه لا يفهم على ما يبدو.
أحس بالإهانة بسبب هذا الأسلوب و التفت إلى ناحية الطاولة وقال :من تقصدين بكلامك يا ....
أنتظر يا أخي هذه هي فاتن رفيقتي في هذه الأمسية , أرجوك تفضل
فاتن عزيزتي هذا هو أخي صاحب الدعوة , قالت هذا وهي تبتسم ابتسامة بريئة جداً.
خرجت فاتن مسرعة و توجهه بلا كلام إلى ناحية المخرج .
فاتن ؟ إلى أين تذهبين ؟ انتظري لحظة . ذهبت وراءها وهي تبتسم إلى أخيها ابتسامة
مصطنعه جداً .

وعند الباب أوقفت دنيا فاتن وقالت لها :
مهلاً إلى اين أنتي ذاهبة ؟ .
أنا ذاهبة إلى المستشفى .. نظرت إليها بعتب كيف تجرأين على أن تفعلي هذا بي !! لقد قلتي أن الدعوة من أحد صديقاتك المقربات وفي النهاية أكتشف أنه أخيك ؟.
ضحكت دنيا وقالت رفقك يا قمري .. أنا أعلم أن هذا لا يناسبك و أعلم أني كذبت عليك .. لكن صدقيني هذا الأمر يعتبر طبيعي هنا

وأنا دعوتك لأنك بمثابة أختي .. وبما أنكِ أختي فهذا يعني أنكِ من ضمن عائلتي أليس كذلك ؟.

لا ليس كذلك , قالت فاتن هذا و على وجهها علامات الغضب المتزايد ثم أهمت لتكمل طريقها للخروج فأمسكت بها دنيا وقالت لها :
فاتن عزيزتي لا تفعلي هذا بي , سوف نتناول وجبة العشاء ثم نذهب أرجوكِ لا تفسدي علي هذه الأمسية الجميلة التي كنت أنتظرها منذ مدة طويلة

الاجتماع بشخصين أعتبرهما أغلى الناس حدث عظيم في حياتي لن يتكرر مره أخرى وأنا أتلهف لهذا الحدث كتلهف الأسير للقاء أهله
قالت كلماتها بعاطفة كبيره و بنبرة حزن شديدة مما أدى إلى تضائل الغضب في نفس فاتن و تساقط ملامح الغضب من على وجهها الملائكي الذي لا يناسبه إلا الابتسام .

قالت فاتن بكلمات لطيفه تحاول التشبث بمعاني الرفض والغضب : أنا لا أستطيع ذلك .. كيف سأكشف وجهي أمامه ؟.
أنتي هنا في جدة والأغلبية من النساء يكشفن وجوههن وهذا جائز لأن ليس هناك فتنه.
قالت فاتن : بحزم أكبر أنا في جدة لكن مبادئي ما زالت نجديه .!!

فاتن حبيبتي مبادئك لن تُمس فقط ثقي بي وأعتبري ضياء مثل أبن عمك وأنكما في حفل عائلي.
في الحفل العائلي أنا لا أرفع نقابي أبداً.
لستِ مضطرة لذلك .. أبقي عليه و تصرفي على أنك في حفل عائلي شامل .. ابتسمت دنيا لكن فاتن لم تبتسم بالرغم من موافقتها على ذلك ...

ورجعتا معاً إلى الطاولة التي كانت مغطاة بقطعة قماش مخملي أزرق يطوقه زيج
من الحرير الأبيض و فوقه هدية مغلفة بطريقة أنيقة جداً بجانبها ثلاث شموع بيضاء
اثنتان منهما دون طول الثالثة وغرض آخر في كيس من الورق ..
وكل هذا تحت إنارة هادئة أكملت الأجواء الودية .

آسفة يا أخي لقد تأخرنا عليك و أرجو أن تعذر فاتن فهي لن تكشف وجهها لأسباب خاصة
وأنا جمعتكما لأني أحبكما جداً وأردت أن اجمع قطبي حبي في مكان واحد
لذا أرجو أن توافق .

أشاحت فاتن بناظرها إلى اليمين و كأنها تقول ( لستُ بحاجة موافقته ) .
قال ضياء بتردد : لا .. لا بأس يا أختاه أنا موافق ..

ثم وقف وقال مرحباً أنا ضياء , تشرفت بلقاءك .
لم ترد عليه فاتن و زادت إشاحتها للنظر .

تدخلت دنيا وقالت بحيوية :
آه ما رأيكم أن نطلب العشاء فلا نريد أن يتأخر الوقت الأكثر فكلن لديه ارتباطاته .
هز ضياء رأسه بالإيجاب و عدل وضعية المقاعد بطريقة مهذبة لتجلس الآنستان
تفضلي يا أختي .
قالت دنيا : شكراً لك يا أميري .
تفضلي يا أختي فاتن .
ومرة أخرى لم تفتح فمها بحرف واكتفت بالجلوس بطريقة غير مبالية .
فاتن بالرغم من أنها تبدو غير مكترثة إلا أنها لم تتوقف لحظة من ملاحظة شكل ضياء
محاولةً تذكر متى رأته من قبل .

طلبوا العشاء وبدأو في تسامرهم معاً إلى أن وصلت دنيا الى نقطة في حديثها للتعريف عن فاتن حيث قالت :

إن فاتن تعاني من قساوة أختها الصغرى سماهر لدرجة أنها تقيس مقدار الجمال بالغرور وهي تبتسم لتذكرها موقفها مع فاتن .. أكملت دنيا حديثها لكنها تجد عزاءها في والديها و أختها الصغرى غرام .. أليس كذلك يا فاتن ؟
هزت فاتن رأسها بالإيجاب وهي تنظر إلى الأسفل .

أما ضياء فقد تسارعت دقات قلبه لسماعه هذا الاسم ( غرام )
غرام ؟ أختها تُدعى غرام ؟
يا لجمال هذا الاسم ويا للأثر الذي يتركه في قلبي . قال ذلك محدثاً به نفسه ..
أكملت دنيا :
و مؤخراً المسكينة وقع عليها حادث مؤسف حيث سقطت من فوق الحصان ..

ضياء في هذه اللحظة شعر بتخدر في كامل جسده
وبدأت كلمات أخته تغيب عن إدراكه وراح يتذكر الموقف كامل .. وبدأ يحدث نفسه .. قائلاً :
اذاً هذه هي أخت غرام الكبرى .. غرام التي أرجعت لي الروح للحظات ثم غابت .. ها هو القدر يعيدها لي .. مهلاً هل يُعقل أن تكون فاتن هذه صاحبة هذا الدفتر ؟ وهو ينظر إلى الكيس الورقي ..
لا , لا يمكن فهي تبدو فظة و صعبة المراس .. وكاتبة تلك الكلمات لابد أن تكون رقيقة و حساسة و كلها مشاعر عاطفيه .

رجع لواقعه مره أخرى حيث سمع الصاعقة الحقيقة .. حينما قالت دنيا : وفاتن المسكينة فقدت دفتر مذكراتها الثمين أثناء ذلك الحادث .

قام ضياء على الفور و هو في حالة ذهول و تشتت و اضطراب شديد
وتوجه الى الخارج بسرعة متهورة حتى أنه كاد أن يصطدم بحامل الأطباق في طريقه .

تفاجأت دنيا و فاتن أيضا لردة الفعل هذه فقالت دنيا بخوف :ضياء مالخطب ؟ الى أين انت ذاهب ؟ .. أنتظر ٍ قليلاً ..!!
وخرجت خلفه تاركة فاتن في حيرة من هذا الموقف الغريب .



كيف ؟ هل يُعقل ذلك ؟ لم أشعر بهذا الشعور الغريب ؟ شعور نسيته منذ زمن بعيد ؟
هل هذه الفتاة المغرورة و المتعالية هي نفسها التي كتبت تلك الكلمات ..!!
وهي أخت غرام التي رأيتها على الكورنيش ؟
لا .. هذه الأحداث لا تقع
أنا ربما أتخيل ذلك .
أخذ يحدث نفسه ولكنه هذه المرة بصوت مسموع ..

قالت دنيا : أخي العزيز ما بك ؟ هل أنت بخير ؟
قال :دنيا أنا لست على ما يرام وليس في استطاعتي أن أخبرك الآن
سوف أذهب إلى المنزل .. آسف لكن عليك أن تكملي العشاء مع صديقتك .
قالت :ماذا ؟ ما لذي تقوله ؟ لكن أخبرني ما بك لقد أخفتني جداً .

قال : لا تخافي أنا بخير لكني مُرتبك الآن .. أرجوك أبقي مع صديقتك وسوف ألاقيك غداً في المستشفى . قال هذه الكلمات وهو يحاول الابتسام
ثم قبل جبين أخته وقال لها بنبرة هادئة و دافئة : لا تخافي أنا بخير .
ثم توجه إلى سيارته وأنطلق .

بقيت دنيا واقفه وهي في حيرة من أمرها
هل هو فعلاً بخير ؟ ومالذي يتحدث عنه أنا لا أفهم .

وصلت فاتن و وقفت بجانب دنيا وقالت : أعتقد أني أعرف ما بأخيك .
قالت دنيا : ماذا ؟ ماذا به ؟ وكيف عرفتي ؟

ثم رفعت فاتن يدها وهي تحمل دفتر الخواطر ...!!








توقيع - حائرة فكر

آخر تعديل حائرة فكر يوم 07-13-2008 في 08:43 PM.
 
قديم 07-15-2008, 11:24 PM   رقم المشاركة : 12

▪□ روّاد المنتدى □▪


الصورة الرمزية ضــي الـعـين
 
تاريخ التسجيل : 18-04-2008
رقم العضوية : 28880
الإقامة : حرف الراء
الهواية :
المواضيع : 47
الردود : 515
مجموع المشاركات : 562
الترتيب بين الاعضاء: #215
يستخدم استايل:همسـ2008ــات غرام
بمعدل : 3.19 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : ضــي الـعـين يستحق التقييم
آخر تواجد : 10-05-2008 (05:05 AM)
عرفت الموقع: من صديق

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
المزاج : المزاج busymind
My SmS&MMS هذا ضي الصبح أو بعض نورك هذا همس الورد أو دافي شعورك منهو مثلك في غرورك
ضــي الـعـين غير متواجد حالياً


افتراضي رد: { فاتنة عمري } بقلم :ضي العين و حائرة فكر ~

لما أنا بالذات يحدث معي كل هذا لماذا يا ربي أسألك الرحمة والعفو بعبدك المذنب أهي ذنوبي تلاحقني ألا يكفي ما دفعت قد فقدت أغلى الغوالي وما زلت أسدد الدين .
تملكني الغضب ولم تهدأ سريرتي أبدا فتحت باب السيارة وجلست وتناولت سيجارة واشعلتها وأخذت نفسا
طويلا كادت أنفاسي أن تشتعل كاشتعالها ونظرت لها وقلت تبا تبا لا أجد الآن غيرك برفقتي وأنتي رفيقة السوء أدرت مفاتيح التشغيل وانطلقت لا أدري أين تأخذني الأفكار أفكر بما حصل عيوني تتابع أضواء السيارات والأرصفة واشارات المرور وعقلي ليس معي لا أدري أين أضعته
كل هذا يحدث هل من المعقول أنه حقيقة أنا في حلم بالتأكيد وأخذت أقنع نفسي بالخيال والأوهام تاره ابتسم وتاره تضيع الأبتسامة وكأني انسلخت عن ذاتي وضاعت بين ركام الحياة والقدر لا يأبه لي بل يزيد من جراحي ويعمق الألم أكثر وأكثر
\
\
\
\
هائم حائر تراودني كل الذكريات تعصف بمخيلتي عواصف الشوق والحنين والشعور بالذنب ويااااااااااااااااااااااااااااه يا له من شعور يحرق ويلذع وكأنك تهوي في وادي عميق لا قرار له تتعالى الصرخات ولا تنتهي .
أردت الأتصال بثامر كي أرمي بما اختلج الصدر إليه ولكن كيف أفسد فرحته اليوم بتحميله همي وأثقاله بهمومي وأحزاني كفاه ما يعانيه وما عاناه كفى كفى
بدأت أقول لنفسي مشجعا وزارعا الأمل وقليلا من السلوان لأتماسك وأقوي من العزيمة فأنا لم أذنب لم أذنب أنه القدر فليفعل ما يشاء
ولكن هيهات ما أفعل أيتعلق الغريق بقشة أحتمي من النار داخل فوهة بركان وأهرب من المطر لأقف تحت شلال ينهمر بقوة .
صراع الجبارة كان الذي يجري بين ما حدث وما سيحدث وبين كلماتها وعيناها الرائعتين المليئتان بريقا جذاب وبراءة الورود .
أتسائل من أنا ماذا أريد
وصلت الى البيت مترنحا ثملا من التفكير متعبا شاحب الوجه والأسوداد حول عيني وكأني كنت برحلة طويلة عانيت بها الأمرين وواجهت بها وحوش الليل وحر النهار
دخلت البيت واتجهت بهدوء شديد ألى غرفتي علا وعسى أنعم بالراحة والسكينة قليلا أضحك بسخرية على الكرسي هذا لما يحمله مني وكيف له ألا يصرخ متألما مني ولكنه كان رفيقي بغرفتي تلاقت عيناي بعيناها أطرقت الرأس خجلا منها وكأنها تأنبني
\
\
\
\
تناولت دفتر ذكرياتها وقد كنت أحتفظ بها بين مقتنياتي الغاليه جدا هناك على ذلك الرف المزخرف حيث مسلسل حياتي يقبع بما فيه من فرح وحزن
وأخذت أقرأ به وجدت بين الصفحات صفحة كتب فيها ما يلي :

سأل حكيم
من القوي من الناس ؟
قال : هو من يستطيع أن يكبت جماح نفسه .
ومن الضعيف ؟
قال : هو من تسمع صوته مدويا .
ومن هو العبقري ؟
قال : هو من يختلف عليه أثنان .
ومن هو العادي؟
قال : هو من يتفق عليه أثنان .
ومن هو العاقل ؟
قال هو من ينحني للعواطف .
ومن هو المجنون ؟
قال : هو من يدعي العقل .
أخذت هذه الكلمات تدوي في النفس والقلب فتركت ما بيدي كان وأستلقيت على فراشي عيني مسمرة بسقف الغرفه وقررت أن أنام وأنسى ما حدث
وفي صباح اليوم التالي لم يكن الصبح بل كنا قد أصبحنا عند منتصف النهار بالظهيرة ولكنها نفس الأفكار لم تبارح خيالي ما زلت أفكر فيها هناك سرا ما تخفيها عيناها وقد كانتا جميلتان جدا رغم قسوتها شعورا ما كان يدفعني غصبا لأقتحام دنياها .
نغمات التلفون تصدح عاليا فهممت لأجيب عليه وأذ بها دنيا
صباح الخير والسرور أخي الحبيب قالت : دنيا
قلت أنا : صباحك معطر بالمسك أختي الغاليه كيف أنتي أختي وكيف الجدة هل هي بخير
قالت دنيا : نعم نعم لا تقلق كلنا بخير ولكن لماذا فعلت ما فعلت أمس لم أفهم شيئا قلت ألم تحدثك فاتن بشيء
قالت : بل لاذت بالصمت وقد غادرنا من بعد رحيلك فورا ولم تنطق بشيء سوا أنها قالت وهي تشير الى دفتر ما هذا هو السبب
أذا قد حصلت على الدفتر قلت أنا
وما قصة الدفتر أخي أفهمني لم أريد إزعاجك ليلة البارحة رغم قلقي ولم إستطيع الأنتظار أكثر لأسأل قلت أنا لا بأس أختي
أنا قادم اليوم لكم وسأخبرك بكل شيء
قالت : حسنا أخي سوف أنتظرك بكل الشوق وسأخبر الجدة بقدومك
فقلت: ولكن لا تخبريها بما حدث ليلة البارحة فلا تدعيها تقلق قالت لا تخف لا تخف لن أخبرها شيئا
وأقفلنا نودع بعض متفقين على اللقاء
وعندما حانت الساعة أرتديت أجمل ما عندي وكان عبارة عن بنطلون جينز مع تشيرت فأنها أكره اللبس الرسمي فهو مقيد للحركة ويعطي إنطباع بالجدية وكنت عازما على أن أبدو اليوم أكثر مرحا
استقليت سيارتي وخرجت حتى وصلت الى محلا لبيع الورود
ونزلت لأشتري باقة من الورد الجميل فزيارتي لم تكن للجده فقط بل ايضا للطفلة الجميلة جدا والتي أيقظت أحاسيسي غرام وقد ألتقي بفاتن لأسلم عليها وأعتذر عن البارحة
أخترت باقة كبيرة رائعة من الورد المعطر وكانت موضوعة في مزهرية وردية اللون أضافت شكلا ولا أروع عليها
تناولت ورقة وكتبت فيها
ألف الحمدالله على السلامة صغيرتي غرام ربي يحميك ويخليك تمنياتي لك بالشفاء العاجل
وتحتها كتبت ما يلي


قالوا بأن الصمت أجزم من البوح

لكن صامت إذا تكلّم يوما

قد يلفظ النار والبلاغة والدم

والقلب يغلي بما يعتلج به

تثور به البراكين , وتطفئه نسمة

ويغرف اللسان منه العسل والعلقم

ربما خير الكلام ما نخبئه

نخافه ضررا , أو لم يحن قطافه

لكن خيره بما ينتفع به المتكلّم



وضعتها داخل الورود وقد قصدت إخفائها ومشيت متوجها للمستشفى وقبل أن أدخل المستشفى وعيوني تتجول
بما حولها وكأني رأيت دنيا هناك ولكن من معها من هذا الشاب الذي يجلس قريبا منها وكأنهما يتحادثان وقفت لبرهة وكأني لا أصدق ولكني لم أكن متأكد من انها هي دنيا إن عيوني تخدعني بالتأكيد ما الذي تفعله دنيا هنا
ليست هي ومشيت أتلفت للخلف ولكني لم أعد أراهم وأكملت طريقي ولكن الأفكار بدأت تداعب مخيلتي صعدت ذهبت للمصعد بسرعة ولكنه مشغول وجلست أنتظر وصوله وانا دقات قلبي تتوالى وتزيد وأخيرا جاء المصعد
دخلت وبسرعة أردته أن يصعد وكأني أسابق الزمن
فتح باب المصعد وعلى عجالة من أمري قصدت غرفة الجده ولم أستأذن هذه المره بل إندفعت للداخل وكأني أبحث عن شيء وقد تنفست الصعداء عندما وجدت دنيا والجده نائمه بالغرفة سلمت ألقيت السلام عليها وثم سألت دنيا أين كنتي قالت أنا بالغرفة لم أغادر والجده كانت نائمه لاحظت على وجهها بعض قطرات من العرق وكأنها كانت تلهث قلت لها ما بك
قالت: لا شيء أحس ببعض التعب فقط
قلت أنا : الف سلامة لكي أحضر لكي الطبيب أو اي شيئا آخر قالت لا أنا بخير مجرد تعب بسيط وسيذهب
قلت حسنا
ومن ثم قالت : ما هذا الورد الجميل الذي تحمله بين يديك
قلت : هو لغرام ألا تعرفيها
قالت : بكلمات فيها كل الدلع والأستغراب لغرام أم ل...................
قلت : لا تكملي بل هو لغرام فهيا لنذهب عندها والجدة نائمة قالت: حسنا ولكن ألا تخبرني ما هي القصة قلت أنا : ستعلمين كل شيء لا تقلقي وذهبنا لغرفة غرام استأذنت دنيا بالدخول
من فاتن
ودخلت أنا لأشاهد ملاكي يغط في نوما عميق تقدمت منها ووضعت الورد على الطاولة الملاصقة للسرير
وانا أقول الف الف سلامة لكي يا غالية
وجائني صوت ليقول وينبهني أنها هنا تسلم على ذوقك الف شكر لم ألتفت لها بل قلت : تسلمين هو بعضا مما عندك واتبعت وصلتك الأمانه
قالت : نعم بصوت مخملي رائع
قلت : أعذريني أنا جدا آسف لم استطع منع نفسي من القراءه
قالت: وكأني أحسست بنبرة صوتها بعض الألم لا بأس وأكملت ولكن أتعلمين أنتي كالنسمة الرقيقة في كلماتك
لم تجب تنحنحت دنيا وقالت : نحن هنا يا ناس
دخلت الخادمه مسرعة لتقول لدنيا الجدة تطلبك وقد استيقظت
وعلى الفور سارعت دنيا بالنهوض لتذهب
قلت أنا خذيني معك ولكنها سبقتني وخرجت نهضت أنا واتجهت للباب وفاتن كأنها الرقة كلها تقف بجانب الباب
وقد أسندت ظهرها للجدار تنظر ألي وقد تلاقت العين بالعين أمعنت النظر بها فأشاحت بعينها عني وقلت وانا مغادر هناك رسالة لك بالورد









توقيع - ضــي الـعـين

لم يبق عندي ما أقول
تعب الكلام من الكلام
ومات في أحداق أعيننا النخيل
لم يبق عندي ما أقول
يبست شرايين القصيدة
وانتهى عصر الرماية والصبابة
وانتهى العمر الجميل
ماذا سيبقى من حصان الحب
لو مات الصهيل
مسافر برهة من الزمن تاركا روحي بينكم

آخر تعديل ضــي الـعـين يوم 07-15-2008 في 11:34 PM.
 
قديم 07-16-2008, 08:34 PM   رقم المشاركة : 13

][أميّرةَ الخَواطِر  ][

 
تاريخ التسجيل : 29-03-2007
رقم العضوية : 20621
الإقامة : بين حروفي وجروحي
الهواية : الحزن "
المواضيع : 29
الردود : 660
مجموع المشاركات : 689
الترتيب بين الاعضاء: #189
يستخدم استايل:همسـ2008ــات غرام
بمعدل : 1.22 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 74
معدل تقييم المستوى : حائرة فكر مبــــــدع
آخر تواجد : 09-30-2008 (12:32 AM)
عرفت الموقع: من صديق

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
المزاج : المزاج pushed
My SmS&MMS أنا أمرأة ترفض أن تعيش في قوقعة التجاهل
حائرة فكر غير متواجد حالياً

امير الخواطر 

افتراضي رد: { فاتنة عمري } بقلم :ضي العين و حائرة فكر ~

/
.

كانت فاتن تلف ذراعها برقة حول ذراعه .. وهما يتجولان في ذلك المركز التجاري الفخم في أرقى أحياء جدة .. كانت تتأمل روعة المكان .. واختلاف الناس والأجناس .. فتيات في غاية الحسن والجمال .. وشباب في منتهى الأناقة .. وضحكات تتعالى .. وهمسات تتوارى ..
كان مبهراً بمحلاته الفخمة .. لأشهر الماركات العالمية .. يا لروعة هذا المكان .. هذا ما رددته فاتن بهدوء .. همس لها هل ترغبين في الجلوس في المقهى لاحتساء القهوة أشعر بأنكِ تعبتِ من المشي ..
قالت : لا لا أرغب في الجلوس .. ولكني اشتقت إلى صديقتي ..
قال : من هي صديقتك ؟
قالت : أنها فتاة طيبة من جدة تعرفت عليها في المستشفى .. ومنذ خروجنا من المستشفى قبل يومين لم أراها .. وأتمنى رؤيتها قبل سفرنا ..
قال : أنتي تعلمين يا فاتن أن رحلتنا المتجهة للرياض في تمام الحادية عشر والآن الساعة الثامنة .. هل تتوقعين بأنه بالإمكان الذهاب للمستشفى ومن ثم الذهاب للمطار ..
قالت : لا لن نذهب إلى المستشفى .. سأتصل بها حالاً لتلاقيني هنا ..!!!
قال : حسناً .. لا بأس بذلك ..

بعد اقل من نصف ساعة .. اتصلت بي دنيا .. لتسأل عن مكان تواجدي .. أجبتها بأني في المقهى ..
كانت قادمة من بعيد .. ولم تكن بمفردها بل كان معها أخيها ضياء وكان في كامل أناقته .. ووسامته .. وترافقهم فتاة أخرى .. كانت في قمة الأنوثة والأناقة ..
لوحتُ لدنيا بيدي لتراني .. فأسرعت تحث الخطى لملاقاتي .. كنت أرى شوقها ولهفتها على ملامح وجهها الجميل .. كانت دنيا جريئة في البوح بمشاعرها أمام الجميع .. ولم تكترث للناس من حولنا .. حيث طوقتني بذراعيها .. وحضنتني بشوق .. كنتُ سعيدة بملاقاتها ولكن ثمة حزن في نفسي .. سحابات من الهموم تحوم حولي .. أجهل سبب هذا الشعور .. هل هو الفراق أم ماذا ..
قلت لها تعالي يا دنيا لأعرفك على أخي راشد فقد أتى عندما سمع بخبر حادث غرام ..
لأول مرة أرى ملامح الخجل على وجه دنيا .. لقد كساها حلاوة .. وحلة أخرى .. لقد استنكرت تصرفها حينما مدت يدها مصافحة أخي ..
أخي هو الآخر رسم على وجهه ابتسامة ساذجة .. بدا كالأطفال في بلاهته .. تمالكت نفسي من ضحكة مدوية كادت تزلزل الإحراج في نفسه ..
قلت لها : هل سنبقى هنا أم نذهب للتمشية سوياً ..
قالت دنيا : لا بل نذهب ..

كنت أتوقع أن ترغب في الجلوس .. ولكن دنيا خلاف عني .. فهي تتحكم بمشاعرها .. وتسيطر على عواطفها ..
وأنا ذات قلب رهيف .. تأسرني الكلمات .. واللطف .. والذوق .. أتعامل مع الجميع بقلبي .. لقد عطلت عقلي نهائياً .. لربما ليس لدي ثقة فيه ..
كانت دنيا تضع يدها بيدي ونحن نسير وتتحدث عن مدى الفراغ الذي خلفه خروجي من المستشفى .. وعن سؤال جدتها الدائم عني ..
قالت : سأفتقدك كثيراً يا فاتن .. لم أتخيل أن أحب فتاة كما أحببتك .. لربما لأنك مختلفة عن الأخريات .. تملكين براءة بشكل خيالي ..
قلت لها وأنا أيضاً يا دنيا .. أحببتك كأختي .. وكم أشعر بالحزن لابتعادي عنك .. ونحن نسير شاهدنا محل يقوم ببيع التذكارات الجميلة ..
قالت : انتظري قليلاً يا فاتن ..
وأسرعت الخطى لتدخل المحل .. فهمت على الفور أنها ستبتاع لي تذكاراً ..
وأنا أبتسم مسرورة لتصرفها الجميل والراقي .. فهي فتاة نادرة بجمالها وطيبتها .. فجأة وفي الجهة الأخرى .. شاهدت ما لم يكن بالحسبان .. إنه ضياء مع تلك الفتاة الأخرى .. يحمل هدية كبيرة .. بألوان جذابة .. وزينة مميزة .. كان ينظر إلى الفتاة بوجه ملئ بالسرور ويتبادلان الضحك .. حينها بكيت .. نعم بكيت .. لقد فهمت سر حزني .. أني أعشق ضياء .. أعشق تضحيته .. وإخلاصه .. ووفائه .. وشهامته .. ولكنه لا يعلم عني شيء .. حتى أني منذُ قرأت الرسالة .. لم أحاول الذهاب لغرفة الجدة حتى لا أقابله مصادفة .. لم أرسل له شكراً يليق على حفاظه بدفتر خواطري .. وحين كنا سوياً بالمطعم عاملته بفضاضة .. يا لك من أحمق أيها القلب .. لماذا تتعلق بالوهم .. أهي الرغبة في الحب فقط .. هل هو الاندفاع لعاطفة الاحتواء .. أم أن ضياء منذُ أول يوم وهو يتغلغل في تفاصيل حياتي ..
{ ضيــــــــــاء قلتها وأنا أجهش بالبكاء .. أشعر بأني في دوامة .. قدماي عجزت عن حمل ثقلي .. سكنتني رجفة قوية .. سيل الدموع المنهمر خلق غيمة من الضباب في عيناي .. لم أشعر إلا بيد دنيا تمسكني ..
فاتن ما بك ِ ؟ ماذا دهاكِ يا فتاة ؟ لماذا كل هذه الدموع ؟
قلت لها بصوت مخنوق .. دنيا كم أحبك .. وسأفتقدك ..
ضمتني بقوة هذه المرة .. قالت وأنا أيضاً احبك ولكن هوني على نفسك .. سأراك قريباً وسأتواصل معك ..
ولكني كنت أخاطب ذلك الضياء .. الذي أنعش حياتي بوروده .. أنعش قلبي بكلماته .. كنت أشتم رائحة سجائره في أوراق دفتري .. وأسبح في خيالاتي .. لربما قرأه وهو جالس .. أو مسترخي على سريره .. كنت أضم الدفتر بقوة .. واقبل بصمات أصابعه .. وأحسده على بقائه بين أنامله .. ولكني الآن صحوت على مرارة الواقع الأليم .. يومان من الخيالات والوهم .. ذهبت مسرعة إلى أخي راشد تاركة دنيا واقفة كالتائهة .. طلبت منه أن نرحل على الفور .. خرجنا بسرعة استوقفتني دنيا ولم أتوقف .. فاستوقفت أخي وكلمته قليلاً .. وخرج يتبعني ..
ركبنا السيارة منطلقين إلى المطار .. كنت أبكي كالطفلة الصغيرة .. التي فقدت والدتها في زحام الناس ..
قال راشد : ألهذه الدرجة تحبين تلك الفتاة .. وأعتقد أنها تبادلك نفس المشاعر .. فقد كانت واقفة مثل المسلوبة .. وحملتني الوصايا كي أهتم بكِ وأعطتني هذه الهدية لكِ ..
الله يا فاتن كم أنتي محظوظة بحب تلك الفتاة .. أنها فائقة في الجمال .. بدأ يثرثر محاولاً تهدئتي ولكني لم اسمع شيء من كلماته .. شعرت بأن الدنيا تمد لي لساناً طويلاً ساخرة مستهزئة بغبائي .. وكلما لاحت لي صورة ضياء وتلك الفتاة وهما يضحكان زادت حدة البكاء .. حتى وصلنا للمطار عائدين إلى الرياض ..

/
.

كنت أتمدد بسكينة على سريري .. سكنت عالم الصمت .. وهذا هو الحزن يلاحقني .. والندم يطوق نفسي ..
بدت عيناي جافة .. فمنذ قرابة الأسبوع من عودتنا وأنا أبكي .. شعور غريب يتملكني .. على الرغم من صورة ضياء التي لا تبارح تفكيري مع تلك الفتاة .. إلا أني أتوق إليه .. اشتقت إلى ملامحه .. وإلى صوته العذب .. إلى أناقته ووسامته .. وذراعيه المفتولة حينما أحتضن غرام بقوة ..
شعرت بعجزي عن البكاء .. أصبحت أكثر قتامه .. فلم أخرج من البيت منذُ عودتنا .. ولم أقابل أحد .. كل ما أفعله التمرغ بقلمي على صفحات ذلك الدفتر .. الذي يحمل ذكرى جميلة ..
أمسكت به وكعادتي أضمه إلى صدري وأنحني بوجهي لأشتم بقايا رائحة السجائر التي كان يدخنها ضياء ..
هذا الاسم الذي يدق ناقوسه في قلبي وبين أضلعي .. تحولت كل الأحلام إلى عالمه .. ولكن للأسف كان مجرد وهم ..
على الرغم من اتصالات أخته المتكررة إلا أني لم أجرأ على السؤال عنه .. أو عن تلك الصاحبة البغيضة ..
أمسكت القلم .. وكتبت بيأس مطلق :

عندما يحل الظلام على حياتك ..
ويفرد الهم أجنحته بسوداوية على روحك ..
وتغوص في أعماق الحزن ..

عندها لا تملك سوى القلم والأوراق
لتناجيها وتنزع عن صدرك الوهم ..
،
،
عندما تشعر بإحساس عميق و غريب ودافئ
عندما يزداد خفقان قلبك لرؤية أو تذكر إنسان ما
عندما تشعر باضطرابات داخليه وإحساس ممتع غير موصوف ..
عندما لا تشعر بالوقت ..
عندما تستمتع بأحلام اليقظة
فاعلم أنك تعيش لحظة حب ..
حينها تهرع للقلم والأوراق حيث هي متنفسك الوحيد ..
لتبوح له بالأسرار !!
وهذا جُل ما افعله
أن أكتب اسمك حبيبي بالأحبار
نعم أحبك
هذا ما اشعر به
هذا ما ينبض به قلبي
عندما يحضر أسمك في ذهني
أحبك أيها ....
،
،

توقف قلمي .. عجزت أن أكتب تلك الكلمة القبيحة في حقه .. ولكنه لم يهتم بي ولم يهتم بمشاعري .. كنت أتلهف لرؤيته ذلك المساء .. واتى ممسكاً بفاتنة جميلة .. لا أقارن بها أبداً ..

أفسدت الطرقات الخفيفة على الباب خلوتي وهدوئي ..
وإذا هي أختي الحبيبة مها تدخل مبتسمة .. كعادتها .. ذات الروح الطاهرة ..
اقتربت مني وجلست وقالت : كيف حال الأميرة الفاتنة ..
ضحكت وقلت لها : ما زلتي تمطريني بوابل من ألقابك يا مها .. تجعلني كلماتك أصدق نفسي بأني أميره .. بربك يا مها أني أعرف نفسي جيداً .. مجرد فتاة عادية ..
لقد تعبت من الوهم والخيال ..
قالت مها : منذُ عودتك يا فاتن من جده وأنتي متغيرة الطباع .. كثيرة التفكير ..
ما بكِ يا قمري ..
ابتسمت لكلمتها الأخيرة ورددت في نفسي لأنك لم تري القمر كما رأيت ..!!
تكلمت بهمس وقالت : عندي لكِ أخبار سارة ..!!
قلت : ماذا .. قولي بسرعة ؟
قالت وهي تبتسم خجلاً : ستصبحين خالة ..
صرختُ بفرح وقفزت على السرير .. واو .. يا له من خبر سعيد..
ألف مبروك يا مها .. أني سعيدة لكِ جداً ..
قالت بنبرة حزينة أن ماجد يقول مازال الوقت مبكر على الحمل .. كان يجب أن تؤجلي الفكرة حتى نكمل السنة الأولى من زواجنا ..
يا لقسوته .. ألا يريد أطفالا ؟؟
قالت : أنه يقول نريد أن نستمتع بوقتنا ..
لا بأس يا مها .. هذا مجرد كلام .. وعندما ستنجبين سترين مدى سعادته بهذا الصغير ..
ابتسمت مها وقالت كم أتمنى ذلك ..
حينها صدح هاتفي بالرنين .. فالتقطته لأرى رقماً مجهولاً .. رددت بحذر ..
قال المتصل : هل أنتي فاتن ؟
قلت باستغراب : من أنت ؟
قال المتصل : أنا أسأل عن فاتن .. هل هي متواجدة ..
كانت لهجة الرجل لهجة شامية ..
قلت له : ماذا تريد منها ؟
قال : هل أنتي فاتن ؟
قلت : نعم ..
قال : لكِ باقة ورد في محل الزهور الكبرى
هل تستطيعين المجيء لأخذه ..
قلت له : من صاحب الباقة ؟
قال : لا أعلم يا سيدتي ..

أخذت العنوان .. وذهبت مع السائق .. وعند دخولي المحل .. كانت المفاجأة الكبرى ...!!







 
قديم 07-18-2008, 12:21 AM   رقم المشاركة : 14

▪□ روّاد المنتدى □▪


الصورة الرمزية ضــي الـعـين
 
تاريخ التسجيل : 18-04-2008
رقم العضوية : 28880
الإقامة : حرف الراء
الهواية :
المواضيع : 47
الردود : 515
مجموع المشاركات : 562
الترتيب بين الاعضاء: #215
يستخدم استايل:همسـ2008ــات غرام
بمعدل : 3.19 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : ضــي الـعـين يستحق التقييم
آخر تواجد : 10-05-2008 (05:05 AM)
عرفت الموقع: من صديق

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
المزاج : المزاج busymind
My SmS&MMS هذا ضي الصبح أو بعض نورك هذا همس الورد أو دافي شعورك منهو مثلك في غرورك
ضــي الـعـين غير متواجد حالياً


افتراضي رد: { فاتنة عمري } بقلم :ضي العين و حائرة فكر ~

صامتا أدخن لفافة التبغ أجلس وأختي دنيا بجانبي تعبث ببعض الأشياء أنظر أليها ولكني أبدا لم أكن معها
ألتفتت للخلف وقالت حسنا أخي ألا تريد أن تخبرني ما بك فأنت منذ مدة على هذه الحالة وقد أصبحت لا تطاق
أين أنت بما تفكر أبتسمت لها بحنية وحب وبي إنكسار أنا هنا حبيبتي أين سأكون
قالت أخي الحبيب قلت:روح أخيك [لبي قلبك]
تابعت قائلة ما رأيك بالحب
هززت رأسي مغمضا عيني مطلقا تنهيدة طويلة خرجت من بين الضلوع بحرقة
أعادت تكرار السؤال أخي أني أسألك ما هو الحب
نظرت لها بخليط من الغضب والألم وبنبرة مرتفعة أتسألي عن الحب فاسمعي ما الحب الحب طائرة شراعية أجنحتها القلوب
خيوطها نبضات القلوب تداعبها رياح الشوق وتهزها عواصف الحنين
الحب يا صغيرتي جنون البحر تاره هادر وتاره هادئ لكن أمواجه لا تتوقف عن الحركة الحب صمت الغيوم إنفجار قنبلة
هدير رعد ووميض برق
الحب يسكن الأرواح لتحولها الى أشباه بشر..... رغم أنه يجعل الحياة تدب بالأوصال..... الحب تغريد الطيور فصول السنة باختصار أختي الغالية
الحب نار.... ماء .... أرض .... هواء
أحسست بخصلات شعرها قد لامست وجهي عندما رمت برأسها على كتفي سارحة حالمة كأني بها هائمة وقالت أكمل وكأن الحروف
قد شقت الصدر لتخرج ملتهبة
وأعادت أكمل أكمل
قلت وماذا أكمل قد أنتهيت
قالت استحلفك أن تكمل وضعت يدي على رأسها ومسحت جبهتها برقة وحنان
وقلت : الحب لمسة قطرات الندى لوريقات الورد في الصباح الباكر
إشراقة الشمس وغروبها لسعة من حنين ولدغة من شوق
الحب طيف يسكن الأجساد الميتة فيحيها ويحل بالأحياء فيقتل الروح
الحب وقد بانت بعيني دمعة كادت أن تسقط على خدها مزيج وخليط من مشاعر الفرح والحزن الغضب والسرور
هو بأختصار كل شيء فينا نعيشه ونستشعر به
آه يا أخي كأنك تعزف سمفونية الحب الخالد كأنك تغني الكلمات يطرب لها القلب وينصت لها الأحساس
\
\
\

ولم أدعها تكمل
فقد رأيتها غارقة بالأحلام نهضت بسرعة من جنبها لتسقط ارضا
وقد أمتلئت ضحكا عليها وهي تصرخ هكذا هكذا سأريك فركضت خارجا مهرولا باتجاه جدتي
والتي نورت البيت بعودتها معافة تملأ البيت بركة ووقار وترفع أكفها بالدعاء لنا دائما
وجدت الجدة وقد تلفحها النور خاشعة مؤمنة طاهرة تقرأ بكتاب الله الكريم فصمت وجلست الى جانبها
ولكن صراخ هذه المجنونة أزعج الجدة أستغفرت الله وقبلت كتابه الكريم ووضعته في مكانه بعدما لامس جبهتها
ونظرت بغضب لدنيا متى سأقول عنكي أنكي عاقلة ها متى
وهي تتباكى دلعا وتقول أيرضيك أيرضيك قد أوقعني أرضا بعدما اتخذته سندا لي وأنا أضحك عليها وهي تكاد تموت غيظا مني
وقالت : أتعلم أني أعلم ما بك وما سبب سرحانك الدائم قلت أنا بتحدي وكيف لكي أن تعلمي يا صغيرة
قالت : صغيرة السن نعم ولكن لي أستاذ حكيم قد أسرف في تعليمي وبذل الجهد الوافر ولم يدخرا جهدا
قلت أنا كفاكي ثرثرة وأصمتي
قاطعتنا الجدة بقولها دنيا حبيبتي هل أوصلتي السلام لفـــــــــــاتن
وكأن برد العالم تسلل الى جسدي شعرت بالقشعريرة لذكر إسمها وجعلت نفسي غير مكترث ولكني كامل الأنصات
وهذه المجنونة تقول بدلع نعم يا جدتي وتنظر إلي من خلف الجدة قد أرسلت لكي التحية وطلبت مني أن أبلغكي السلام وأن لا تنسيها بدعائك[بس ما جابت طاري بعض الناس ]وهي تهتز
قلت : أنا بعض الناس ولا على بالهم وأريد منها ألا تصمت وأن تتكلم فلم أكن لأستطيع السؤال عنها
قالت الجده : أنها قمة بالجمال والطهر البريء كم تمنيتها لك يا ضياء
كاد الخجل أن يقطع أنفاسي وتلعثمت وقلت أنا أنا يا جدة أه ماذا تقولين حسنا حسنا أنا لدي موعد مع ثامر سأذهب الأن عن أذنكم
ونهضت مسرعا لحقت بي دنيا وقالت ما الذي حصل بتهكم واضح وهي تتكأ على الباب ما بك قلت أنا فلتذهبي من هنا وإلا
قالت : قل لي قل أتعجبك هربت من السؤال
قالت : هي تعجبك أعترف ولا تخفي على أختك فقلت لها ألا تصمتي أنتي أبدا أرحمي نفسك ولسانك اريحيه قليلا
قالت أرحني أنت وجاوب قلت على ماذا تريدين أن أجاوب
قالت : عن الحب
قلت : مجنونه أنتي لم ألتقي بها سوى ثلاث مرات من أين سيأتي الحب
وأردفت بالكلام ثم أنها غير مهتمة ورغم إحضاري لها لهدية إلا أنها غادرت مسرعة وكسرت خاطري ولم حتى تأبه بوداعي
قالت : دنيا نعم نعم ما زلت أستغرب ذلك اليوم عندما رأتك انت وسمر قادمان ذهبت مسرعة
قلت ماذا قلتي أعيدي ماذا قلتي رأتني انا وسمر ولماذا لم تقولي يا غبية
لماذا وكنت للمرة الأولى أنعتها بهذه الكلمة فأنا أكرهها وأكره من يستعملها فلا غبي ولا ذكي بل هناك إنسان وجد الفرصة ووجد من يعلمه وهناك من فقد الفرصه فتاه بين الزحام
ضممتها الى صدري وقبلت رأسها وأعتذرت منها كثيرا
وهي تقول ودموعها تذرف لم تسألني أنت لم تسألني ولم يخطر ببالي أنك مهتم فعندما وصلت ولم تجدها أخذت بيدي وقلت هيا قد أضعنا وقتنا
وذهبت بنا وابنة عمنا الى المطعم ولم تفتح هذا الموضوع أبدا فكيف أعلم أنا كيف
مازحتها ومسحت وجهها بمنديلي وداعبتها بكلمات لطيفه لأخفف عنها الألم
قالت : وهي مندسة بأحضاني أتحبها أخي قلت أنا لا أدري ولكنها لا تفارق خيالي
قالت : إلم تقل أن الحب طيف يسكننا قلت بلا
ولم تقل أنه يحيينا وقد يقتلنا قلت بلا
قالت وانا مثلك عاشقة دفعتها عني وصرخت بها ماذا تقولين أنتي عاشقة يا........................ قالت بانكسار وألم شديد نعم ألست إنسانة مثلك
ألا يحق لي ما يحق لك
أم تراك نوعا آخر من البشر أنسيت قولك وكلماتك لم تحدد أن كان حكرا على الرجال فقط أم ترانا فقط لكم لتحبونا وممنوعا علينا أن نحب تتكلم بجرأة وانا علمتها تخاطبني بثقة وأنا الذي زرعتها بها
تحتج علي من كلماتي نصبتني قاضيا وخصما قتلتني من حيث لا تدري فهي أختي التي أحبها بجوارحي كلها ماذا فعلت أنا
زرعت بذرة الجمال فيها لتصبح وردة وأمنعها من أن تنثر عطرها وأحجب عنها الشمس ماذا فعلت أنا ياا ويلي يا ويلي
سقطت على السرير واضعا يدي على رأسي أكاد أنفجر أخاطب نفسي أختي عاشقة وانا ألم أكن عاشق
أختي تحب وأنا ألست أحب أن كنت مجرما فهي مثلي وإن كنت لا فهي مثلي فلأتحمل ما ربيتها عليه ولأكن الصدر الدافء لرأسها
كما كنت فهي لم تخطأ وانا لم أخطأ تمالك نفسك فلتسكت غضبك فلا مبرر له
لا تحطم صورتك في عينيها فقد تهز ثقتها بنفسها وتضعف عنفوانها حافظ عليها كما هي الآن أنثى الجمال صريحة كحد السيف
قوية كأعصار واثقة كجذور الزيتون راسخة بالأرض نعم نعم هذا ما سأفعله
إلتفت إليها وقلت تعالي إلي هنا جانبي لم تجب مشت بحذر قلت لا تخافي فأنا أخوكي الحبيب نور عينيكي أطمئنت نفسها وأرتمت علي
فقلت لا تخافي يا صغيرتي من تحبين قولي لي وهل أعرفه قالت نعم
قلت حسنا من هو قولي لا تخافي
قالت : هو خالد قلت خالد أبن عمنا قالت لا بل خالد معالجك الفيزيائي
قلت: أذا إنتي كنت بالحديقة ذلك اليوم وخالد هو من كان معك قالت نعم وأعتذر لك لكذبي ولكني خفت بشدة بشدة ورغم إني كنت أريد أن أقول لك ألا أنني كنت غير متأكده من ردة فعلك ولكنك اليوم أثبت لي أنك الأخ والأب والصديق وكل ما أملك بحنانك وحبك وروعتك أحبك يا أخي وبدأت بالبكاء قلت لها هوني عليك أختاه لا بأس لا بأس أيحبك خالد قالت جدا ولكنك تعرف وضعه المادي وتعرف أبي والعادات والتقاليد وأخبرته أنك الوحيد القادر على مساعدته عند أبي ولكنك كنت بعيدا بما أصابك
قلت عذرا أختي أعتذر لأني لم أكن معك في كل وقت عذرا يا غاليتي عذرا أخبريه ليأتي لمقابلتي وعساه أن يكن خيرا وبأذن الله سأكونا عونا لكم بل وداعما كبير وسأجمع بينكم وتتوضح الصورة أمامي خالد كان يعاملني معاملة الأخ يطرب لرؤيتي ويفرح كنت أستغرب منه ذلك كثيرا والآن فهمت سر حبه الكبير لي وتعبه كل هذا التعب معي هو أذا يحبها بصدق فلا خوف وهو من الشباب المكافح الذي يعمل طيب القلب حسن الأخلاق يخاف ربه وهذا ما أريده لأختي
\
\
\
\


وتنهيدة بالقلب لفكرة سافرت الى فــــــــــاتن حيث الجمال يسكن والرقة تشرق والطهر ممزوج بالبراءة موجود
ظلمتها وظننت بها أنها غير مكترثة سأعالج خطأي وسأسعى لهدفي سأدعو الطبيعة الجميلة لتعانق عينيها المتألقتين ونسمات الربيع لتهب على خديها المتوردين كالتفاح نعم أراها أجمل الجميلات متوشحة بعطر الزهور محلقة بين الغيمات حورية البحر في القصص فأين أنتي رغم المسافات ورغم البعد والبعاد أظنني أسكنك كما تسكنيني فقري عينا وطيبي خاطرا يا حبيبة
دنيا أريد رقمها قالت كلا يا أخي لن أعطيك أياه قلت وانا لن أتصل بها فقط سأكتبه على رسالة وارسل معها الهدية وباقة الورد لكي يتصلوا بها لتستلمها
والباقي منوطا بها عسى ألا يخيب ظني
كتبت رقمي على الرسالة
وتحتها كتبت
يا عين بكت دمعة هلت حزينة
بنت وولد عمها كان بس الحال
يحمل بين ضلــــوعه لك هدية
وعز عليه الوداع ومـــا انقال
يرسل بحر الشوق للعين تحية
وينطر من العين اجمل مرسال

ضيـــــــــــــــــــــاء







آخر تعديل ضــي الـعـين يوم 07-18-2008 في 02:26 PM.
 
قديم 07-19-2008, 12:50 PM   رقم المشاركة : 15

][أميّرةَ الخَواطِر  ][

 
تاريخ التسجيل : 29-03-2007
رقم العضوية : 20621
الإقامة : بين حروفي وجروحي
الهواية : الحزن "
المواضيع : 29
الردود : 660
مجموع المشاركات : 689
الترتيب بين الاعضاء: #189
يستخدم استايل:همسـ2008ــات غرام
بمعدل : 1.22 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 74
معدل تقييم المستوى : حائرة فكر مبــــــدع
آخر تواجد : 09-30-2008 (12:32 AM)
عرفت الموقع: من صديق

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
المزاج : المزاج pushed
My SmS&MMS أنا أمرأة ترفض أن تعيش في قوقعة التجاهل
حائرة فكر غير متواجد حالياً

امير الخواطر 

افتراضي رد: { فاتنة عمري } بقلم :ضي العين و حائرة فكر ~

جلست فاتن على سريرها وقد رفعت قدميها إلى بطنها وضمتهما بيديها ووضعت ذقنها على ركبتها تتأمل تلك الهدية الرائعة .. وباقة ألجوري الفواحة بأسمى أنواع الطهر ..
كانت كمن يتأمل له صورتان متشابهتان لاستخراج الفوارق بينهما حيث وضعتهما أمامها على السرير بعناية فائقة .. تليق بصاحبهما ..
قفزت فكرة صاحبهما للتأمل ذلك الكرت المخملي المعطر وهو يحمل أرق إهداء .. ورقم ضياء ..
بدأت تردد في ذهنها .. هل ما أعيشه حلم أم حقيقة .. هل بالفعل ضياء يحبني كما أحبة ..
تنبهت قليلاً .. وهل أنا متأكدة من حبي ؟
لربما كان مجرد شعور عابر .. خلفته طقوس ذلك المجتمع الجميل ..
فهم يرددون دوماً العبارات الجميلة .. ويتبادلون المشاعر الحانية .. ويجعلون الحياة جميلة بالهدايا الرقيقة .. بخلاف المجتمع الذي تعيشه ..
قالت :
يا ألهي ماذا أفعل .. فكرة أن هذا رقم ضياء توترني .. تجلب إلى نفسي القلق ..
أني عاجزة على اتخاذ قراري .. هل أتصل أم ماذا ....؟

لقد دخلت فاتن في عالم من الأحجيات .. حيث هذه المرة الأولى التي يحصل لها ذلك ..
حامت حول رأسها طيور الاستفهام المثقلة بالحيرة .. فتحت علبة الهدية وأغلقتها أكثر من مرة ..
كانت تبحث عن داخلها حل للغز المثير الذي تعيشه .. تذكرت ذلك اليوم في المركز التجاري عندما بكت بحرقة على أوهام .. وخرجت بسرعة ولم تحاول من باب الذوق أن تذهب لتلقي التحية .. ما هذه التصرفات البلهاء .. لقد ظنت في ضياء المسكين الظنون .. ولم تفهم الموقف ..

أخذت تلوم نفسها على سوء تصرفها .. وعلى مشاعرها المترددة .. وعلى عواطفها السهلة ..
ومازلت تمطر نفسها بوابل من الأسئلة .. متى سأكون في عقل مها .. وشخصية دنيا ..
توقفت قليلاً عند اسم دنيا .. لاحت لها فكرة .. أن تتصل بدنيا .. لعلها تجد عندها حلولاً لهذه الاستفهامات المقلقة ..
أخذت هاتفها لتتصل على دنيا .. ولكن لا مجيب .. اتصلت للمرة الثانية .. وهذه المرة أيضاً لا مجيب ..
زاد في نفسها القلق .. تصاعدت أنفاسها وهي تبحث عن الأعذار ..
لربما نائمة .. لربما أنها مشغولة بشيء ..
لربما هاتفها ليس بحوزتها ..
يقيناً عندما ترى رقمي ستعاود الاتصال بي ..

لا تدري ماذا تفعل .. اتجهت إلى مكتبها وأخذت دفتر خواطرها وبدأت تكتب ..

الحياة عالم من العجائب التي لا تنتهي
في كل زاوية تقبع حكاية مخفية ..
أنفسنا المسكينة ترتمي إلى عالم السكون
محاولة التحرر من الصخب ..
ولكن ثمة شي يدفعها بقوة إلى الجنون ..
حيث لا مجال للعودة ..
فالطريق يحوي عثرات القلوب ..
وبقايا مشاعر متهالكة ..
ومستنقعات هموم ..
لا بد أن نستمر في عالم الصخب
ونكون أو لا نكون !!

/
.

حملت علبة الهدية ووضعتها في زاوية الغرفة وحضنت باقة الزهور ووضعت رأسها على مخدتها ونامت .. وهي تفكر في ذلك الرقم .. حتى سكنت الأفكار أحلامها ..

في الصباح استيقظت على صوت والدتها وهي تناديها .. فاتن .. فاتن .. هيّا انهضي .. اليوم الخميس ولدينا الكثير لنقوم به ..
فتحت عينيها بصعوبة .. شاهدت والدتها وهي تأخذ باقة الزهور وتضعها على الطاولة .. وتعود لتقول لها كيف تنامين هكذا محتضنة الزهور .. ألا تعلمي أنه لربما يوجد بها بعض المواد السامة من محلات الزهور .. وأكملت الأم من الذي أحضر لكِ هذه الباقة ..؟

عاودت إغماض عينيها .. محاولة تناسي السؤال ولكن هيهات أن يُنسى .. ماذا تقول لوالدتها .. هل تكذب عليها .. أم تصارحها ..
هيه يا فاتن ما بكِ اليوم هل عدتِ للنوم ..
قالت فاتن هاه .. لا يا أمي أني أشعر بصداع فضيع في رأسي لم أستوعب ما قلتي ..
بدأ القلق على محيا الأم وقالت بارتباك : صداع .. منذ متى ؟ ولماذا لم تخبريني ؟
قالت فاتن : لا تقلقي يا أمي .. مجرد صداع ..
قالت الأم : وكيف لا اقلق عليكِ .. لقد مررتِ يا فاتن بظروف صعبة .. وكان هذا نتيجة إهمالنا لك وعدم الحرص على صحتك .. ابتلعت ريقها وقالت هيّا يا فاتن اغتسلي وارتدي ملابسك لنذهب إلى الطبيب ..
قالت فاتن : لا يا أمي مجرد صداع سيزول بعد قليل ..
قالت الأم : لا مجال للمناقشة .. انهضي بسرعة .. وأرتدي ملابسك ووافيني في الأسفل ..

نهضت فاتن بتثاقل .. وقالت في نفسها .. الحمد لله لقد تناست والدتي أمر صاحب الزهور .. تنفست بارتياح .. واغتسلت وارتدت ملابسها .. كانت علبة الهدية كبيرة ومميزة في زاوية الغرفة .. قالت أن لأمرها يثير التساؤلات لا بد أن أخفيها .. أخذتها ووضعتها في خزانة الملابس ..
ونزلت إلى والدتها في الأسفل .. حيث كانت تجلس وهي ممسكة عباءتها في يدها .. وتتحدث بصوت منخفض ..
قبلت فاتن رأس والدتها .. ورأت والدها جالساً ويحمل في يده جريدة .. ابتسمت له وقبلته على رأسه ..
قالت الأم : هيا يا فاتن هل نذهب ؟
قالت فاتن : هل أنتِ مصرة يا أمي أشعر بأني أحسن ..
تدخل الوالد وقال لا بد أن تذهبين يا صغيرتي للاطمئنان على صحتك ..
استسلمت فاتن لرغبة والديها وذهبت إلى المستشفى ..
أجريت لها التحاليل اللازمة .. وجلست هي ووالدتها في صالة الانتظار حتى تظهر نتيجة التحاليل ..
قالت فاتن لوالدتها : ماذا لدينا اليوم يا أمي لنقوم به ..
قالت الأم : ستجتمع العائلة لدى عمك بمناسبة خطوبة أبنته ( لبنى ) ويجب أن نذهب لهم مبكراً لمساعدتهم
ونظهر بمظهر حسن أمام عائلة خطيب ابنة عمك ..

قالت في نفسها : لبنى ابنة عمي ستتزوج أنها تكبرني بعام واحد فقط ..
هاهي تستعد لحياة جديدة وجميلة من الاستقرار .. الكل قد علم مصيره إلا أنا ..!!
لا أعلم ما هي نهاية تلك المشاعر التي تأسرني ..
أني أخشى أن تحطمني بعد أن أحيتني من جديد ..
قاطعت والدتها حبل أفكارها وقالت : هل ستذهبين معنا يا فاتن أم أن صحتك لا تسمح بذلك ..
قالت : لا أدري يا أمي .. سأتصل بمها أولاً لأسألها ماذا يجب أن أرتدي في هذه المناسبة
قالت الأم : حسنٌ يا فاتن .. ولكني أتمنى بأن لا ترهقي نفسك .. فإذا كنتِ متعبة ليس من الضروري أن تذهبي ..

في أثناء حديثهما نادت الممرضة على اسم فاتن .. فدخلت هي ووالدتها إلى الطبيبة ..
وجلستا ..
فقالت الطبيبة .. هل تتناولين علاجك باستمرار يا فاتن ..
قالت فاتن : ليس باستمرار ولكني أتناوله ..
كانت الطبيبة تقلب في ملف فاتن الطبي الذي أحتوى على مشوارها الطويل مع المرض ومعاناتها .. ثم رفعت الطبيبة رأسها عن الملف وقالت : نتيجة التحاليل تبين أن لديك فقر حاد في الدم .. يجب أن تهتمي بتناول ما سأكتبه لكِ من دواء وكذلك الاهتمام بتناول الأطعمة المفيدة ..

خرجت فاتن ووالدتها من المستشفى .. وطلبت من السائق أن يذهب بهم إلى السوبر ماركت لشراء بعض النواقص ..
كان محلاً تجارياً كبيرا .. أسفله سوق يحوي العديد من الأقسام لشتى الأغراض وفي الطابق الثاني مطاعم وكوفي شوب وألعاب للأطفال .. أخذت الأم أغراضها وخرجتا وفي الطريق طلبت فاتن التوقف عند المكتبة ..ذهبت لقسم الكتب الأدبية وأخذت مجموعة كتب قصصية ..

عادا للمنزل وتنالوا جميعاً وجبة الإفطار .. وصعدت بعدها فاتن لغرفتها بعد تشديد من والدتها بتناولها للدواء .. أخذت هاتفها واعتراها الاستغراب عندما لم تشاهد أي اتصال من دنيا ..!!
دنيا لم تتركني يوماً دون أن تهاتفني وتسأل عني .. ماذا حصل لها .. لم ترد على مكالماتي ولم تعاود الاتصال بي .. هذا ما قالته فاتن لنفسها باستغراب شديد ..

بدأت حدة القلق تزيد في نفسها .. يا ألهي .. عسى المانع خير .. أيعقل أن الجدة أصابها مكروه .. كيف لي أن أعرف .. أريد الاطمئنان فقط على صديقتي دنيا ..

أخذت أحد الكتب محاولة القراءة ولكن عبثاً كانت تحاول .. فلقد شتت تركيزها التفكير ..
بدأت تفكر في إيجاد حل .. قالت : لا يوجد سوى ضياء .. يجب أن أتصل به لأطمئن على دنيا والجدة .. ولكني محرجة جداً .. فهذه المرة الأولى التي أكلمه فيها ..

أمسكت بالكرت وسجلت الرقم في هاتفها .. وكانت نبضات قلبها تتزايد .. أخذت تتنفس بسرعة وبردت أطرافها .. وقالت : لا .. لن أتصل .. لا استطيع ..
ماذا أقول له .. وكيف سأخاطبه .. وكيف سأسأله ..
يجب أن أفكر في حلاً آخر ..

أخذت تشق الغرفة ذهاباً وإيابا .. تفكر بعمق كيف ستتصل بضياء .. وماذا تقول .. وهل سيعجب بكلامها .. أم أنه سيرفضها .. توقفت أمام المرأة وقالت لصورتها المنعكسة ..
هل أنتي متأكدة أنه يحبك .. وأجابت عن نفسها ..
إذن لماذا يكلف على نفسه عناء أن يحضر لي هدية رائعة وباقة من الزهور ..
لربما أنه يحبني ..
لا يهم .. يجب أن أتأكد من نفسي أنا أولاً ..
لقد تعبت من التفكير .. أكاد أصاب بالجنون .. لربما بدأت أصاب بالجنون فعلاً
خرجت من غرفتها مسرعة .. باحثة عن والدتها .. وجدتها في المطبخ .. تعد القهوة لأبي راشد

قالت فاتن : أمي أني أريد أن أطلب منك أمراً
قالت الأم : ماذا تريدين يا فاتن ؟
قالت فاتن : أريد أن أذهب إلى السوق لأبحث لي عن فستان ..
قالت الأم : حسناً .. خذي سماهر معكِ ..
قالت فاتن : ولما سماهر يا أمي ..
قالت الأم : سماهر لديها ذوق رفيع في الانتقاء
اعتراها شعور من الحنق .. وقالت بعصبية وأنا يا أمي ليس لدي ذوق ..
انتبهت الأم أنها جرحت فاتن .. فاستدركت الوضع وقالت :
لا يا فاتن لم أعني ذلك ولكنِ أقصد أن تساعدك في الاختيار
قالت فاتن : لا أريد أن يساعدني أحد .. سأذهب لوحدي وأختار فستاني لوحدي وسأذهب معك للمناسبة ..
ضحكت الأم وقالت حسناً .. لا بأس أتصلي بالسائق حتى يجهز السيارة بعد صلاة العصر مباشرة ..

كنت تخشى الأم على فاتن .. وتخشى أن تضغط عليها أو أن تتعب نفسيتها
فهي مازالت في فترة النقاهة .. وما واجهته في السنوات الماضية من ألم جعل قلب والدتها عليها أحن وأرق فهي لا تريد أن ترفض لها طلباً ..

/
.

ارتدت فاتن فستاناً ناعماً .. سرحت شعرها تسريحة بسيطة حيث جمعته للأعلى بشريط ساتان ناعم من نفس لون الفستان .. رسمت داخل عينها بالكحل الأسود .. ووضعت على شفتيها مربطاً ..
وتعطرت وارتدت عباءتها وخرجت ..

طلبت من السائق أن يتجه إلى محل الزهور الذي قصدته مساء أمس ..
حجزت باقة ورد كبيرة وجميلة
ووضعت معها رسالة قد كتبت فيها

لا أعلم أي جنون هذا الذي يعتريني
كل ما أعرفه أنك لم تبارح مخيلتي
هل يحق لي أن أطلب المزيد

فاتن "

وأعطت صاحب المحل رقم هاتف ضياء وطلبت منه الاتصال به حتى يأتي لاستلامها ..
أتصل به وهي موجودة بالمحل
وسأله هل أنت السيد ضياء
..............
أين أنت الآن
.............
حسناً هل بإمكانك المجيء لمحل الزهور
لك باقة ورد باسمك
.........................
حسناً سأكون في الانتظار .. ثم أغلق الهاتف ..

فأسرعت تسأله فاتن أين هو ؟
قال صاحب المحل أنه بالرياض ..
سرت رعشة غريبة في جسد فاتن .. بدأت ترتجف ارتباكا .. ضياء في الرياض .. ضحكت من قلبها لهذا الخبر .. ذهبت للسيارة وهي تترنح كاد أن يغمى عليها ..

طلبت من السائق أن ينتظر .. قليلاً ..
بعد قليل .. شاهدت سيارة تقف أمام المحل .. وينزل منها ضياء بأناقته المعتادة ..
كان يرتدي نظارة شمسية على عينيه ولكنها لم تخفي ملامحه فهي تعرفه ..

طلبت من السائق التوجه إلى السوق .. وهي في الطريق .. قالت في نفسها ..
كل ما يخالجني من شعور يدل أني عاشقة لهذا الرجل
عندما رأيته تمنيت أن أسرع إليه .. وأخبره بأني أحبه .. بل متيمة في حبه ..
هو من علمني معنى الحب ..
برقته وتعامله مع أخته ضرب لي مثالاً في العطاء والتضحية
عشقه لزوجته وابنته .. يدل على وفائه ..
أني أعشق هذا الرجل
ولا بد أن أجد حلاً سريعاً .. فأنا لم أتعامل مع مواقفه السابقة بحكمة
وتركتني الظنون أهرب دون أن أفهم مشاعره أو أودعه ..
وهاهو الآن في ضيافتي .. أتى للرياض لأجلي ..
ولا بد أن دنيا تعلم .. لذا فهي لم ترد على اتصالي ..
لا بد أن استجمع شجاعتي و أتصل به .. لا أريد أن أخسره ..
أمسكت بالهاتف .. كان صوت دقات قلبها مخيفاً حيث كان مسموعاً متسارعاً ..
يديها ترتجف .. وشفتاها ترتجف ..
بدأ صوت الرنين في الجهة المقابلة مرعباً .. كالتوقيت لقنبلة موقوتة وقريباً سيدوي الانفجار
قبل أن تتراجع بالإغلاق .. أتاها صوته الرخيم .. المشبع بالدفء .. آلو !!
سكتت ولم تجيب ..
قال ضياء بقلبه الصادق : فاتنتي .!!







 
قديم 07-22-2008, 01:54 AM   رقم المشاركة : 16

▪□ روّاد المنتدى □▪


الصورة الرمزية ضــي الـعـين
 
تاريخ التسجيل : 18-04-2008
رقم العضوية : 28880
الإقامة : حرف الراء
الهواية :
المواضيع : 47
الردود : 515
مجموع المشاركات : 562
الترتيب بين الاعضاء: #215
يستخدم استايل:همسـ2008ــات غرام
بمعدل : 3.19 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : ضــي الـعـين يستحق التقييم
آخر تواجد : 10-05-2008 (05:05 AM)
عرفت الموقع: من صديق

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
المزاج : المزاج busymind
My SmS&MMS هذا ضي الصبح أو بعض نورك هذا همس الورد أو دافي شعورك منهو مثلك في غرورك
ضــي الـعـين غير متواجد حالياً


افتراضي رد: { فاتنة عمري } بقلم :ضي العين و حائرة فكر ~

الجزء الخامس عشر والأخير







أتخيل ما هو شعورها الآن لست أدري لم تتصل أذا أنا كنت عابر سبيل فقط ولكني متأكد من أني أثرت أنتباها وإلا لما هربت ذاك اليوم بالموول
ولكني قد فعلت ما يمكن فعله ما الذي استطيع فعله أكثر سأنهي مسألة دنيا وخالد مع أبي وسأتوجه للرياض لقضاء بعض الأعمال أتضحك على نفسك يا ضياء أي عمل الذي تقصد فأنت ما زلت تأجل لفترة من الزمن هذه الزيارة كنت شخصان بآن معا أحدهما يدفعني دفعا وبقوة باتجاه أحاسيسي والآخر يقف موقف الساخر الهازيئ

حوار بين العقل والقلب أنتظرت أنا من منهم سينتصر
وكالعادة القلب دائما منتصر قررت السفر الى الرياض عسى أن أحظى بفاتنتي او على الأقل أكن قريبا منها
ناديت على دنيا أختي
وجاءت لتقول : نعم يا أخي قلت هل تكلمي فاتن قالت كل يوم
قلت : هل سألت عني
قالت : وكأن بها بعض الأسف وتعتذر لي لا يا أخي قلت : حسنا أختي
ما أخبار خالد لما لم يتصل قالت : سوف يتصل بك اليوم بالتأكيد ليلتقي بك قلت لا بأس ولكن أخبريه إني قد عزمت على السفر الى الرياض غدا يجب أن أنهي المسألة اليوم وبحضور أعمامي فكما تعلمين لأعمامك رأي ويستطيعوا أن يؤثروا على أبيك
قالت : كم أنا خائفة
قلت : نعم يجدر بكي أن تخافي ولكن أنا موجود معك فلا تأبهي وقري عينا وادعي لربك أن يهدي ابيك ويقبل
قالت : ربي يسمع منك يا أخي الحبيب وانت ما الذي ستفعله هل ستتصل بفاتن
لا يا اختي لن أتصل أنا لم تعطني اي أشارة حتى أتصل
قالت سأحدثها بالأمر قلت أنا لا والف لا قلت مرارا وتكرارا لا

وعند المساء كنت وخالد قد اتفقنا على موعد وذهبت إليه حدثني عن وضعه بالتفصيل وانه ليس لديه من عزوة او
أب وقد توفاه الله او أعمام لديه والدته الصابرة التي قد أفنت حياتها بتربيته وتعليمه وحقا كانت إمرأه مكافحه
وقد علمت ولدها ذلك

طمئنت قلبه ووعدته بأني سأبذل كل جهدي الليلة مع الوالد وبحضور اعمامي ليساعدوني عليه
وافترقنا
ذهبت أنا للسهرة ألقيت السلام وقد كانوا مجتمعين ضحكتهم واضحة والبخور من العود رائحته تمللآ المكان يحتسون القهوة والشاي وكان عمي الكبير ابو فهد من أكثر الرجال تفهما وإدراكا للواقع فقد تلقى تعليمه خارجا وهو منفتح على الحياة يدرك مدى سوء العادات والتقاليد التي لا تفيد ولا تقدم جلست بقربه وهمست بأذنه عماه
قال : نعم يا ضياء
قلت أحتاجك بموضوع بيني وبينك قال هيا بنا للخارج اذا استأذنا من الحاضرين وخرجنا
وشرحت له كل القصة بالتفصيل لم أخفي شيئا عنه
قال : ولما تحدثني انا قلت أنت تعلم بأخوك وهو أبي ولن يرفض لك طلب
أنتظر برهة وقد بدت على وجهه علائم التفكير والقلق وقال حسنا تعال معي ولا تنطق ببس شفة
قلت لك ذلك
دخلنا وجلسنا
ونادى أبو ضياء قال : أبي نعم اخوي
قال : أتفضل المال أم ان الله قد رزقك بولدك فقال والدي ليفنى المال كله احمدالله على الأبن
تابع عمي
هل تظن أن مقياس الرجل ما يملك من مال وجاه وقبيلة
قال أبي لا بالتأكيد فالرجل يقاس بأعماله وأخلاقه وكأن أبي أستشعر شيء والكل صامت يراقبون بدهشة ما يحدث
قال عمي أذا أنت لن تمانع أن جائك شاب حسن الأخلاق دمث الملامح يحمل سيرة حسنه يخاف الله أولا وينشد الأمان طالبا لخطبة أبنتك
أبي كان قد أدرك ما هي القصة ولم يستطيع أن ينسحب من كلامه هذا امام الجميع ولكنه قال ولكن قال متى يحين الوقت سأنظر بالأمر
قال عمي : قد حان وهناك من يتقدم لخطبة أبنتك والذي يشهد فيه هو أبنك من دمك ولحمك فهل تقبل
صمت أبي برهة من الزمن ولم يجب
توجه ألي بكلامه ضياء قلت نعم أبي قال أصحيح ما يقوله عمك
قلت نعم
وقلت أيضا وانت تعرفه يا أبي وتكن له الأحترام والحب أيضا ولكنه من عائلة فقيرة متواضعه ولكن يشهد الله هو فخرا ومثلا للأخلاق والكفاح والكرامة
قال : أذا قليتقدم أباه وعائلته قلت أنا أباه
أسكتني عمي وقال : أنا وكيله ومكان أبيه فهل تقبل
قال أبي وقد كان لم يجد مهربا بالطبع يا أخي بالطبع على بركة الله
كادت دنيا أن يغمى عليها عند سماع الخبر وقد فرحت فرحا لم أشهد مثله وهي تقول لي ربي يجمعك فيها وتحقق سعادتك يا أحلى واغلى أخ
بت ليلتي أراقب نجوم السماء أترقب الصباح لينجلي قريبا لأبدأ رحلتي الطويلة والطويلة جدا الى الرياض
فقد قررت السفر بسيارتي حتى يكون لدي كثيرا من الوقت وكأني أعطي فاتن الفرصة الأخيرة لتتصل وتعيد لي الحياة التي فقدتها
وعند الصباح ودعتهم وانطلقت برحلتي
ورغم المسافة البعيدة إلا أني كنت أقطعها دون توقف إلا لتعبئة الوقود للسيارة وأخذ شيء سريع من أي مركز خدمة عين على الهاتف وعين على الطريق تمنيت تمنيت أن تتصل وكان أملي أن أقرأ اسم فاتنتي بهاتفي وبعد رحلة مضنية دخلت الرياض أقمت في أحدى الفنادق أخذت حماما ساخنا وأرتحت من عناء السفر
أرديت ملابسي بتأني وأناقة وخرجت الى ما كنت قد نويت عمله عند القدوم للرياض
وبالفعل استقليت سيارتي وذهبت وقد كنت للحظات نسيت أمر فاتن ولم أعد أترقب الأتصال والأمل بدأ يضمحل كثيرا
جائني أتصال هاتفي
والرقم غريب رددت عليه فعلمت أن هناك باقة من الورد لي بمحل زهور يريدون مني استلامها ظننت أنها من أحد الأصدقاء الذين يعلمون بقدومي للرياض لم أتوقع ولم أفكر لحظه أن تكون من فاتن
ولكن شيئا ما دفعني لأذهب بسرعة أليه واجبته سأحضر بالحال وقد استغرب المتكلم من بالحال فقلت أنا بالرياض سآتي حالا

\\\
\\\


\\\\
ويا لها من فرحة لا توصف وكأني طفل قد اهتدى ألى أحضان والدته كأن للسماء لون آخر مشاعر وأحاسيس تتدفق بقوة تسلرع بخفقات القلب رجفة بين الضلوع
آآآه يا حبيبتي كم أشتقت لرؤية عينيك البريئتين أيتها الملاك الطاهر لم أعلم مدى عشقي ألا عندما قرأت خط اناملك
ولكن كيف أتصل بك كيف أين أنتي أنا لا أقدر على الأتصال فلا أعرف مع من تجلسين وهل تستطيعي أن تتكلمي هيا أرفعي سماعة الهاتف واتصلي ارجوكي هيا
كنت كالمجنون أحدث نفسي محتضنا ورودها واشتم عطرها هي التي نثرته على الورود
آآآآه كم يخجل عبير الورد من عطرك وكم يخجل الورد من معانقة أناملك


\
\
\
\
لم أكن يوما لأسر عندما أسمع رنين الهاتف ولكني الآن كم أدعوا الله أن يطربني بنغماته
لحظات قاسية مرة هذه اللحظات والأنتظار سيزيد باحتراقي
ونغمة تخرج تكاد الأنفاس لها أن تشهق فاتنتي أخيرا قررت الخروج عن صمتها
بلهفة الملهوف ردت ألووووو
لكن لا صوت أنا متأكد أنها هناك يصمتها خجلها لا عليكي حبيبتي
فقلت : فاتنتي
كسرت كل الحواجز وقالت : ضي عيني
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه لا أدري أكنت محلق أم جالس بالتأكيد أنا محلق
قلت : أعيدي ما قلتي
رافقها الخجل مجددا
قلت : أيا حبيبتي قولي ما قلتي وغردي بمسامعي لحن الجمال والسحر اطربيني بصوتك المخملي الرقيق داوي قلبي المجروح من السنين وتكلمي فما عدت لأطيق انتظار او صبرا هيا تكلمي
فجاءتني تلك النسمة الحانية
وقالت : أنا خجلة
قلت : أعلم ذلك ولكن الروح تطلب سماعك والقلب يغني اسمك والعقل ينقش حروفك في مخيلتي
قولي حروفا أنفاسا دعيني أعانق صوتك قبل معانقتي لعينيكي
قالت : بخوف وارتباك عيناي او تظن أني قادرة أن ألقاك
قلت : أن أبت الأجساد أن تتلاقى ستتعانق الأرواح ستغادر أجسادنا لتندمج وتشكل طيفا ولا أروع من صور الحب وهل تظني أني قد تعنيت كل هذه المسافة لأسمع صوتك فقط رغم أنه يحيني
قالت : عندنا مختلف عن ما يوجد عندكم
قلت : لا شيء يقف بوجه الحب لا عادات ولا تقاليد سنحطم العادات والتقاليد بصدقنا ووفائنا وعشقنا
قالت: ولكنه قد يحطمنا معه
قلت: إن كان على تحطيمنا فليفعل شرارة الحب الي أشتعلت ستصبح بركان ملتهب يتفجر وإعصار هادر
فلا تخافي فاتنتي وأطمئني وأهدئي
ودعينا نلتقي للحظات معدودة دعينا نثمل من اللقاء ودعي القلوب الوجلة تنتفض من حزنها لتفيض فرحا وبهجة
ألا تثقي بدنيا فثقي بضياء فهو لن يكون ألا مصدر أمان لكي
قالت على مضض وصوتها يرتجف كأني بها مسكونة ببردٍ شديد حسنا سأحاول لن أعدك ولكني سأحاول حبيبي
حبيبي نطقتها فشلت تفكيري حتى خلت نفسي مقيدا بلا حراك لا أرى لا أسمع الا صوتها وصورتها لا تفارق عيني
وأقفلت السماعة وبذلك انتزعت الروح من الجسد

وللمرة الثانية تتركني أتخبط بين الحقيقة والخيال أعد اللحظات لا تنتهي وكأنها العمر لا ينقضي كنا ثلاث أنا والهاتف وسيارتي
ملتصقين ببعض
هاتفي قد اصبح نبضي ونبضي قد أصبح وقود السيارة وثلاثتنا صامتين لا يخرق صمتنا غير صوت المكيف الذي يعمل
أحتاج لكل الشعراء لوصف حالتي حالة عاشق قد مسه جنون الأنتظار وعشعش بقلبه لهفة لا تنتهي لقمرٍ كم اشتقت إليه
وجاء الفرج بنغمة تصدح وصوتا يطرب الأذن
وبسرعة سألت أخبريني ما الذي حدث هيا بسرعة قولي هل سأراك
قالت : وكأن ابتسامة ارتسمت على وجهها على رسلك على رسلك إن القدر ما توقف عن جمعنا دوما وها هو للمرة الرابعة قد شاء أن يجمعنا لن أعاند القدر سأستمر به وسأمشي بدربه وسأراك الآن
لم أكن أنا لأصدق ما يحدث أبدا فأعدت السؤال هل ما تقولين صحيح قالت نعم يا قرة العين هو صحيح
قلت: أين انتي الآن اذا
قالت :انا في العليا مول أتسوق لي بعض الأغراض فتعال لهنا وسنلتقي فهناك في الطابق الثاني كوفي نستطيع أن نجلس به
وكنت أكلمها وأنا قد أنطلقت بالسيارة متوجها إليها
قالت : سأغلق الآن قلت أنا لا بل دعينا نتحدث حتى نلتقي
قالت : يجب أن أشتري لي بعض الأغراض حتى لا أضيع الوقت وإلا ماذا سأقول لهم عند عودتي
قلت حسنا حسنا سأصل سريعا وعندما أصل سأتصل قالت : لا تتأخر حبيبي
قلت : سأسابق الريح لكي يا عمري
ولا أدري كيف وصلت هناك دخلت الموول وأتصلت قالت : انا فوق فلتصعد وركبت السلالم المتحركة الكهربائية ولم أنتظرها بل اسرعت بالخطا
حتى وصلت لقاعة كبيرة واجهتها من الزجاج المطلة على الشارع وذات سقفا عالي جميل وهناك طاولات وضعت بأناقه وجمال وهاهي هناك تجلس تنتظر
نظرت إليها بشوق كبير والغريب أني تجمدت مكاني بل أخذت أحدق بها فقط وظنت إني لم أعرفها فلوحت بيدها لي لتقول أنا هنا
واستجمعت كل شجاعتي وذهبت باتجاهها لا أرى غيرها ولا اسمع غيرها
حتى وصلت بالقرب منها وكأن شعاعا يصدر من عينيها ذا بريقا خلاب ويا لها من جميلة كانت عندي ملكة الجميلات
وكطفل أبله لم أعرف أن أتكلم
فقلت : مرحبا
وهي جالسة يبدو عليها القلق والخجل والخوف
أخذت كرسيا لأجلس والعرق يتصبب مني
وهي قالت : يا هلا
أين كلام الحب الذي قلناه بالهاتف أختفى أم كأننا للمرة الأولى نلتقي
جلسنا نحدق ببعض لا ندري ما نقول
كانت أشجع مني فقالت : تبدو بكامل أناقتك
إبتسمت وقلت : وأنتي بغاية الروعة
وهمست لها
أحبك فاتنتي
فأطرقت رأسها خجلا
كررت أحبك جدا ألا تعلمي كم كنت أتمنى هذه اللحظه
قالت : لن تصدق شعوري الآن قلت : هو كشعوري أذا قالت بل أكثر
قلت : أتصدقي كل هذا الذي يجري
قالت : لا أحس بأنني في حلم
قلت : اذا دعينا نحلم ولننزع غطاء الخجل فلا ضير بالحلم
قالت : حسنا
وبماذا تحلمين
قالت : قل أنت أولا
قلت : أنا أحلم أني بين يديكي عصفورا شريدا وجد الأمان واستشعر الحب الرقيق
قالت : وانا وأنا أحلم أني بين يديك أستمد من أنفاسك الدفء والحنان
كانت يدها على الطاولة فلامست أنامل يدها الحريرية الناعمة بأصابع يدي فسحبت يدها
ولكني شعرت بحرارة القلب والحب من تلك اللمسة
قلت : يا حبيبتي كم إشتقت لك وكم عانيت بغيابك
قالت : أنا تركت روحي عندكم وأنت أعدتها لي
قلت : روحينا تلاقا بعد طول انتظار ولن يفترقا إلا بما شاء الله
قالت :