دموع ملتهبة وقلوب تحترق...شفاه صامته وكلمات
حبيسة في زنزانة الصمت ...رياح غاضبه وليل
لازم الصمت .....
في قوقعة الخيال دفنت نفسي ... سافرت بأحلامي
خارج نطاق اللامعقول .. أحرقت ابتسامة رأيتها يوما
مرسومة على شفتيك لتجرفها الرياح رمادا تسافر به
نحو شاطئ الذكريات ...
أحببتك نجم ساطع في سماء قلبي...
أحببتك شمعة تحترق لتنير لي دربي ....
أحببتك زهر زاره الربيع فتفتح له عمري ...
لم أتخيلك يوما صحراء قاحلة أو سراباً في سرداب الأماني
الضائعة...
كنت لي شمس تشرق أشعتها الذهبية لتُنير لي دربي ..
لأصل إليها وأتذكر نداء حبك ... وحين جاء وقت غروبك لملمت
خيوطك الذهبية ...وانقشع الضباب ليسدل الليل ستاره...
تبين لي أن تلك اللحظات الخيالية من عمري لم اكن
أعيشها إلا في خيال وأن أحلامي الوردية أصبحت سراب
( الغروب )
مااجمل كلماتك فهي نابعه من قلب لازالت الروح فيها تنبض وتنبض
كلمات جميلة من مشاعر جميلة ..
كم هو رائع هذا القلب الصريح الذي حاورك بعيدا عن الخوف
لن أمدح ما خطته يداك من كلمات نثرتها علي صفحات عذب الكلام
لأن مدحي سيظل ناقصا
فكلماتك نابعه من القلب شعور قوي يهز المشاعر
ليس بالجديد على انسان حساس و صادق .. مبدع مثلك ...
تملك من الدرر النادرة المعني الحقيقي لكلمة رُقي ....