سيدتي الغالية
في الوحدة اشياء جميلة .. نبحث عنها ..
وفي الحياه اشياء جميلة .. لا نحبها ..
وفيك إكتملت الصورة الأحلا دوما منذ أن عرفت
لم أسعد إلا قليلا جدا .. وفي الوحده أيضا عشت أكثر أيامي ..
أقفلت كل أبواب المشاركة في الحياة .. ولم أمنح نفسي قطرة ماء ..
لأنِ اعلم أنك أظمأ مني .. وأنا لن نرتوي إلا معا ..
نعم مؤمن بالقدر .. ومؤمن باللقاء ..
فأنا لم أكن أبحث في حياتي إلا عنكِ
سألت نفسي مرااااات عديدة ..
علهااا تفسر معني السعادة في تلك اللحظات التي مضت
يوم كنا معا ..
سعادة قليلة إنتهت وكانت رغم أني كنت أحبك وحدي ..
وأخذت أسال ترى لماذا عشقتك
ماذا الذي اثار حياتي فيكِ
ووجدت الإجابات سريعا جدا حينها ..
الآن يا حبيبتي .. بين أمرين حصرت آمالي ..
.هل اتجاهل الحياة .. وأذهب إلى النهاية بيدي ..
أم أن أدعو الله وأسعى لمجرد أن يموت حظ تعيس بات يلازم أيامي ..
ربما لم تدركي بعد حجم حاجتي إليكِ ..
ليس لأجلي فلربما قد أخذت منكِ الكثير ..
ولكن لأني اود أن أمنحك ما عجزت عنه حتى الآن ..
ثقِ دائما أن القليل إن تبقى .. هو الأهم
وأنك لست ورقة تأخذها الريح بعيدا أو دفترا من أيام العمر .. أو دهرا مضى . ..
أنتِ فجر الحياة التي أرغب أن أعيشها لها ولي.. حتى الموت ..
الفجر الموجوود على قوائم المستحيل عند من لا يؤمنون بالأحلام ...
والموجود في قائمة وحيدة في حياتي ..
قائمة الحقيقة
الفجر الذي يمثل بدايتنا معا .. نحو المعلوم الذي نريد .. حلما وحقيقة ..
الفجر القريب