في الحقيقة إن بني آدم جبل أن لا يسبب الجراح للآخرين في تاريخ ميلادة الأول ..
لكن النشأة المختلفة التي تلوث كل فرد بملوثات مختلفه هي التي تغير في طبيعه التكوين ..
فتختلف درجة التحمل ..والحساسية وتختلف العواطف وتتباين ..
فيظن فلان أن فلان تعمدة ..
ويعتقد فلان أن كلمات فلان مؤلمة ..تبعا لإختلاف الناس عن بعضهم ..
ولتكن الحقيقة الناصعه دوما ..
أن لا أحد يجرح بقصد الجرح ..
يعطيك العافية
شكرنا علي كلام جميل ...لكن هذه أسلوبي ...لك تحياتي والاحترام
لم يبق عندي ما أقول
تعب الكلام من الكلام
ومات في أحداق أعيننا النخيل
لم يبق عندي ما أقول
يبست شرايين القصيدة
وانتهى عصر الرماية والصبابة
وانتهى العمر الجميل
ماذا سيبقى من حصان الحب
لو مات الصهيل مسافر برهة من الزمن تاركا روحي بينكم