في الحقيقة إن بني آدم جبل أن لا يسبب الجراح للآخرين في تاريخ ميلادة الأول ..
لكن النشأة المختلفة التي تلوث كل فرد بملوثات مختلفه هي التي تغير في طبيعه التكوين ..
فتختلف درجة التحمل ..والحساسية وتختلف العواطف وتتباين ..
فيظن فلان أن فلان تعمدة ..
ويعتقد فلان أن كلمات فلان مؤلمة ..تبعا لإختلاف الناس عن بعضهم ..
ولتكن الحقيقة الناصعه دوما ..
أن لا أحد يجرح بقصد الجرح ..
يعطيك العافية