إبتعدتم كثيرا وتاهت الأيام
رحلتِ أو رحل ..
لا يهم .
لكن الأهم لما أنتِ لستِ مؤمنة باللقاء ..
ربما لن يطلب منك الرجوع أبدا ..
لأنك لن تعودي ..
وربما قرر أيضا أن يكمل الطريق لوحدة ..
جنون أنثى
أية عبودية للعشق في محراب الرحيل ..
وأي عشق لا يسمو فوق تحقيق المستحيل ..
وأي حب يبقى إن كان بلا إستجابة ..
أمضي في قواعدك إن كنت تعتقدين أنها الصواب ..
أنت ِلست تاء التأنيث الساكنة كم يعتقد ..
ولست الفاعلة الراحلة التي ذهبت ..
ربما تمنى أن يطوق غرورك بذراعية
ويحقق الجملة الكاملة من فعل وفاعل ومفعول ومبتدأ وخبر ..
لكن الجملة لم تكتمل ..
جملة الأنثى التي يتمنى ويحلم أن يغرق معها وتغرق معه ..
سيدتي جنون ..
قرأت خاطرتك عديد المرات ..
أعجبني ذاك الشموخ خلف كلماتها ..
وأعجبني حقيقة العبارات النابعة من أعماقك ..
لكن بقاءك لمجرد إنعاش الحروف .. لا يكفي ..
فأنت هنا سيدة الأحاسيس .
قد نخطئ أحيانا ..
وإن أخطأنا فوجب علينا الإعتذار دون أن ننتظر صكا بذلك ..
أحييكِ على ماخطت لنا أناملك الذهبية من قواعد ولابد أن يكتمل البناء