ما زلتُ أجلِسُ على كرسي التشاؤمِ ذاك ..
حيث تزهرُ وروُد الحنين ..
أنحني إلى الأمام لأتذكر وجهه ُ..
ذلك الإنسان الرقيق , المتأمل , الحنون , و الحالم ..
أريد التكلم عما بقي لي من فتاتِ الذكريات ..
و عما عانيته من غدرِ الأيام ..
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )