وأنا أقرأ الكلمات تملكتني صورة
لم أستطيع أن أبعدها عن مخيلتي الضحلة
رأيت بين الكلمات
فرسا جامحة من الذكريات والأيام
تعتليها
إمرأة بلغت من الجنون ما بلغت لتحاول ترويض الفرس
تشق غبار السنين تسابق اللحظات وتقطع المسافات
لم تستلم رغم توشحها بالسواد
ولم تيأس رغم إعلانها أنها أكتفت من النزال
وهكذا لم تزل الفرس جامحة لم تروض
والفارسة طامحة تتمسك باللجام
أتسائل من سينتصر