بما أني لا استطيع ان انتقد نفسي سواء بالسلب او الايجاب
فسوف اركز على تحليل ما سوف تكتبه الاخت العزيزة (( حائرة فكر ))
الجولة الاولى
بدايتي انا اعتقد انها جيده
فأنا قدمت افكاري و رسالتي بطرقة عميقه نوعاً
فلم افسر فيها كثيراً ولم اوضح مالمقصد من كل شيء فيها
تركت المجال للتخمين و التؤويل
و كان القصد من الخاطره الاولى هو توضيح حال الطرف الأول ( أنا )
وقامت الاخت الفاضلة ( حائرة فكر ) بالرد عليها لكن ليس بالرد الصريح
حيث كان مطلوب منها نفس الغرض
توضيح حال الطرف الثاني ( هي )
وقد كانت خاطرتها قمة في الروعه ,,
~ معزوفة الوجع ~
!
!
ويح قلبي أتراني لا أبالي !!
لا يخدش الهم رقائق وجداني ..
تهوي بمطارق الألم على صفائح كياني
لأرتمي بهشاشة على قارعة الوجع ..
متدثرة بهزيمة الافتقاد
هزيمة الافتقاد
!
!
ويحك يا حزن ..
لم يبقى بي خلية إلا ذابت يأساً
وأنت مازلت تكيل علي قوانين القتل ..
لتعدم روح تصحرت بالنكران ..
تشوهت بحربة الهجران ..
في داخلي تتمثل مذبحة الفصول
انتحرت على عتبات الذهول ..
تلاشت أطياف الجمال ..
ولم يبقى سوى زمهرير الشتاء
ولهيب الخريف ..
يغزوني التجمد حتى أهداب الفؤاد
يقصفني بوابل من الجليد
يسلب مني القدرة على الأنعتاق
وحين يعتريني الذوب
تسقط معه آخر وريقات البقاء
لم يبقى بي خلية إلا ذابت يأساً
!
!
صلبت نفسي على صفحات الاندثار
لتتلقى صفعات الزمن الغدار ..
وأعيش في دوامة الضياع ..
تكبلني الدموع في ساحات الوداع
باكية بدمعة حائرة متعلقة بأسوار الانتظار
لم يبقى لي سوى باقات الشحوب
أغرسها في زوايا كيان متهالك
أقف في شرفات الوقت العتيق
أتأمل الأفق البائس
الغاضب من قرصنة السنين
وتهكم وجه الظروف ..
أرتدي السواد على أطراف الارتجاف
لتبرق في ذهني فكرة الهروب
فقد أعياني الوقوف
في زنزانة الحزن العريق
!
!
متصفح خآص بالعراب وحائرة فكر
لتبرق في ذهني فكرة الهروب
فقد أعياني الوقوف
في زنزانة الحزن العريق
ما أشرت اليه باللون الاحمر هي الكلمات المفاتيح
اولاً فقدت احدهم
ثم يأست من حالها
وفي النهاية بدأت تفكر بالهروب
هذا بإختصار ما ارادت منا حائرة فكر أن نعرف عنها عن طريق هذه الخاطرة الجميلة
.
.
.
الجولة الثانية
في الخاطره الثانية انا بدأت انتبه لوجود حائرة فكر
فنحن في الجولة الاولى لم نكن نرد على بعضنا البعض بطريقة مباشرة
لكن في الجولة الثانية انا رددت على خاطرة (( معزوفة الوجع ) بخاطرة ( ترانيم انثى )
و وضحت أني بدأت ارى ملامح حزني ترتسم على وجه انثى غريبه
ومن بعد ذلك ردت علي حائرة فكر لكن ليس بطريقة مباشرة عن طريق خاطرة ( مركب المهاجرين )
فهي ايضاً و صفت كيف انتبهت لوجودي
وكانت خاطرتها جميله و رائعة
لكن انا اعتقد انها اتخذت طريقة مغايرة , بحيث كان للخاطره طابع قصصي واضح اليس كذلك ؟
وهذا اسلوب انا اتقنه لأني كاتب قصص في المقام الاول , إلا إني اردت ان اغير من طريقتي هذه المرة واتعلم اسلوب
جديد من صاحبة الاساليب ( حائرة فكر )
حاولت ان ابتعد عن السرد قدر المستطاع , وكتابة نص خواطري بحت
وذلك عن طريق انتقاء دقيق جداً للمفردة و اللفظه
و جعل النص اغلبه حوار و ليس سيناريو
بالنسبة لحائرة فكر فقد كتبت بالطريقتين واتقنتهما مع افضلية للأسلوب الخواطري .
الجولة الثالثة
في هذه الجولة انا بدأت بالحوار المباشر مع حائرة فكر
فقد قمت بكتابت نص شعري مع بعض الاضافات لكي لا تكون قصيده شعريه تماماً
وسبب قيامي بذلك هو محاولة الوصول الى ذوق محبي الشعر
فهي تعتبر موزونه في بعض المقاطع منها اما البعض الآخر فلا
على كل حال انا اتمنى اني وٌفقت في ايصال رسالتي لحد الان
واذا كانت كذلك اتمنى ان استمر
واذا لم اكن كذلك فأرجوا منكم اخباري بذلك وبلا تردد او مجامله
لأن هذا العمل هو مقدم اليكم انتم وليس لنا
تحياتي المسك و آسف للإطالة
دمتم بود
العـــ راب