السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصص المصادفات الهاتفية
قرأة منها الكثير الكثير
لكن في هذه القصة اختلفة النهاية
وهذا شيء متوقع لان اسم القصة ينم عن هذا الشيء
هناك عدت نقاط تعتبر هي قوة القصة
الأول هو شخصية الرجل
فهو روتيني و شبابي ويقضي اغلب وقته مع الشباب
وهذه الشخصية عادةً تكون ساذجة وبسيطة ( غير رومنسية وغير لبقة )
لكن في هذه القصة فهو استثنائي ..
اغلب الشباب اذا تعلقوا في فتاة يعجزون عن التأقلم والتكيف واستيعاب الوضع
لكنه في هذه الحالة تخطى الأمر بكل سهولة .
الثاني ان القصة قصيرة لكن تحمل رسالة جميلة
وانا اعرف ان كتابة القصة القصيرة اصعب من الطويلة .
عيوب القصة ان السيناريو مستهلك
اتصال بالخطأ >>> الرجل لأول مرة يكلم فتاة >>> التواصل تدريجياً بلا سبب قوي >>> اعجاب من الطرفين
أيضاً الاتفاق بينهما حدث بعد حوار لم يكن قوي كفاية ليصنع هذا الاعجاب
خصوصا ان الفتاة متصلة وهي تنطق بالحق (يعني البنت حقانية )
فمن الصعب انها راح تكون علاقة هاتفية بهذه السرعة وبسبب انه قال
مجرد إنسان ! لم يشعر بقيمة الأحاسيس إلا منذُ ساعات
خصوصاً انها كاتبة ومثقفة فكان من المفترض الا تصدق بهذه السرعة .
.
.
.
طبعا هذا كله من وجهة نظري
هناك شيء لم افهمه بصراحة
هي قالت :
"إذا كنت راغب الهجران" فلماذا لا تقول لها ذلك صراحة وترحمها من العذاب
ثم سألته :
ألست بمحمد ؟
فهل اسمه الحقيقي راغب الهجران <<< اسم غريب جداً وله معاني .............
ام اسمه محمد ؟
==---------------==
هذا كل شيء
والقصة جميلة
ومثل ما قلت هي في بدايتها مكررة لكن الشخصية والنهاية استثنائيتان بالفعل
احسنتي يا استاذتي الفاضلة
واتمنى ان ارى لكي المزيد من القصص ان شاء الله
وانا ايضاً كتبت الكثير من القصص
لكن كلها طويله ولا يسعني عرضها في الانترنت لان هناك مشاريع لتحويلها الى اعمال مسرحية وتلفزيونية
وهذا ما اتمناه لكي ولكل الكتاب (كتاب القصص خاصة لان الشعر له نصيب الاسد من الاهتمام والشهرة)
تحياتي المسك
اخيك : العـــ راب